بدأت الشمس بصعود.....
وبدأت معها أحلامي بالظهور....
وبدأ ماضي المؤلم بالزوال....
خرجت سائرا وأنا داعيا....
أن تدوم سعادتي مدى عمري....
قابلت الجميع بابتسامتي الساحرة....
ودست على قلبي ومصائبه.....
وغدوت أدعو مولاه....
أن يعين قلبي النازف....
وبدأت أمسح دموع غيري....
لأسعد كل من حولي....
كما مسحت يد غيري....
دموعي التي سالت على خدي....
وبدأت بنشر التفاؤل...
وإعلان وقت ااأستبشار....
ظهرت بوجه مختلف....
عن كل الوجوه التي كنت عليها....
وجه مستبشر...
مشرق....
مبتهج...
ورحت أبحث عن كل جميل...
فوجدت كل ما حولي جميل.....
فتساءلت أين كانوا عني....؟
فوجدت الجواب عندي....
عند عيني التي كانت مغمضة.....
فرأت كل ما حولها سواد....
فحمدت الله أنه أعادني إلى الصواب....
وأنه دلني على طريق الصلاح....
فسعادتي كانت بجواري....
ولكنني كنت غاض الطرف عنها....
فتمسكت بها كي لا تتركني....
أو أتركها....
لأنني مازلت ذاك الفتى ....
الذي يحمل الحزن والآهات...
سمعت رنين ضحكات....
فبحثت عن مصدر الابتهاج....
فوجدته في أعماقي....
كان ساكنا يبحث عن هذا اليوم.....
ليعلن عن نفسه...
ويقول للعالم....
مهما حزنا....
أو بكينا....
فلا بد للفرح من الظهور...
نشرت رائحت العطور...
من الورود...
التي زينت بها غرفتي وحياتي...
وبدلت لون السواد...
بلون البياض والنقاء...
وقلت بأعلى صوتي...
لن نستسلم للآلام....
لن نستسلم للآلام....
وبدأت معها أحلامي بالظهور....
وبدأ ماضي المؤلم بالزوال....
خرجت سائرا وأنا داعيا....
أن تدوم سعادتي مدى عمري....
قابلت الجميع بابتسامتي الساحرة....
ودست على قلبي ومصائبه.....
وغدوت أدعو مولاه....
أن يعين قلبي النازف....
وبدأت أمسح دموع غيري....
لأسعد كل من حولي....
كما مسحت يد غيري....
دموعي التي سالت على خدي....
وبدأت بنشر التفاؤل...
وإعلان وقت ااأستبشار....
ظهرت بوجه مختلف....
عن كل الوجوه التي كنت عليها....
وجه مستبشر...
مشرق....
مبتهج...
ورحت أبحث عن كل جميل...
فوجدت كل ما حولي جميل.....
فتساءلت أين كانوا عني....؟
فوجدت الجواب عندي....
عند عيني التي كانت مغمضة.....
فرأت كل ما حولها سواد....
فحمدت الله أنه أعادني إلى الصواب....
وأنه دلني على طريق الصلاح....
فسعادتي كانت بجواري....
ولكنني كنت غاض الطرف عنها....
فتمسكت بها كي لا تتركني....
أو أتركها....
لأنني مازلت ذاك الفتى ....
الذي يحمل الحزن والآهات...
سمعت رنين ضحكات....
فبحثت عن مصدر الابتهاج....
فوجدته في أعماقي....
كان ساكنا يبحث عن هذا اليوم.....
ليعلن عن نفسه...
ويقول للعالم....
مهما حزنا....
أو بكينا....
فلا بد للفرح من الظهور...
نشرت رائحت العطور...
من الورود...
التي زينت بها غرفتي وحياتي...
وبدلت لون السواد...
بلون البياض والنقاء...
وقلت بأعلى صوتي...
لن نستسلم للآلام....
لن نستسلم للآلام....