ثلاثة صعايدة كانوا يتسامرون، فأخذ اثنان منهما يتفاخران بمدى ما يفرضانه على زوجتيهما من سيطرة، فقال الأول: "أنا مراتي ما تقدرش تقولي تلت التلاتة كام!"
قال الثاني: "أنا برضه مراتي بتخاف مني جداً!"
ثم نظرا إلى زميلهما وقالا: "وأنت؟ عامل إيه مع مراتك؟"
قال الثالث: "امبارح مراتي جاتني زحف على إيديها ورجليها!"
قال الآخران في انبهار: "يا ابن الإيه؟ وقالت لك إيه؟"
وموعدنا ما الجزء السادس
مع تحياتي
قال الثالث: "قالت لي: اطلع من تحت السرير يا جبان!"
***
قال أحدهم لأحد الصعايدة: "تقدر تاكل كام رغيف على بطن فاضية يا حسنين؟"
قال حسنين: "خمسة"
فضربه السائل بالقفا وقال له: "غلط، لأنك بعد ما تاكل أول رغيف بطنك مش ها تبقى فاضية يا ناصح!"
أعجب حسنين بهذه النكتة، فذهب لأخيه وقال له: "تقدر تاكل كام رغيف على بطن فاضية يا محمدين؟"
قال محمدين: "أربعة!"
قال حسنين: "يا بن الإيه، عارف لو كنت قلت خمسة كنت أكلت قفا محترم!"
***
قال الرجل للجالس إلى جواره على المقهى: "تحب تسمع نكتة على الصعايدة؟"
التفت إليه جاره وقال: "ماشي، بس قبل ما تقولها أحب أنبهك إني صعيدي، وإني بالعب ملاكمة وزن ثقيل، واللي قاعد جنبي ده صعيدي برضه ويبلعب رفع أثقال، وأخونا اللي قاعد قدامنا ده صعيدي هو كمان وبيلعب كراتيه. قول بقى يا عم النكتة!"
قال الأول: "لا خلاص، غيرت رأيي!"
قال جاره: "ليه؟ خفت؟"
قال الأول: "لأ بس مش معقول أقول النكتة وأقعد أشرحها تلات مرات!"
***
قالت الفتاة لخطيبها: "رجال كثيرون سيشعرون بالتعاسة عندما أتزوج!"
قال خطيبها: "لماذا يا عزيزتي؟ كم رجلاً ستتزوجين؟"
***
قال زعيم القبيلة الهندي لابنه: "يا بني، هل أنت الذي أسقطت الكوخ الخشبي من فوق تلك الصخرة؟"
قال الابن خوفاً من أبيه: "لا .. لم أفعل ذلك!"
قال زعيم القبيلة: "هل تعرف يا بني، عندما كان جورج واشنطن في سنك، قام بقطع شجرة كرز، فسأله أبوه إن كان هو الذي فعل ذلك، فاعترف جورج واشنطن بفعلته، فأعفاه أبوه من العقاب!"
وهنا تشجع الابن وقال: "حسناً يا أبي، أنا أسقطت الكوخ الخشبي! أرجوك لا تضربني!"
ولكن زعيم القبيلة انقض على ابنه وأعطاه علقة ساخنة، وبعدها قال الابن: "ألم تقل إن أبا جورج واشنطن لم يضربه لأنه اعترف بالحقيقة؟"
قال زعيم القبيلة: "أبو جورج واشنطن لم يكن جالساً في شجرة الكرز عندما قطعها ابنه!"
***
دفع المحامي رشوة لأحد المحلفين في قضية حتى لا يدان موكله بالقتل العمد ويحكم عليه بالإعدام. وبالفعل صدر الحكم بإدانة الموكل بجريمة القتل الخطأ فقط، وحكم عليه بالسجن.
وبعد الجلسة قال المحامي للمحلف المرتشي: "هل واجهت صعوبة في إقناع المحلفين الآخرين بإدانة موكلي بتهمة القتل الخطأ فقط؟"
قال المحلف: "نعم، فقد كانوا يريدون تبرئته!"
***
كان رجلان مسنان وزوجتاهما يتبادلان الحديث عندما سأل أحد الرجلين الآخر: "ما اسم عيادة علاج ضعف الذاكرة التي ذهبت إليها في الشهر الماضي؟"
أخذ الآخر يفكر برهة، ثم قال له: "ما اسم ذلك الجزء من النبات الذي له وريقات ملونة ورائحة جميلة؟"
قال الأول: "الزهرة!"
وهنا قال الآخر مخاطبا زوجته: "زهرة، ما اسم العيادة التي ذهبنا إليها الشهر الماضي؟"
***
قال صاحب مكتب المحاماة للمحامي المبتدئ الذي تقدم بطلب للعمل في المكتب:"هناك أمر في غاية الأهمية، وهو الأمانة. بصراحة، هل أنت محامي أمين؟"
قال المحامي الشاب: "إنني في غاية الأمانة يا سيدي. فأنا مثلاً اقترضت من والدي مبلغ 15 ألف دولار لسداد تكاليف الدراسة الجامعية، ثم سددتها له بعد أول قضية لي."
قال صاحب المكتب: "وماذا كانت تلك القضية؟"
قال المحامي: "والدي رفع علي قضية لاسترداد تلك النقود!"
***
صاح بائع الجرائد: "اقرأ كل شيء عن الجريمة. خمسون شخصاً يتعرضون للنصب!"
اقترب منه أحد المارة بعد أن سمع ذلك واشترى الجريدة، ووقف يبحث في صفحاتها عن جريمة النصب، ولما لم يجد شيئاَ قال لبائع الجرائد: "أين جريمة النصب تلك؟"
ولكن بائع الجرائد لم يلتفت إليه، وأخذ يصيح: "اقرأوا كل شيء عن الجريمة. واحد وخمسون شخصاً يتعرضون للنصب!"
***
التحق موظف جديد بالعمل في إحدى الشركات، وفي أول يوم له في العمل رفع سماعة الهاتف وتصل بعامل البوفيه وقال: "أحضر لي كوباً من القهوة من فضلك!"
ولكن الشخص الذي رد عليه على الهاتف صاح فيه غاضباً: "أيها الأحمق, أتعرف مع من تتحدث؟"
وهنا أدرك الموظف الجديد أنه اتصل برقم خطأً، فرد قائلا: "لا، من أنت؟"
قال الآخر: "أنا المدير التنفيذي والعضو المنتدب للشركة أيها الأحمق!"
صاح الموظف: "وأنت! هل تعرف مع من تتحدث؟"
صاح العضو المنتدب: "لا!"
قال الموظف: "الحمد لله!" وأغلق السماعة.
***
كان أحد الصعايدة يسير ليلاً عندما هاجمه لص، وأخذا يتعاركان بعنف، وأبدى الصعيدي مقاومة باسلة، وفي النهاية تمكن اللص من التغلب عليه، وأخذ يفتش في جيوبه فلم يجد إلا نصف جنيه.
صاح اللص غاضباً: "معاكش إلا نص جنيه وعمال تحارب كل ده؟"
قال الصعيدي: "كنت خايف تاخذ الخمسمائة جنيه اللي في الشراب!"
***
قال الطبيب للمريضة: "ألاحظ أن سعالك أقل حدة هذا الصباح."
قالت المريضة: "طبعاً، فأنا أتمرن طول الليل!"
***
سافر الأب في مهمة عمل، فطلب جوني الصغير أن ينام بجوار أمه في الفراش.
وبعد طول إلحاح سمحت له أمه بذلك، فاستلقى في مكان أبيه في الفراش ووضع يديه خلف رأسه وقال لأمه: "ألا تعتقدين أننا يجب أن نشتري دراجة لجوني؟"
***
قالت المرأة لصديقتها عندما سألتها كيف توقظ ابنها: "ألقي بالقطة عليه وهو نائم!"
سألت الصديقة: "وهل تتمكن القطة من إيقاظه؟"
قالت الأم: "بالطبع، فهو ينام والكلب معه في الفراش!"
***
اغتاظت الأم وهي ترى ابنها يفتح صندوق الهدية التي اشترتها له أمها في عيد ميلاده، ويخرج منها مسدس ماء، وقالت لأمها غاضبة: "كيف تفعلين ذلك يا أمي؟ ألا تذكرين كيف كنا ندفع بك إلى الجنون بمسدس الماء عندما كنا صغاراً؟"
قالت الجدة في تشفٍ: "طبعاً أذكر!"
***
في موقع سقوط الطائرة كان الناجي الوحيد من الحادث يأكل آخر قطعة لحم من آخر جثة من جثث الضحايا، عندما تناهت إلى سمعه أصوات فريق الإنقاذ، فأخذ يصيح: "الحمد لله.. نجوت.. أنا هنا .. أنا هنا"
وصل فريق الإنقاذ، ولما رأوا كومة العظام الضخمة بجانب الناجي الوحيد نظروا إليه في ذهول، فقال: "كان يجب أن أعيش، لم تكن هناك وسيلة أخرى!"
قال قائد فريق الإنقاذ: "ولكن الطائرة سقطت أمس فقط!"
***
أسرعت الطائرة الهليكوبتر لنجدة ركاب القارب الذي كان يوشك على الغرق، وأدلى قائد الطائرة بحبل للركاب العشرة ليتعلقوا به، وسار بهم عائداً على الشاطئ، وفي الطريق شعر بأن الحبل سينقطع، فقال لهم: "يؤسفني أن أخبركم أن هذا الحبل سينقطع وتغرقون جميعاً إلا إذا ضحى أحدكم بحياته في سبيل الآخرين!"
لم يقبل أحد من الركاب أن يضحي بحياته، وظلوا مختلفين، حتى قالت المرأة الوحيدة بينهم إنها تقبل أن تضحي بحياتها من أجلهم لأنها امرأة، لأن المرأة جبلت على التضحية من أجل الآخرين، فهي تضحي من أجل زوجها وأبنائها، وكل من حولها، وهي دائماً تعطي ولا تأخذ.
وما إن انتهت من كلمتها المؤثرة حتى أخذ الرجال جميعاً يصفقون!
***
أجابت الطفلة على الهاتف وقالت للمتصل: "بابا مش في البيت، مافيش حد هنا غيري. تحب تسيب رسالة؟"
قال المتصل: "معاكي ورقة تكتبي فيها؟"
قالت الطفلة: "أيوه، اسم حضرتك إيه؟"
قال المتصل: "بهاء"
قالت الطفلة: "ممكن تشتهجاها؟"
قال المتصل: "ب هـ ا ء"
قالت الطفلة: "أكتب ب إزاي؟"
***
هذا السؤال كان في امتحان لمادة الفيزياء في جامعة كوبنهاجن، وكانت هذه إجابة الطالب نيلز بوهر، الدانماركي الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء.
س: "كيف يمكنك استخدام جهاز الباروميتر في قياس ارتفاع ناطحة سحاب؟"
ج: "تربط حبلاً طويلاً في أعلى جهاز الباروميتر ثم تدلي الباروميتر من سطح ناطحة السحاب حتى يبلغ الأرض. وهنا فإن طول الحبل مضافاً إليه طول جهاز الباروميتر يساوي ارتفاع ناطحة السحاب."
وأثارت هذه الإجابة حنق المصحح فجعل الطالب يرسب، واحتج الطالب بأن إجابته صحيحة، فقامت الجامعة بتعيين محكّم مستقل للبت في هذا النزاع. وكان حكم المحكم أن الإجابة كانت بالفعل صحيحة وإن كانت لا تعكس أي دراية بمبادئ الفيزياء.
ومن أجل حل ذلك الموضوع، تقرر أن يستدعى الطالب ويمنح فرصة ست دقائق لتقديم إجابة شفهية تعكس حداً أدنى من الدراية بمبادئ الفيزياء. وعندما طرح عليه السؤال مرة أخرى ظل الطالب غارقاً في التفكير لمدة خمس دقائق، فنبهه المحكم إلى أن الوقت يمر بسرعة، فقال الطالب أن لديه عدة إجابات صحيحة إلى درجة كبيرة، وأنه حائر أيها يختار.
وعندما نصحه المحكم بالاستعجال قال: "أولاً، يمكنك أن تلقي الباروميتر من فوق سطح ناطحة السحاب، ثم تقيس الوقت الذي استغرقه حتى يصل إلى الأرض، وهنا يمكنك حساب ارتفاع المبنى بالمعادلة الآتية: الارتفاع = مربع (نصف الوزن × الوقت) وفي هذه الحالة فإنك طبعاً تضحي بالباروميتر.
وإذا كانت الشمس ساطعة يمكنك قياس ارتفاع الباروميتر ووضعه على أحد طرفيه وقياس طول ظله، ثم قياس طول ناطحة السحاب، وهكذا باستخدام النسبة والتناسب يمكن التوصل إلى ارتفاع ناطحة السحاب.
أما إن أردت أن تستعمل أسلوباً علمياً معقداً، فبإمكانك ربط الباروميتر بحبل قصير وتطويحه في الهواء مثل بندول الساعة، وتقوم بذلك عند قاعدة ناطحة السحاب مرة وعند قمتها مرة أخرى، ثم يمكنك حساب ارتفاع ناطحة السحاب من خلال الفرق في قوة الارتداد التي تسببها الجاذبية الأرضية.
وإذا كانت ناطحة السحاب مزودة بسلم حريق خارجي، فيمكنك أن تصعد درجات ذلك السلم وتستخدم ارتفاع الباروميتر كمقياس لمعرفة كم من الباروميترات يساوي ارتفاعها ارتفاع ناطحة السحاب.
أما إذا أردت أن تكون مملاً وتتبع الأساليب المعتادة، فبإمكانك استخدام الباروميتر في قياس الضغط عند قاعدة ناطحة السحاب وعند قمتها وتحول الفرق بينهما بالملليبار إلى أقدام لتعرف ارتفاع ناطحة السحاب.
وبما أنه يطلب منا دائماً أن نفكر بعقلية مستقلة وأن نطبق المقاييس العلمية، فإن أفضل طريقة هي أن نطرق على باب غرفة البواب ونعرض عليه أن يحصل على باروميتر جديد في حالة ممتازة لقاء أن يخبرنا بارتفاع ناطحة السحاب.
***
عادت الفتاة إلى منزلها حزينة وقالت لأمها: "جيف عرض علي الزواج!"
قالت الأم: "ولماذا أنت حزينة؟"
قالت الفتاة: "أخبرني أيضاً أنه ملحد، وأنه لا يؤمن بالجنة أو الجحيم!"
قالت الأم: "لا تقلقي، تزوجيه، وأنا وأنت سنجعله يدرك كم هو مخطئ بخصوص الجحيم!"
***
قال الرجل للطبيب: "زوجتي أصبحت غير قادرة على الكلام، فما هو أفضل علاج لها؟"
قال الطبيب: "عد إلى المنزل مرة في الثالثة صباحاً!"
***
فقد رجل أذنيه في حادثة، فذهب إلى جراح تجميل لإجراء عملية جراحية لتركيب أذنين أخريين. وبعد العملية وفك الأربطة عاد المريض إلى منزله.
وفي اليوم التالي اتصل بطبيبه ساخطاً وقال له: "لماذا أعطيتني أذني امرأة؟"
قال الطبيب: "ليس هناك فرق بين أذن الرجل والمرأة .. الأذن أذن؟"
قال الرجل: "أنت مخطئ! إنني أسمع كل شيء، ولكني لا أفهم شيئاً!"
***
طلب المدرس من تلاميذه أن يذكروا حادثة غير عادية مروا بها خلال الأسبوع المنصرم. فقال أحد التلاميذ: "سقط أبي في البئر الموجودة في مزرعتنا في الأسبوع الماضي."
قال المدرس منزعجاً: "وكيف حاله الآن؟ هل هو على ما يرام؟"
قال الطفل: "لا بد أنه أصبح الآن على ما يرام لأنه توقف عن طلب النجدة أمس!"
***
قال المريض للطبيب: "مشكلتي أيها الطبيب هي النسيان. أنسى بسرعة كبيرة أين تركت سيارتي، ماذا كنت أفعل، ماذا كنت أريد أن أقول، ولماذا ذهبت إلى مكان ما."
قال الطبيب: "حسناً، قبل أن نبدأ العلاج، عليك أن تدفع لي أجري مقدماً!"
***
نظر عابر السبيل إلى الكلب الضخم الجالس على جانب الطريق، ثم قال لصاحب البيت المجاور: "هل كلبك يعض؟"
قال الرجل: "لا!"
وهنا اطمأن عابر السبيل، ولكنه ما كاد يخطو خطوة واحدة حتى هاجمه الكلب وأخذ يعضه في ساقيه وذراعيه، ثم ما لبث أن ألقى به أرضاً وأخذ يجره بأسنانه، وهنا قال عابر السبيل لصاحب البيت:"ألم تقل إنه لا يعض؟"
قال صاحب البيت: "هذا ليس كلبي!"
***
تمكن أحد المزارعين باستخدام تجارب وراثية من تفريخ ديك ذي ستة أرجل، وعندما كان يتفاخر أمام أصدقائه بهذا الإنجاز سأله أحدهم: "وكيف كان طعمه؟"
قال المزارع: "لا أدري، فلم أتمكن من إمساك ذلك الديك اللعين!"
ومع جزء اخر من عالم النكت
مع تحياتي
س
قال الثاني: "أنا برضه مراتي بتخاف مني جداً!"
ثم نظرا إلى زميلهما وقالا: "وأنت؟ عامل إيه مع مراتك؟"
قال الثالث: "امبارح مراتي جاتني زحف على إيديها ورجليها!"
قال الآخران في انبهار: "يا ابن الإيه؟ وقالت لك إيه؟"
وموعدنا ما الجزء السادس
مع تحياتي
قال الثالث: "قالت لي: اطلع من تحت السرير يا جبان!"
***
قال أحدهم لأحد الصعايدة: "تقدر تاكل كام رغيف على بطن فاضية يا حسنين؟"
قال حسنين: "خمسة"
فضربه السائل بالقفا وقال له: "غلط، لأنك بعد ما تاكل أول رغيف بطنك مش ها تبقى فاضية يا ناصح!"
أعجب حسنين بهذه النكتة، فذهب لأخيه وقال له: "تقدر تاكل كام رغيف على بطن فاضية يا محمدين؟"
قال محمدين: "أربعة!"
قال حسنين: "يا بن الإيه، عارف لو كنت قلت خمسة كنت أكلت قفا محترم!"
***
قال الرجل للجالس إلى جواره على المقهى: "تحب تسمع نكتة على الصعايدة؟"
التفت إليه جاره وقال: "ماشي، بس قبل ما تقولها أحب أنبهك إني صعيدي، وإني بالعب ملاكمة وزن ثقيل، واللي قاعد جنبي ده صعيدي برضه ويبلعب رفع أثقال، وأخونا اللي قاعد قدامنا ده صعيدي هو كمان وبيلعب كراتيه. قول بقى يا عم النكتة!"
قال الأول: "لا خلاص، غيرت رأيي!"
قال جاره: "ليه؟ خفت؟"
قال الأول: "لأ بس مش معقول أقول النكتة وأقعد أشرحها تلات مرات!"
***
قالت الفتاة لخطيبها: "رجال كثيرون سيشعرون بالتعاسة عندما أتزوج!"
قال خطيبها: "لماذا يا عزيزتي؟ كم رجلاً ستتزوجين؟"
***
قال زعيم القبيلة الهندي لابنه: "يا بني، هل أنت الذي أسقطت الكوخ الخشبي من فوق تلك الصخرة؟"
قال الابن خوفاً من أبيه: "لا .. لم أفعل ذلك!"
قال زعيم القبيلة: "هل تعرف يا بني، عندما كان جورج واشنطن في سنك، قام بقطع شجرة كرز، فسأله أبوه إن كان هو الذي فعل ذلك، فاعترف جورج واشنطن بفعلته، فأعفاه أبوه من العقاب!"
وهنا تشجع الابن وقال: "حسناً يا أبي، أنا أسقطت الكوخ الخشبي! أرجوك لا تضربني!"
ولكن زعيم القبيلة انقض على ابنه وأعطاه علقة ساخنة، وبعدها قال الابن: "ألم تقل إن أبا جورج واشنطن لم يضربه لأنه اعترف بالحقيقة؟"
قال زعيم القبيلة: "أبو جورج واشنطن لم يكن جالساً في شجرة الكرز عندما قطعها ابنه!"
***
دفع المحامي رشوة لأحد المحلفين في قضية حتى لا يدان موكله بالقتل العمد ويحكم عليه بالإعدام. وبالفعل صدر الحكم بإدانة الموكل بجريمة القتل الخطأ فقط، وحكم عليه بالسجن.
وبعد الجلسة قال المحامي للمحلف المرتشي: "هل واجهت صعوبة في إقناع المحلفين الآخرين بإدانة موكلي بتهمة القتل الخطأ فقط؟"
قال المحلف: "نعم، فقد كانوا يريدون تبرئته!"
***
كان رجلان مسنان وزوجتاهما يتبادلان الحديث عندما سأل أحد الرجلين الآخر: "ما اسم عيادة علاج ضعف الذاكرة التي ذهبت إليها في الشهر الماضي؟"
أخذ الآخر يفكر برهة، ثم قال له: "ما اسم ذلك الجزء من النبات الذي له وريقات ملونة ورائحة جميلة؟"
قال الأول: "الزهرة!"
وهنا قال الآخر مخاطبا زوجته: "زهرة، ما اسم العيادة التي ذهبنا إليها الشهر الماضي؟"
***
قال صاحب مكتب المحاماة للمحامي المبتدئ الذي تقدم بطلب للعمل في المكتب:"هناك أمر في غاية الأهمية، وهو الأمانة. بصراحة، هل أنت محامي أمين؟"
قال المحامي الشاب: "إنني في غاية الأمانة يا سيدي. فأنا مثلاً اقترضت من والدي مبلغ 15 ألف دولار لسداد تكاليف الدراسة الجامعية، ثم سددتها له بعد أول قضية لي."
قال صاحب المكتب: "وماذا كانت تلك القضية؟"
قال المحامي: "والدي رفع علي قضية لاسترداد تلك النقود!"
***
صاح بائع الجرائد: "اقرأ كل شيء عن الجريمة. خمسون شخصاً يتعرضون للنصب!"
اقترب منه أحد المارة بعد أن سمع ذلك واشترى الجريدة، ووقف يبحث في صفحاتها عن جريمة النصب، ولما لم يجد شيئاَ قال لبائع الجرائد: "أين جريمة النصب تلك؟"
ولكن بائع الجرائد لم يلتفت إليه، وأخذ يصيح: "اقرأوا كل شيء عن الجريمة. واحد وخمسون شخصاً يتعرضون للنصب!"
***
التحق موظف جديد بالعمل في إحدى الشركات، وفي أول يوم له في العمل رفع سماعة الهاتف وتصل بعامل البوفيه وقال: "أحضر لي كوباً من القهوة من فضلك!"
ولكن الشخص الذي رد عليه على الهاتف صاح فيه غاضباً: "أيها الأحمق, أتعرف مع من تتحدث؟"
وهنا أدرك الموظف الجديد أنه اتصل برقم خطأً، فرد قائلا: "لا، من أنت؟"
قال الآخر: "أنا المدير التنفيذي والعضو المنتدب للشركة أيها الأحمق!"
صاح الموظف: "وأنت! هل تعرف مع من تتحدث؟"
صاح العضو المنتدب: "لا!"
قال الموظف: "الحمد لله!" وأغلق السماعة.
***
كان أحد الصعايدة يسير ليلاً عندما هاجمه لص، وأخذا يتعاركان بعنف، وأبدى الصعيدي مقاومة باسلة، وفي النهاية تمكن اللص من التغلب عليه، وأخذ يفتش في جيوبه فلم يجد إلا نصف جنيه.
صاح اللص غاضباً: "معاكش إلا نص جنيه وعمال تحارب كل ده؟"
قال الصعيدي: "كنت خايف تاخذ الخمسمائة جنيه اللي في الشراب!"
***
قال الطبيب للمريضة: "ألاحظ أن سعالك أقل حدة هذا الصباح."
قالت المريضة: "طبعاً، فأنا أتمرن طول الليل!"
***
سافر الأب في مهمة عمل، فطلب جوني الصغير أن ينام بجوار أمه في الفراش.
وبعد طول إلحاح سمحت له أمه بذلك، فاستلقى في مكان أبيه في الفراش ووضع يديه خلف رأسه وقال لأمه: "ألا تعتقدين أننا يجب أن نشتري دراجة لجوني؟"
***
قالت المرأة لصديقتها عندما سألتها كيف توقظ ابنها: "ألقي بالقطة عليه وهو نائم!"
سألت الصديقة: "وهل تتمكن القطة من إيقاظه؟"
قالت الأم: "بالطبع، فهو ينام والكلب معه في الفراش!"
***
اغتاظت الأم وهي ترى ابنها يفتح صندوق الهدية التي اشترتها له أمها في عيد ميلاده، ويخرج منها مسدس ماء، وقالت لأمها غاضبة: "كيف تفعلين ذلك يا أمي؟ ألا تذكرين كيف كنا ندفع بك إلى الجنون بمسدس الماء عندما كنا صغاراً؟"
قالت الجدة في تشفٍ: "طبعاً أذكر!"
***
في موقع سقوط الطائرة كان الناجي الوحيد من الحادث يأكل آخر قطعة لحم من آخر جثة من جثث الضحايا، عندما تناهت إلى سمعه أصوات فريق الإنقاذ، فأخذ يصيح: "الحمد لله.. نجوت.. أنا هنا .. أنا هنا"
وصل فريق الإنقاذ، ولما رأوا كومة العظام الضخمة بجانب الناجي الوحيد نظروا إليه في ذهول، فقال: "كان يجب أن أعيش، لم تكن هناك وسيلة أخرى!"
قال قائد فريق الإنقاذ: "ولكن الطائرة سقطت أمس فقط!"
***
أسرعت الطائرة الهليكوبتر لنجدة ركاب القارب الذي كان يوشك على الغرق، وأدلى قائد الطائرة بحبل للركاب العشرة ليتعلقوا به، وسار بهم عائداً على الشاطئ، وفي الطريق شعر بأن الحبل سينقطع، فقال لهم: "يؤسفني أن أخبركم أن هذا الحبل سينقطع وتغرقون جميعاً إلا إذا ضحى أحدكم بحياته في سبيل الآخرين!"
لم يقبل أحد من الركاب أن يضحي بحياته، وظلوا مختلفين، حتى قالت المرأة الوحيدة بينهم إنها تقبل أن تضحي بحياتها من أجلهم لأنها امرأة، لأن المرأة جبلت على التضحية من أجل الآخرين، فهي تضحي من أجل زوجها وأبنائها، وكل من حولها، وهي دائماً تعطي ولا تأخذ.
وما إن انتهت من كلمتها المؤثرة حتى أخذ الرجال جميعاً يصفقون!
***
أجابت الطفلة على الهاتف وقالت للمتصل: "بابا مش في البيت، مافيش حد هنا غيري. تحب تسيب رسالة؟"
قال المتصل: "معاكي ورقة تكتبي فيها؟"
قالت الطفلة: "أيوه، اسم حضرتك إيه؟"
قال المتصل: "بهاء"
قالت الطفلة: "ممكن تشتهجاها؟"
قال المتصل: "ب هـ ا ء"
قالت الطفلة: "أكتب ب إزاي؟"
***
هذا السؤال كان في امتحان لمادة الفيزياء في جامعة كوبنهاجن، وكانت هذه إجابة الطالب نيلز بوهر، الدانماركي الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء.
س: "كيف يمكنك استخدام جهاز الباروميتر في قياس ارتفاع ناطحة سحاب؟"
ج: "تربط حبلاً طويلاً في أعلى جهاز الباروميتر ثم تدلي الباروميتر من سطح ناطحة السحاب حتى يبلغ الأرض. وهنا فإن طول الحبل مضافاً إليه طول جهاز الباروميتر يساوي ارتفاع ناطحة السحاب."
وأثارت هذه الإجابة حنق المصحح فجعل الطالب يرسب، واحتج الطالب بأن إجابته صحيحة، فقامت الجامعة بتعيين محكّم مستقل للبت في هذا النزاع. وكان حكم المحكم أن الإجابة كانت بالفعل صحيحة وإن كانت لا تعكس أي دراية بمبادئ الفيزياء.
ومن أجل حل ذلك الموضوع، تقرر أن يستدعى الطالب ويمنح فرصة ست دقائق لتقديم إجابة شفهية تعكس حداً أدنى من الدراية بمبادئ الفيزياء. وعندما طرح عليه السؤال مرة أخرى ظل الطالب غارقاً في التفكير لمدة خمس دقائق، فنبهه المحكم إلى أن الوقت يمر بسرعة، فقال الطالب أن لديه عدة إجابات صحيحة إلى درجة كبيرة، وأنه حائر أيها يختار.
وعندما نصحه المحكم بالاستعجال قال: "أولاً، يمكنك أن تلقي الباروميتر من فوق سطح ناطحة السحاب، ثم تقيس الوقت الذي استغرقه حتى يصل إلى الأرض، وهنا يمكنك حساب ارتفاع المبنى بالمعادلة الآتية: الارتفاع = مربع (نصف الوزن × الوقت) وفي هذه الحالة فإنك طبعاً تضحي بالباروميتر.
وإذا كانت الشمس ساطعة يمكنك قياس ارتفاع الباروميتر ووضعه على أحد طرفيه وقياس طول ظله، ثم قياس طول ناطحة السحاب، وهكذا باستخدام النسبة والتناسب يمكن التوصل إلى ارتفاع ناطحة السحاب.
أما إن أردت أن تستعمل أسلوباً علمياً معقداً، فبإمكانك ربط الباروميتر بحبل قصير وتطويحه في الهواء مثل بندول الساعة، وتقوم بذلك عند قاعدة ناطحة السحاب مرة وعند قمتها مرة أخرى، ثم يمكنك حساب ارتفاع ناطحة السحاب من خلال الفرق في قوة الارتداد التي تسببها الجاذبية الأرضية.
وإذا كانت ناطحة السحاب مزودة بسلم حريق خارجي، فيمكنك أن تصعد درجات ذلك السلم وتستخدم ارتفاع الباروميتر كمقياس لمعرفة كم من الباروميترات يساوي ارتفاعها ارتفاع ناطحة السحاب.
أما إذا أردت أن تكون مملاً وتتبع الأساليب المعتادة، فبإمكانك استخدام الباروميتر في قياس الضغط عند قاعدة ناطحة السحاب وعند قمتها وتحول الفرق بينهما بالملليبار إلى أقدام لتعرف ارتفاع ناطحة السحاب.
وبما أنه يطلب منا دائماً أن نفكر بعقلية مستقلة وأن نطبق المقاييس العلمية، فإن أفضل طريقة هي أن نطرق على باب غرفة البواب ونعرض عليه أن يحصل على باروميتر جديد في حالة ممتازة لقاء أن يخبرنا بارتفاع ناطحة السحاب.
***
عادت الفتاة إلى منزلها حزينة وقالت لأمها: "جيف عرض علي الزواج!"
قالت الأم: "ولماذا أنت حزينة؟"
قالت الفتاة: "أخبرني أيضاً أنه ملحد، وأنه لا يؤمن بالجنة أو الجحيم!"
قالت الأم: "لا تقلقي، تزوجيه، وأنا وأنت سنجعله يدرك كم هو مخطئ بخصوص الجحيم!"
***
قال الرجل للطبيب: "زوجتي أصبحت غير قادرة على الكلام، فما هو أفضل علاج لها؟"
قال الطبيب: "عد إلى المنزل مرة في الثالثة صباحاً!"
***
فقد رجل أذنيه في حادثة، فذهب إلى جراح تجميل لإجراء عملية جراحية لتركيب أذنين أخريين. وبعد العملية وفك الأربطة عاد المريض إلى منزله.
وفي اليوم التالي اتصل بطبيبه ساخطاً وقال له: "لماذا أعطيتني أذني امرأة؟"
قال الطبيب: "ليس هناك فرق بين أذن الرجل والمرأة .. الأذن أذن؟"
قال الرجل: "أنت مخطئ! إنني أسمع كل شيء، ولكني لا أفهم شيئاً!"
***
طلب المدرس من تلاميذه أن يذكروا حادثة غير عادية مروا بها خلال الأسبوع المنصرم. فقال أحد التلاميذ: "سقط أبي في البئر الموجودة في مزرعتنا في الأسبوع الماضي."
قال المدرس منزعجاً: "وكيف حاله الآن؟ هل هو على ما يرام؟"
قال الطفل: "لا بد أنه أصبح الآن على ما يرام لأنه توقف عن طلب النجدة أمس!"
***
قال المريض للطبيب: "مشكلتي أيها الطبيب هي النسيان. أنسى بسرعة كبيرة أين تركت سيارتي، ماذا كنت أفعل، ماذا كنت أريد أن أقول، ولماذا ذهبت إلى مكان ما."
قال الطبيب: "حسناً، قبل أن نبدأ العلاج، عليك أن تدفع لي أجري مقدماً!"
***
نظر عابر السبيل إلى الكلب الضخم الجالس على جانب الطريق، ثم قال لصاحب البيت المجاور: "هل كلبك يعض؟"
قال الرجل: "لا!"
وهنا اطمأن عابر السبيل، ولكنه ما كاد يخطو خطوة واحدة حتى هاجمه الكلب وأخذ يعضه في ساقيه وذراعيه، ثم ما لبث أن ألقى به أرضاً وأخذ يجره بأسنانه، وهنا قال عابر السبيل لصاحب البيت:"ألم تقل إنه لا يعض؟"
قال صاحب البيت: "هذا ليس كلبي!"
***
تمكن أحد المزارعين باستخدام تجارب وراثية من تفريخ ديك ذي ستة أرجل، وعندما كان يتفاخر أمام أصدقائه بهذا الإنجاز سأله أحدهم: "وكيف كان طعمه؟"
قال المزارع: "لا أدري، فلم أتمكن من إمساك ذلك الديك اللعين!"
ومع جزء اخر من عالم النكت
مع تحياتي
س