الفنانون ينعون البابا - الوفد أخبار عالمية

    • الفنانون ينعون البابا - الوفد أخبار عالمية


      محمد عبدالجليل- دينا دياب منذ 28 دقيقة 11 ثانية
      نعي فنانو مصر البابا شنودة مؤكدين أنه سيظل في نفوس ووجدان الملايين في مصر والعالم وبرحيله فقدت الكنيسة المصرية أبرز رجالها علي الإطلاق.
      وصفه الفنان محمود ياسين
      بأنه كان رمز الحكمة والوطنية المخلصة بعيدا عن أي مزايدات، حيث كانت المصلحة العليا للوطن هي الأساس في كل قراراته وتصريحاته، فهو رجل مثقف وتعجز الكلمات والتصورات عن وصفه، فهو شخصية شديدة الوعي ولا ننسي مواقفه الرائعة المسئولة تجاه بعض الفتن التي حدثت عقب الثورة، وحكمته في معالجة تلك الأمور الحساسة وكان له الفضل في وأد تلك الفتنة التي كانت ستصيب الوطن في مقتل.
      بينما أكد الفنان صلاح السعدني أن وفاة البابا شنودة خسارة فادحة ليس لمسيحيو مصر فقط بل لكل المصريين والعالم أجمع، هذا الرجل كان موضع إعجاب الجميع حتي جماعة الإخوان المسلمين نعته بكل صدق وإيمان، إن وفاة هذا الرجل حادث جلل هز قلوب المصريين جميعاً، وأنعي فيه كل المعاني النبيلة وادعو الله أن يعوضنا خيرا وأن يكون خليفته ماضياً علي طريق الحكمة.
      وقال المؤلف وليد يوسف هو رجل رمز، ويكفي انه لقب ببابا العرب مما يدل علي أنه كان بالفعل رمزا للكنيسة علي مستوي العالم، وتميز البابا شنودة بهدوء في أحاديثه الصحفية أو التليفزيونية وهذا يرجع لأنه شاعر وأديب عمل صحفيا ثم رئيس تحرير وتنازل عن هذا كله من أجل خدمة الأقباط فصنع حالة من الحب والود بين المسيحيين والمسلمين وفي المناسبات كنا نسعد بلقائه والسماع إلي حديثه الذي كان يحمل في طياته بعض النكات وإلقاء قصائد من شعره.
      وعبرت الفنانة سميرة أحمد عن حزنها الشديد عن وفاة قداسة البابا والذي تري فيه رمز الوطنية فهو رمانة الميزان للأقباط وكان دائماً يسعي لتوحيد المصريين والعمل علي حل مشاكل أقباط المهجد وتهدئتهم لصالح مصر ولا ننسي جملته الشهيرة التي تقول إن مصر ليست وطناً نعيش فيه وإنما يعيش فينا وهذه الجملة تحمل معاني كثيرة أن مصر بداخل كل قبطي ومن المفروض أن يعمل الجميع لصالحها فهو شخصية ذات كاريزما.
      وقال الفنان حسن يوسف: أتمني من الأقباط بعد وفاة قداسة البابا شنودة اختيار شخصية لها نفس المواصفات للبابا لأن تقلد منصب البابوية ليس سهلاً خاصة لما تمر به مصر الآن بعد ثورة 25 يناير وصناعة مصر الجديدة كما أطالب الأقباط أن يتحدوا للعمل من أجل استقرار الوطن خاصة أقباط المهجر ووفاة البابا خسارة فادحة لمصر والعرب أجمعين، فهذه الشخصية كانت همزة الوصل بين الآقباط والمسئولين وساهم بشكل كبير في تهدئة الأقباط خاصة ما حدث أمام ماسبيرو وأطفيح والأزمات المتلاحقة وأشعر بأننا فقدنا قامة كبيرة لها وزن من العلم والثقافة.
      وكتب عدد من النجوم تعازيهم علي صفحاتهم علي الفيس بوك، ومنهم حميد الشاعري كتب «خالص التعازي للإخوة والأصدقاء المسيحيين والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر وبلاد المهجر في وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريك الكرازة المرقسية» وكتب عمرو دياب: «خالص التعازي للإخوة الأقباط في وفاة البابا شنودة»، وكتب أيمن بهجت قمر «البقاء لله في وفاة الرجل الوطني المخلص البابا شنودة رجل المواقف المحترمة عزائي لأصدقائي وإخوتي الأقباط».
      السيناريست وليد يوسف قال: «وفاة البابا شنودة خسارة كبيرة لمصر علي أكثر من مستوي، فقد كان دائماً صاحب موقف حاسم وواضح فيما يتعلق بوحدة لنسيج الوطني، وكان يملك من الحكمة والمعرفة ما يجعله يتعامل بحس وطني كبير في كل القضايا والأزمات التي مرت بها البلاد من جراء الأزمات الطائفية وخاصة بعد ثورة 25 يناير، وأتصور أن خسارة البابا شنودة لن تعوض بسهولة حيث قلما يجود الزمان بمثل هذا الرجل، فهو من الشخصيات النادرة التي ستظل محفورة في وجدان المصريين جميعاً».
      السيناريست عاطف بشاي قال: «وفاة البابا شنودة حدث جلل لا يتكرر كثيراً في التاريخ المصري إلا علي فترات طويلة مثل وفاة جمال عبدالناصر أو الشعراوي أو أم كلثوم.. حيث كان زعيماً روحياً عالمي التأثير وتخطي حدود الإقليمية، له تاريخ وطني طويل، وخاض معارك حقيقية مع تيارات مختلفة واشتبك كثيراً مع السلطة، وكان يملك كاريزما عالية وحقق إنجازات كبيرة للأقباط علي المستوي العالمي وليس المحلي فقط، كما كان واعياً جداً للوحدة الوطنية وأهميتها، وكذلك لدور الدين في التغيرات الاجتماعية والسياسية التي تحدث للبلاد، وهذا ما يجعلنا نقلق من القادمين في الفترة القادمة وهل سيكونون قادرين علي لعب هذا الدور أم سيكتفون بالجانب الروحي فقط، خاصة وأن رحيله جاء في توقيت خطير جداً علي كل المستويات.
      * يسري الجندي:
      «كنت أشعر دائماً بالراحة والاطمئنان عند الاستماع إليه وكنت أشعر أيضاً باحترام «مصريتي» وزفخر به كرمز ديني ووطني مستنير، كذلك كان علي المستوي الثقافي والمعرفي رجلاً موسوعياً يملك الكثير من العلم والمعرفة، وفي الوقت نفسه له مواقف محددة ومشرفة علي المستوي الوطني.
      وكان عنصراً فعالاً في حل أزمات كثيرة تتعلق بالفتنة الطائفية وأعتبره «رمانة ميزان» الوحدة الوطنية.. حيث كان يتعامل بحكمة شديدة جداً، وأخشي أن يصبح غيابه مشكلة كبري تواجه البلاد، وخسارته ليست فقط للإخوة المسيحيين ولكن لمصر كلها، فقد كان لمصر من خلال وجوده ثقل وريادة في الواقع الديني علي مستوي العالم كله لا يمكن تعويضه بسهولة بعد غياب البابا شنودة».
      طباعة المحتوى
      أرسل المحتوى الى صديق





      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية