وصايا خمس طبقها وأبشر بخير يجري على يديك
وصايا خمس لمن أراد أن يصبح من جند الله ومن أراد أن يلبس تاج الغربة بحق وصدق .. ومن أراد منكم أن تنقضي عليه الأيام والليالي وهو محسوب في جبهة الحق في صف الرحمن .. ومن أراد أن يأخذ دوراً مهما كان صغيراً أو كبير في تحقيق نصر الله الآتي فعليك أن تمثلها .. أن تجسدها .. أن تصبح جزءاً منك لا تنفك عنك أبداً ..
J أولها ... المعـاهدة
{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ُ} (التوبة:111)
هذا عهد بيننا وبين الله من الذي سيوقع ؟؟..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من مات ولم يغزو أو يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية - مات على شعبة من شعب النفاق - ))
المعاهدة بينك وبين الله أن لا تعبد إلا إياه .. وأن لا تستعين إلا به { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين ُ} (الفاتحة:5).
المعاهدة .. أن تكون من أولئك الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً .. رغم الإغراء .. رغم التهديد .. رغم الوعيد .. رغم الخذلان .. رغم المخالفة .. رغم تخلي الناس جميعاً .. وما بدلوا تبديلاً .
المعاهدة بينك وبين الله على مدار الساعة .. على مدار اللحظة .. على كل حال من أحوالك .. عسراً ويسراً .. منشطاً ومكرهاً .. شدة وفرجاً .. رخاء وضراء .. يجب عليك أن تكون على حال المعاهدة بينك وبين الله سبحانه وتعالى ..
وثانيها ... المحــاسبة
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم ..
حاسبوا أنفسكم على نواياكم .. على خطراتكم .. حاسبوا أنفسكم على كل جهد بذلتموه وكل عمر أنفقتموه .. ماذا أردتم ؟؟ وجه الله أم كان مع الله ما كان .. هل كان خالصاً لدين الله أم كان فيه دخن الأهواء وحظوظ النفس والمصالح الذاتية ..
حاسبوا أنفسكم في ما مضى وفيما تفعلون وفيما سيأتي .. حاسبوا قلوبكم .. حاسبوا نفوسكم .. انظروا في ذنوبكم في أخطائكم في عيوبكم راجعوا ذاتكم وانقضوها كونوا بينكم وبين الله خير مدقق في سجلات النفس والذات وتجردوا لله وأحسنوا خلاصكم وإخلاصكم قبل فوات الأوان ..
وصايا خمس لمن أراد أن يصبح من جند الله ومن أراد أن يلبس تاج الغربة بحق وصدق .. ومن أراد منكم أن تنقضي عليه الأيام والليالي وهو محسوب في جبهة الحق في صف الرحمن .. ومن أراد أن يأخذ دوراً مهما كان صغيراً أو كبير في تحقيق نصر الله الآتي فعليك أن تمثلها .. أن تجسدها .. أن تصبح جزءاً منك لا تنفك عنك أبداً ..
J أولها ... المعـاهدة
{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ُ} (التوبة:111)
هذا عهد بيننا وبين الله من الذي سيوقع ؟؟..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من مات ولم يغزو أو يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية - مات على شعبة من شعب النفاق - ))
المعاهدة بينك وبين الله أن لا تعبد إلا إياه .. وأن لا تستعين إلا به { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين ُ} (الفاتحة:5).
المعاهدة .. أن تكون من أولئك الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً .. رغم الإغراء .. رغم التهديد .. رغم الوعيد .. رغم الخذلان .. رغم المخالفة .. رغم تخلي الناس جميعاً .. وما بدلوا تبديلاً .
المعاهدة بينك وبين الله على مدار الساعة .. على مدار اللحظة .. على كل حال من أحوالك .. عسراً ويسراً .. منشطاً ومكرهاً .. شدة وفرجاً .. رخاء وضراء .. يجب عليك أن تكون على حال المعاهدة بينك وبين الله سبحانه وتعالى ..
وثانيها ... المحــاسبة
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم ..
حاسبوا أنفسكم على نواياكم .. على خطراتكم .. حاسبوا أنفسكم على كل جهد بذلتموه وكل عمر أنفقتموه .. ماذا أردتم ؟؟ وجه الله أم كان مع الله ما كان .. هل كان خالصاً لدين الله أم كان فيه دخن الأهواء وحظوظ النفس والمصالح الذاتية ..
حاسبوا أنفسكم في ما مضى وفيما تفعلون وفيما سيأتي .. حاسبوا قلوبكم .. حاسبوا نفوسكم .. انظروا في ذنوبكم في أخطائكم في عيوبكم راجعوا ذاتكم وانقضوها كونوا بينكم وبين الله خير مدقق في سجلات النفس والذات وتجردوا لله وأحسنوا خلاصكم وإخلاصكم قبل فوات الأوان ..