إبراهيم الحكمي وزوجته وفاجعة الثلاثاء الماضي!!
بداية
أنا لا اعرف لا إبراهيم ولا زوجته
ولكني حزنت لحزنهما ولا ادري لما كانت هذه الحادثة من اكثر الحوادث تأثيرا بي أنا لا احب سرد قصص الحزن لكني نقلتها لأن بها معلومة مهمة جدا
إبراهيم شاب له من العمر 26 عاما او مايقاربها
تزوج قبل عامين تقريبا
وانجبت له طفله عمرها الآن سنه وشهرين بالضبط
عصرالثلاثاء:- نوى الزوجان الخروج من المنزل
قامت زوجته بتنبيه إبراهيم بأن " غاز" البيت قد نفذ
فاتجه لإسطوانة الغاز ليتأكد
قام حينها بفصل الأنبوب
ليتأكد من عدم تسرب الغاز
كل شي على مايرام
اتصل بصاحب " العماره" التي يسكنها ليخبره بنفاذ الغاز حيث ان " الغاز كان مركزياً"
اخبره صاحب العماره والذي كان يعتبر إبراهيم ابنا له بأنه يتعذر عليه اليوم التعبئة وانه سيكون جاهزا غداً بإذن الله
[B] " [/B]غداً" اذا لم يهتم إبراهيم بإعادة الأنبوب لمكانه حيث انه لن يعبأ اليوم
خرج الزوجان بطفلتهما ومضيا
صاحب العماره وجد متسع من الوقت فقام بتعبئه الغاز من باب سرعة الإستجابة لطلب إبراهيم
عاد الزوجان قبيل العشا للمنزل واذا برائحة الغاز تملأ المكان !
لأن الغاز تسرب حيث ان الأنبوب متروك!
دخلا البيت ووضعا الصغيره على السرير وقاما بفتح النوافذ لتغيير الهواء
إبراهيم يتجه للمطبخ يقف امام الباب يبحث عن الإضاءه ويفتح النور ليتمكن من السيطره على الغاز
وعند فتح النور
كانت بداية المأساة !!
انفجر البيت انفجارا شديدا بسبب عمل الكهرباء. والغاز منتشر
سقط إبراهيم صريعا
واحد جدران البيت انهد وسقط بالكامل!
المكيفات انخلعت من مكانها وسقطت بالخارج !!
وما كان يعلم إبراهيم ان نهايته عند اضاءة النور!!
زوجته احترقت من رأسها الى اخمص قدميها وهي الآن في العناية المركزة بكامل وعييها!
الدفاع المدني
قام بإخماد الحريق وبعد ان انتهو تماما
سمعوا صراخ وبكاء طفله !
صراخ اليتم
اذا بها طفلتهما ذات العام الواحد وحيدة على السرير!
لم تصب ولا بجرح اوادنى حرق !
سبحانك لا اله الا انت
حكيم قادر رحيم
اسأل الله ان يجبر مصابهم ويرحم ميتهم ويشفي مريضهم
تنبيه: أنا اول مره اعرف ان اذا شممتِ رائحة غاز بالمكان لا تفتح الكهرباء نهائيا ولا تشعل اي نار
انتهبوا أنا احسب النار بس مادريت ان حتى تشغيل النور ممكن يسوي كذا
اللهم أرحمنا برحمتك