غريب حقا أن يخفق
قلب إنسان لإنسان
لم يره أو يسمعه قط
فهاهو الغروب
يمسح تلك الأشعة
من الشمس التي
نسج خيوطها
ذاك النهار
وهاهي تلك
الشمس الحائرة
تمسح
لونها الهادي
تعلن غروبها
معلنة بذاك
بدء حكايتي
نفس الألم المضني
الذي يضرب
جذوره في أعماقي
الذي يكاد يغتالني
حكاية مؤلمة ....
بطلها الأول الشوق
وبطلها الثاني الخوف
وبطلها الثالث اليأس
وبطلها الرابع الثقة....
وللعذاب دور البطولة.
فها أنا
بي شوق غريب
لشط صحار
شوقا
لمؤنسي الوحيد
الذي لم أره
منذ فترة
أعود إليه
ليسمع حكايتي
أهوي على ركبتي
بين حباته
كما يحن
الوليد دائما لامه
يلاطمني
بموجه الهادي
حكاية
شوقاً
غجرياً أو بربرياً
فأي كان وصفه
فهو
بحر من الشوق
لا يهدأ موجه
شوقا قد طال انتظاره
ملؤه الحب
والأماني السعيدة
لكن
من أين ابدأ..
وكيف ابدأ..
ومتى أنتهي..
شهقة دهشة
لا تتوقف,
وأسئلة ذهول
ليست لها إجابة
و درب شوق
ليست لها نهاية
فقد ضعت بين الحروف..
والكلمات والأسطر
ضعت أبحث عن نفسي
أبحث عن0000
وعن كلماتي
فها هي الساعة الآن
تشير إلى
الحادية عشر مساءً
أنتظر بشغف
أهز رأسي
لأطرد شبح الحقيقة
وبي شي من
الذهول
و حالة من ألا وعي
معاناة خوف وألم ....
أحساس غريب بالوحدة
خوف أن يمر الوقت
دون أن تأتي
حيث أنا
أحساس باليتم
ولحظات بلا تفاصيل.
شوق
يملا الفراغ
لا تطفئه
قصائد الدنيا
من يراني
يرى وجه معذب
وما إن تبدي
وأراها
أحسب الشمس
قد نزلت
على الأرض ضيفا
فقلت رباه
ما هذا الجمال
فكيف أصف
الجمال بالجمال
والطيب بالطيبة
وأصف
الحياة بالحياة
فكأن
فينوس الإغريق
تراءت
للحب الإها من ثانِ
يتجدد بإطلالتها
أمل آت
فيه القداسة
وهي مرساه
سألتها
كيف أنتي والحب
قالت
سامحني
لحياة العشق
إني لن أعود
من يذق
طعم الخيانة
شك في كل الوجود
عندي اليقين
بأن ليس
في الدنيا وفاء
قلت لها
لا تعجلي
سبحان
علام الثرى
وكل إنسان
بهذا الوجود
وما نوى
وبعد أن
أرعبتني كلماتها
دنوت منها أكثر
وقلت
سامحيني يا فلانه
ليس كل عاشق
للحب إهانة
سامحيني يا فلانه
ليس كل
جنسك تاج ودانه
سامحيني
أنتِ أدرى بالخيانة
قالت
دعني
إن قلبي
عمره ما هوى
وأنت
أول شخص
أميل له يا فتى
قلت
أما أنتِ
في قلبي هنا
بالفقر كنت
أم بالغنى
فأنتِ
كنزي والمنى
وهكذا
نبدأ وننتهي
يدركنا الوقت
ونحن
في حب وحنان
ليس في الدنيا
ولكن فوق
فردوس الجنان
فتعلن الساعة
انقضاء الوقت
وصدى حروفها
يتردد في أذني
بمشاعر
الحب والدفء
فيرعبني المساء
خوفا من أن يأتي غدا
ولا تكون هنا
تلك هي حكايتي مع
بنت الأكابر
وأنا وهي لسنا
سوى قلبان
أبى الزمان
أن نلتقي
فما حيا
قتيل من عليل
قلب إنسان لإنسان
لم يره أو يسمعه قط
فهاهو الغروب
يمسح تلك الأشعة
من الشمس التي
نسج خيوطها
ذاك النهار
وهاهي تلك
الشمس الحائرة
تمسح
لونها الهادي
تعلن غروبها
معلنة بذاك
بدء حكايتي
نفس الألم المضني
الذي يضرب
جذوره في أعماقي
الذي يكاد يغتالني
حكاية مؤلمة ....
بطلها الأول الشوق
وبطلها الثاني الخوف
وبطلها الثالث اليأس
وبطلها الرابع الثقة....
وللعذاب دور البطولة.
فها أنا
بي شوق غريب
لشط صحار
شوقا
لمؤنسي الوحيد
الذي لم أره
منذ فترة
أعود إليه
ليسمع حكايتي
أهوي على ركبتي
بين حباته
كما يحن
الوليد دائما لامه
يلاطمني
بموجه الهادي
حكاية
شوقاً
غجرياً أو بربرياً
فأي كان وصفه
فهو
بحر من الشوق
لا يهدأ موجه
شوقا قد طال انتظاره
ملؤه الحب
والأماني السعيدة
لكن
من أين ابدأ..
وكيف ابدأ..
ومتى أنتهي..
شهقة دهشة
لا تتوقف,
وأسئلة ذهول
ليست لها إجابة
و درب شوق
ليست لها نهاية
فقد ضعت بين الحروف..
والكلمات والأسطر
ضعت أبحث عن نفسي
أبحث عن0000
وعن كلماتي
فها هي الساعة الآن
تشير إلى
الحادية عشر مساءً
أنتظر بشغف
أهز رأسي
لأطرد شبح الحقيقة
وبي شي من
الذهول
و حالة من ألا وعي
معاناة خوف وألم ....
أحساس غريب بالوحدة
خوف أن يمر الوقت
دون أن تأتي
حيث أنا
أحساس باليتم
ولحظات بلا تفاصيل.
شوق
يملا الفراغ
لا تطفئه
قصائد الدنيا
من يراني
يرى وجه معذب
وما إن تبدي
وأراها
أحسب الشمس
قد نزلت
على الأرض ضيفا
فقلت رباه
ما هذا الجمال
فكيف أصف
الجمال بالجمال
والطيب بالطيبة
وأصف
الحياة بالحياة
فكأن
فينوس الإغريق
تراءت
للحب الإها من ثانِ
يتجدد بإطلالتها
أمل آت
فيه القداسة
وهي مرساه
سألتها
كيف أنتي والحب
قالت
سامحني
لحياة العشق
إني لن أعود
من يذق
طعم الخيانة
شك في كل الوجود
عندي اليقين
بأن ليس
في الدنيا وفاء
قلت لها
لا تعجلي
سبحان
علام الثرى
وكل إنسان
بهذا الوجود
وما نوى
وبعد أن
أرعبتني كلماتها
دنوت منها أكثر
وقلت
سامحيني يا فلانه
ليس كل عاشق
للحب إهانة
سامحيني يا فلانه
ليس كل
جنسك تاج ودانه
سامحيني
أنتِ أدرى بالخيانة
قالت
دعني
إن قلبي
عمره ما هوى
وأنت
أول شخص
أميل له يا فتى
قلت
أما أنتِ
في قلبي هنا
بالفقر كنت
أم بالغنى
فأنتِ
كنزي والمنى
وهكذا
نبدأ وننتهي
يدركنا الوقت
ونحن
في حب وحنان
ليس في الدنيا
ولكن فوق
فردوس الجنان
فتعلن الساعة
انقضاء الوقت
وصدى حروفها
يتردد في أذني
بمشاعر
الحب والدفء
فيرعبني المساء
خوفا من أن يأتي غدا
ولا تكون هنا
تلك هي حكايتي مع
بنت الأكابر
وأنا وهي لسنا
سوى قلبان
أبى الزمان
أن نلتقي
فما حيا
قتيل من عليل