حمود بن علي الطوقي
-
أجدني أكتب في موضوع الإعلام بعد أن أصبح حديث المجتمع هذه الأيام, والمتابع للمشهد الإعلامي العماني يلمس حقاً أنّ هناك تطوراً وتفاعلاً إيجابياً، وأنّ هذا المشهد الذي بدأ يواكب العصر الراهن بتقنياته يلامس الوجدان، ويقترب أكثر فأكثر من المواطن الذي ظل أسير الإعلام التنموي طوال السنوات الماضية.
الجديد في إعلامنا سواء المقروء أو المسموع أو المشاهد هو أنّه يوازن بين الإعلام التنموي والإعلام التنويري المتقدم في الطرح والمهنية العالية، وهذا الأخير عليه أن يقود القاطرة؛ كونه يواكب مراحل التطور والتغيير.
في المقال السابق تحدثت عن الإعلام التنويري, وسوف أركز في عمودي اليوم على دور الإعلام المسؤول, فكما هو معلوم لدى الجميع أنّ الإعلام بكل قنواته يلعب دوراً محورياً في توصيل الرسالة للمجتمع وهو الوسيلة الأسرع، وقد تكون الأصدق في بعض الأحيان من حيث تفاعل المجتمع بالأحداث اليومية سواء كانت محلية أم خارجية.
إنّ الحقل الإعلامي جهاز حساس للغاية لذا يجب أن يتم التعامل معه بمسؤولية كبيرة، وإننا كمواطنين يجب علينا أن نكون مسؤولين عندما نتعامل مع قنوات الإعلام, فليس هناك حرية مطلقة ولا يجب أن نستغل هذه الوسيلة الاستغلال الخاطئ من قبل البعض, بل علينا التعمّق في أطروحاتنا، وتحمّل المسؤولية بمهنية عالية في طرح الآراء والأفكار واحترام الرأي والرأي الآخر.
إننا مسؤولون عندما نطرح قضايانا في الإعلام, فكل فرد يطرح فكره ورأيه عبر وسيلة إعلامية سواء رسمية أو حتى إلكترونية يجب أن يتحرّى الدقة في نقل الوقائع والأحداث، وأن يكون على قدر المسؤولية في طرحه بحيث تصل رسالته بمهنية وموضوعية.
فالوسيلة الإعلامية سواء كانت مكتوبة أم مقروءة أم مسموعة تعمل على توطيد علاقات جيّدة مع جمهور المتلقي، والذي تعتبره الشريك الإستراتيجي لنجاح رسالتها الإعلامية, وفي نفس الوقت لا يمكن أن تتجاهل الوسيلة الإعلامية المتلقي مهما كان حجمه ومستوى تحصيله العلمي والفكري.
إنّ هذه الفلسفة وبهذا المفهوم من التعاطي المتبادل يجب أن يكون واقعياً، ولهذا فإنّ الرسالة الإعلامية التي تحمل صفة الإعلام المسؤول غير واضحة الملامح لدى البعض - ربما خلال هذه المرحلة- وعلينا بوصفنا متعاملين بشكل يومي مع الإعلام أن نعزز قيمة المسؤولية؛ وأقصد بالمسؤولية الرقابة الذاتية، وتحري المصداقية، والتأكد من المعلومة من مصادرها الأصلية؛ ولكي نحقق هذا المطلب علينا أن نعي جيداً ما نكتب وما ننشر، وأن نكون على قدر المسؤولية في التعاطي مع الإعلام.
إنّ الإعلام جزء من المنظومة التنموية لذا أستطيع الجزم أنّ الإعلام إذا كان مساره سليماً يتمتع بالكفاءة والقدرة وملامسة واقع الناس وطرح همومهم من منطلق المسؤولية الوطنية والمصلحة العامة فسيكون قائداً لقاطرة التقدّم والتطوّر والازدهار.
-
أجدني أكتب في موضوع الإعلام بعد أن أصبح حديث المجتمع هذه الأيام, والمتابع للمشهد الإعلامي العماني يلمس حقاً أنّ هناك تطوراً وتفاعلاً إيجابياً، وأنّ هذا المشهد الذي بدأ يواكب العصر الراهن بتقنياته يلامس الوجدان، ويقترب أكثر فأكثر من المواطن الذي ظل أسير الإعلام التنموي طوال السنوات الماضية.
الجديد في إعلامنا سواء المقروء أو المسموع أو المشاهد هو أنّه يوازن بين الإعلام التنموي والإعلام التنويري المتقدم في الطرح والمهنية العالية، وهذا الأخير عليه أن يقود القاطرة؛ كونه يواكب مراحل التطور والتغيير.
في المقال السابق تحدثت عن الإعلام التنويري, وسوف أركز في عمودي اليوم على دور الإعلام المسؤول, فكما هو معلوم لدى الجميع أنّ الإعلام بكل قنواته يلعب دوراً محورياً في توصيل الرسالة للمجتمع وهو الوسيلة الأسرع، وقد تكون الأصدق في بعض الأحيان من حيث تفاعل المجتمع بالأحداث اليومية سواء كانت محلية أم خارجية.
إنّ الحقل الإعلامي جهاز حساس للغاية لذا يجب أن يتم التعامل معه بمسؤولية كبيرة، وإننا كمواطنين يجب علينا أن نكون مسؤولين عندما نتعامل مع قنوات الإعلام, فليس هناك حرية مطلقة ولا يجب أن نستغل هذه الوسيلة الاستغلال الخاطئ من قبل البعض, بل علينا التعمّق في أطروحاتنا، وتحمّل المسؤولية بمهنية عالية في طرح الآراء والأفكار واحترام الرأي والرأي الآخر.
إننا مسؤولون عندما نطرح قضايانا في الإعلام, فكل فرد يطرح فكره ورأيه عبر وسيلة إعلامية سواء رسمية أو حتى إلكترونية يجب أن يتحرّى الدقة في نقل الوقائع والأحداث، وأن يكون على قدر المسؤولية في طرحه بحيث تصل رسالته بمهنية وموضوعية.
فالوسيلة الإعلامية سواء كانت مكتوبة أم مقروءة أم مسموعة تعمل على توطيد علاقات جيّدة مع جمهور المتلقي، والذي تعتبره الشريك الإستراتيجي لنجاح رسالتها الإعلامية, وفي نفس الوقت لا يمكن أن تتجاهل الوسيلة الإعلامية المتلقي مهما كان حجمه ومستوى تحصيله العلمي والفكري.
إنّ هذه الفلسفة وبهذا المفهوم من التعاطي المتبادل يجب أن يكون واقعياً، ولهذا فإنّ الرسالة الإعلامية التي تحمل صفة الإعلام المسؤول غير واضحة الملامح لدى البعض - ربما خلال هذه المرحلة- وعلينا بوصفنا متعاملين بشكل يومي مع الإعلام أن نعزز قيمة المسؤولية؛ وأقصد بالمسؤولية الرقابة الذاتية، وتحري المصداقية، والتأكد من المعلومة من مصادرها الأصلية؛ ولكي نحقق هذا المطلب علينا أن نعي جيداً ما نكتب وما ننشر، وأن نكون على قدر المسؤولية في التعاطي مع الإعلام.
إنّ الإعلام جزء من المنظومة التنموية لذا أستطيع الجزم أنّ الإعلام إذا كان مساره سليماً يتمتع بالكفاءة والقدرة وملامسة واقع الناس وطرح همومهم من منطلق المسؤولية الوطنية والمصلحة العامة فسيكون قائداً لقاطرة التقدّم والتطوّر والازدهار.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية