الإمارات تواجه كولومبيا بتفاؤل في معركة المساحات

    • الإمارات تواجه كولومبيا بتفاؤل في معركة المساحات

      اليوم في الساعة السادسة مساء تستيقظ أحلام جماهير الكرة العربية بالتقدم خطوة جديدة الى الأمام في مونديال الشباب والتأهل الى الدور قبل النهائي عندما يلتقي منتخب الإمارات مع كولومبيا باستاد راشد بالنادي الأهلي في دور الثمانية·
      ومن حقنا جميعا أن نحلم اليوم بتحقيق الفوز والانتقال الى عالم الكبار مع اقوى أربعة منتخبات في العالم والاستمرار في البطولة حتى يوم 19 ديسمبر المقبل بعد أن اثبت شباب هذا الجيل إنهم يملكون كل الإمكانيات التي تؤهلهم للأداء بقوة وثقة أمام مختلف المدارس الكروية ولا اعتقد إننا نفرط في التفاؤل او نضخم من حجم أنفسنا عندما نحلم بالفوز اليوم على كولومبيا والتأهل إلى قبل النهائي لأن هذا لا يبدو مستحيلا ليس فقط لأن كرة القدم مليئة بالمفاجآت
      واليوم لن يواجه منتخبنا الوطني لا البرازيل ولا هولندا ولا حتى احد الفرق المرشحة للفوز باللقب مثل الأرجنتين او أسبانيا ولكنه سيواجه منتخب كولومبيا الذي لم يذهب ابعد من دور الثمانية على مدى مشاركاته الأربع السابقة ويعود بعد غياب عشر سنوات عن مونديال الشباب
      وليس معني ان المنتخب الكولومبي ليس مصنفا من بين الكبار أن نراه اليوم حملا وديعا مسالما ولكن سنراه شرسا وعنيدا مثل أي فريق يصل إلى دور الثمانية لا يتنازل بسهولة عن أحلامه وبالتالي لابد أن نعمل له ألف حساب ونحترم قدرات ومهارات لاعبيه وعقلية مدربه دون ان نبالغ في الاحترام ليصل الى درجة الخوف والقلق والانزعاج ·
      منتخبنا يملك ما يقدمه اليوم وشاهدنا جميعا ماذا فعل أمام استراليا '' قاهرة البرازيل '' يوم الاثنين الماضي بالشارقة عندما قدم عرضا رائعا مازال حديث البطولة حتى اليوم وانتزع فوزا غاليا وسطر إنجازا جديدا لكرة الإمارات ورفع رأس الكرة العربية بعد خروج مصر والسعودية

      ومن المؤكد ان مشاعرنا قبل مباراة اليوم تختلف تماما عن مشاعرنا قبل مباراة استراليا لأن ثقتنا أصبحت بلا حدود في أفراد هذا الجيل لانهم يدركون جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويدركون جيدا انهم أخر سفراء للكرة العربية في هذا الحدث الكروي العالمي ··ويدركون أيضا ان التحديات كبيرة والمهمة تزداد صعوبة كلما اقتربنا من الأدوار الأخيرة وبالتالي يزدادون صلابة وثقة ومباراة بعد الآخرى تزداد بالونة أحلامهم اتساعا خاصة وان هذه الفرصة لن تتكرر كثيرا فعندما تلعب على أرضك وسط هذه المساندة الجماهيرية الكبيرة ولا تواجه الفرق التي تتنافس على اللقب حتى دور الثمانية فمن حقك ان تحلم وبلاشك اننا جميعا سعداء بما تحقق حتى الآن ولكن سعادتنا ستكون اكبر عندما نرى منتخب الإمارات من بين اقوي أربعة منتخبات في العالم خاصة وان هذا لايبدو مستحيلا
      المغامرات ممنوعة
      ومنتخبنا في النهاية ليس لديه مايخسره ولكن سيكون لديه الكثير عندما يصعد إلى الدور قبل النهائي
      وكل الأحلام ممكنه فعندما بدأت البطولة ارتفعت نغمة فارق الأطوال والأجسام وعندما صعدنا للدور الثاني اختفت تلك النغمة وبدأ البعض يوزع التشاؤم كيف سنلعب مع استراليا '' قاهرة البرازيل '' وفزنا ·
      واليوم حق مشروع لكل الجماهير العربية أن تحلم بالفوز ·



      تحت الانشاااااااء