رويداً رويداً تجيء السنابلْ
رويداً سأعشقُ دمع الخمائلْ
تَعَالَي لروح تسافرُ
خلف حدود الفضاءِ
وتسرق من شفتيهِ نجوماً قلائلْ
تعالي نسافر مثل الثقوب سوادا،ً ونرسم حبّ الهواءِ
ونُطْفِي على راقصات المواني مقاتلْ
مضيتُ شعاعَ اليتامى إليكِ
وكنتُ أقبّل فيكِ الجنانَ وشاطئَ عشقِ المدى والزلازلْ
وكنتُ أشمّ أصابع وجدٍ يعانقن صدري، ونفسي ستلهو طيوراً تجوب بحار الرّوامسْ
أكونُ إلهاً يمارس نارَ المياهِ وسمسار عشقٍ، وطفل يسيرُ
لموجِ الكفاحِ...؛
هنا "ودّع البحرُ نورَسَه"1 ، ويحشِد في بالبحر وجهَ لقاحٍ قديمَ الوسائلْ
تعالي لحضنٍ رضيعٍ ينازع منكِ..، وفيكِ يُغرّد وحيَ مناضلْ
أبيتُ الشهادة إلا عليكِ
وفيّ الشواطئ ترقص شِعْراً...،
نسافر سجدةَ خمرٍ تُعَتَّقُ بين شفاكِ
سنهجر أمّ الجمودِ.. نحرّك بعضي.. وبعضاً إليكِ، وإنّي على
أخريات التصافي أذوب شموعاً تضيء الزمان البهيمَ سواداً، وتعطيكِ أرضا ونادلْ
هناك نرى أمنيات الموات تدلّت..
نرى مشنقات النضال تهاوت..
نرى عاريات النساءِ يقبلن بالنهد ماءً يموت بترب البحار الخوالي..
وسكراً نراه يتيماً يغنّي لبابلْ
متى تشعرين بحانة عشقي، وقد ماج صوتيَ ماساً يُدَغْدِغُ سكراً شفانا
ويرسم وجهاً صغيراً يباكي الظلامَ، وأمّ المهازلْ
تعالي فهذا هواء المداخنِ
يزهو بريق الصبايا
وهذا أ"نايَ" تشرّدَ منذ العناق الأخيرِ، وهذا الصراخ يهزّ الوجودَ.. يهزّ
الدمى...،
والتي بالمرايا
سأرسم بالفحم لوحة نايٍ إليكِ
وأُجْلِسُ فيها السحاب طيوراً..، وأمّي وبعض الهدايا
سأنحتُ فيها النبيَّ المقاتلْ،
وكوناً صغيرْ..
وذكرى من الأمس تبقى هناك...
فيا امرأةً من مياه المحيط أجيبي بعمقيَ ذاتي..
أجيبي سؤال الجنونْ
أناديكِ موجَ التلال إليكِ عشيقٌ
وذكري هناك بعيدٌ
وكنتُ إليكِ سفائن حبل الوريدِ..
أُقاربُ أكثرَ أكثرْ
تعالي بقلب الرجولةِ
إنّي عشيق النساء
أحاول منذ عصورٍ أزيل الدماءْ
فلا أنبياءُ تزيل الدماءَ
ولا أشقياءْ
تعالي نهاجر مثل حمامٍ
يجوب الغيومَ ويدنو كطفل تشهّى بقايا الركامْ
تعالي هناك نطير انسجامْ
هناك نغرّد كالموت نبضاً.. صراخاً.. جليداً.. رخامْ
رويداً سأعشقُ دمع الخمائلْ
تَعَالَي لروح تسافرُ
خلف حدود الفضاءِ
وتسرق من شفتيهِ نجوماً قلائلْ
تعالي نسافر مثل الثقوب سوادا،ً ونرسم حبّ الهواءِ
ونُطْفِي على راقصات المواني مقاتلْ
مضيتُ شعاعَ اليتامى إليكِ
وكنتُ أقبّل فيكِ الجنانَ وشاطئَ عشقِ المدى والزلازلْ
وكنتُ أشمّ أصابع وجدٍ يعانقن صدري، ونفسي ستلهو طيوراً تجوب بحار الرّوامسْ
أكونُ إلهاً يمارس نارَ المياهِ وسمسار عشقٍ، وطفل يسيرُ
لموجِ الكفاحِ...؛
هنا "ودّع البحرُ نورَسَه"1 ، ويحشِد في بالبحر وجهَ لقاحٍ قديمَ الوسائلْ
تعالي لحضنٍ رضيعٍ ينازع منكِ..، وفيكِ يُغرّد وحيَ مناضلْ
أبيتُ الشهادة إلا عليكِ
وفيّ الشواطئ ترقص شِعْراً...،
نسافر سجدةَ خمرٍ تُعَتَّقُ بين شفاكِ
سنهجر أمّ الجمودِ.. نحرّك بعضي.. وبعضاً إليكِ، وإنّي على
أخريات التصافي أذوب شموعاً تضيء الزمان البهيمَ سواداً، وتعطيكِ أرضا ونادلْ
هناك نرى أمنيات الموات تدلّت..
نرى مشنقات النضال تهاوت..
نرى عاريات النساءِ يقبلن بالنهد ماءً يموت بترب البحار الخوالي..
وسكراً نراه يتيماً يغنّي لبابلْ
متى تشعرين بحانة عشقي، وقد ماج صوتيَ ماساً يُدَغْدِغُ سكراً شفانا
ويرسم وجهاً صغيراً يباكي الظلامَ، وأمّ المهازلْ
تعالي فهذا هواء المداخنِ
يزهو بريق الصبايا
وهذا أ"نايَ" تشرّدَ منذ العناق الأخيرِ، وهذا الصراخ يهزّ الوجودَ.. يهزّ
الدمى...،
والتي بالمرايا
سأرسم بالفحم لوحة نايٍ إليكِ
وأُجْلِسُ فيها السحاب طيوراً..، وأمّي وبعض الهدايا
سأنحتُ فيها النبيَّ المقاتلْ،
وكوناً صغيرْ..
وذكرى من الأمس تبقى هناك...
فيا امرأةً من مياه المحيط أجيبي بعمقيَ ذاتي..
أجيبي سؤال الجنونْ
أناديكِ موجَ التلال إليكِ عشيقٌ
وذكري هناك بعيدٌ
وكنتُ إليكِ سفائن حبل الوريدِ..
أُقاربُ أكثرَ أكثرْ
تعالي بقلب الرجولةِ
إنّي عشيق النساء
أحاول منذ عصورٍ أزيل الدماءْ
فلا أنبياءُ تزيل الدماءَ
ولا أشقياءْ
تعالي نهاجر مثل حمامٍ
يجوب الغيومَ ويدنو كطفل تشهّى بقايا الركامْ
تعالي هناك نطير انسجامْ
هناك نغرّد كالموت نبضاً.. صراخاً.. جليداً.. رخامْ