هل انت بارا بو.................

    • هل انت بارا بو.................

      هل انت بار بوالديك؟
      قال الله تعالى
      ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) آية 24الإسراء.

      وروى مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

      ( رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه قيل من يا رسول الله قال من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة ) .

      وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال « جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:يا رسول ان أبي أخذ مالي…فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأتني بأبيك فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك إذا جاءك الشيخ فاسأله عن شيء قاله في نفسه ما سمعته أذناه … فلما جاء الشيخ قال له النبي صلى الله غليه وسلم ما بال ابنك يشكوك … أتريد أن تأخذ ماله …؟ فقال سله يا رسول الله هل أنفقه إلا على إحدى عماته أو خالاته أو على نفسي ..! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إيه دعنا من هذا … أخبرني عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك فقال الشيخ والله يا رسول الله ما زال الله عز وجل يزدنا بك يقينا لقد قلت في نفسي شيئا ما سمعته ذناي قال قل وأنا أسمع قال قلت.


      غذوتك مولودا ومنتك يافعا

      تعل بما أجني عليك وتنهل

      إذا ليلة ضافتك بالسقم لم ابت

      لسقمك إلا ساهرا أتململ

      كأني أنا المطروق دونك بالذي

      طرقت بدوني فعيني تهمل

      تخاف الردى نفسي عليك وانها

      لتعلم أن الموت وقت مؤجل

      فلما بلغت السن والغاية التي

      اليها مدى ما كنت فيك أؤمل

      جعلت جزائي غلطة وفظاظة

      كأنك أنت المنعم المتفضل

      فليتك لم ترع حق أبوتي

      فعلت كما الجار المصاحب يفعل

      فأوليتني حق الجوار ولم تكن

      علي بمال دون مالك تبخل

      قال فحينئذ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيب ابنه وقال انت ومالك لأبيك

      والثانية وفد أويس بن عامر المرادي فيمن وفد من الناس إلى امير المؤمنين عمر بن الخطاب فقال له عمر أنت أويس بن عامر قال نعم يا أمير المؤمنين قال أنت من مراد ثم من قرن قال نعم قال كان بك برص فبرأت منه إلا موضع الدرهم قال نعم قال ولك والدة قال نعم قال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «يأتي عليكم أويس بن عامر من أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع الدرهم , له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل »، قال عمر بن الخطاب فاستغفر لي يا أويس فاستغفر له … وروى عن أنس أن شابا كان على عهد رسول الله يسمى علقمه مرض واشتد عليه المرض فقيل له قل: لا إله إلا الله فلم ينطق لسانه فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل له أبوان فقيل مات أبوه وله ام كبيرة فأرسل إليها رسول الله فجاءت فسألها عن حال ابنها فقالت كان يصلي كذا وكذا وكان يصوم كذا وكذا وكان يتصدق بجملة دراهم ما تدري ما وزنها ولا عددها قال فما حالك وحاله قالت أنا عليه ساخطه قال لها ولم ذلك قالت كان يؤثر على امرأته ويعطيها في الأشياء فقال الرسول سخط امه حجب لسانه من شهادة أن لا إله إلا الله ثم قال لبلال انطلق واجمع حطبا كثيرا حتى أحرقه بالنار فقالت يا رسول الله ابني وقرة فؤادي تحرقه بالنار بين يدي وكيف يتحمل قلبي ذلك فقال الرسول يسرك أن يغفر الله له فارضي عنه فو الذي نفسي بيده لا ينتفع بصلاته ولا بصدقته ولا بصومه مادمت عليه ساخطه فرفعت يدها وقالت أشهد الله تعالى في سمائه وانت يا رسول الله ومن حضر أني رضيت عنه فقال الرسول انطلق يا بلال فانظر هل يستطيع علقمه أن يقول لا إله إلا الله فلعل أمه تكلمت بما ليس في قلبها حياء من الرسول فانطلق بلال فلما انهى الباب سمع علقمه يقول لا إله إلا الله ومات من يومه.
    • يا رسول الله ابني وقرة فؤادي تحرقه بالنار بين يدي وكيف يتحمل قلبي

      صلى الله عليه وسلم

      boos

      شكرآ بعنف وقسوه ......... هلت الدمع عيني والله ...... بارك الله فيك
      اتمنا لك التوفيق أن شاء رب الفلق