لماذا قتلوك يا " صغـيرة " 0000 قصيده رثاء

    • لماذا قتلوك يا " صغـيرة " 0000 قصيده رثاء

      :eek:




      وقــُتلت صغيــــــــرة !!!!
      اليوم ... واليوم فقط .. قتلت صغيرة على يديه
      غرس تلك السكينة ، السكينة التي كانت تستخدمها هي
      لحل عقد اللسان !!!
      الأحرف ... سكينة القاتل
      غرسهـــــــا في فؤاد صغيرة
      فأدماه !!


      هذا ما كتبته صغـيره وما باحت به مشـاعـرها 000000000000

      ونحن ياصـغـيره
      نشاطرك الحزن الذي تعانينه ، ولكن هل لكي ان تـدفنـيه في اعماقك كميت
      تـودعيـنه الى مثواه الأخير .
      لكي تسـتلـهمـي من الحياه توهجها وشـعاعـها الذي يأتي كل يـوم بامل جديد
      وصفحه جديده انه 00 الامـل يا رعاك الله وحفظك
      .

      في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقىَ وما أجدُ
      أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كبدُ

      قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بعُدوا
      عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا

      عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً
      رَجعت منه لحرَّ الدمع أبتردُ

      خلعتُ ثوبَ اصطبار كانَ يسترني
      وبانَ كِذبُ ادَّعائي أنني جَلدُ

      بكَيتُ حتى بكا من ليسَ يعرفُني
      ونحتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَردُ

      ناجيتُ قَبَركِ أستوحي غياهِبِهُ
      عنْ حالِ ضيفٍ عليه مُعجلا يفدُ

      وردَّدَتْ قفرة ٌ في القلب ِ قاحِلة ٌ
      صَدى الذي يَبتغي ورداً فلا يجدُ

      ولفـني شبحٌ ما كانَ أشبههُ
      بجعدِ شعركِ حول الوجه يَنعقد

      ألقيتُ رأسيَ في طَّياته فَزِعاً
      نظير صُنعيَ إذ آسى وإفتأدُ

      أين المَفرُّ وما فيها يُطاردُني
      والذكرياتُ طريّا عُودُها جُدُدُ

      أألظلالُ التي كانتْ تُفَـيئُنا
      أم الهضابُ أم الماء الذي نَردُ

      لا يُوحِشُ اللهُ رَبعاً تَنزلينَ بهِ
      أظُنُ قبرك رَوضاً نورهُ يَقدُ

      إنا إلى اللهِ! قول يَستريحُ به
      ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جحدوا

    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      خلعتُ ثوبَ اصطبار كانَ يسترني
      وبانَ كِذبُ ادَّعائي أنني جَلدُ

      بكَيتُ حتى بكا من ليسَ يعرفُني
      ونحتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَردُ

      ناجيتُ قَبَركِ أستوحي غياهِبِهُ
      عنْ حالِ ضيفٍ عليه مُعجلا يفدُ

      المدااار السابع ..
      رائع هذا التواصل الشجي .. بين العزف .. بين نغمات وأحزان بعضنا البعض ..

      ومازلنا نتمنى لصغيرة .. بفتح صفحه جديدة .. بقلبها الكبير ..

      المفعم بالامل .. الدائم بأذنه تعالى ..


      لكم تحية ..

      ومساااءكم ورد ..
      [/CELL][/TABLE]
    • Re: رثاء صغـيرة 0000 بعد اغتيالها

      كاتب الرسالة الأصلية TROPIC07
      :eek:




      وقــُتلت صغيــــــــرة !!!!
      اليوم ... واليوم فقط .. قتلت صغيرة على يديه
      غرس تلك السكينة ، السكينة التي كانت تستخدمها هي
      لحل عقد اللسان !!!
      الأحرف ... سكينة القاتل
      غرسهـــــــا في فؤاد صغيرة
      فأدماه !!


      هذا ما كتبته صغـيره وما باحت به مشـاعـرها 000000000000

      ونحن ياصـغـيره
      نشاطرك الحزن الذي تعانينه ، ولكن هل لكي ان تـدفنـيه في اعماقك كميت
      تـودعيـنه الى مثواه الأخير .
      لكي تسـتلـهمـي من الحياه توهجها وشـعاعـها الذي يأتي كل يـوم بامل جديد
      وصفحه جديده انه 00 الامـل يا رعاك الله وحفظك
      .

      في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقىَ وما أجدُ
      أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كبدُ

      قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بعُدوا
      عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا

      عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً
      رَجعت منه لحرَّ الدمع أبتردُ

      خلعتُ ثوبَ اصطبار كانَ يسترني
      وبانَ كِذبُ ادَّعائي أنني جَلدُ

      بكَيتُ حتى بكا من ليسَ يعرفُني
      ونحتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَردُ

      ناجيتُ قَبَركِ أستوحي غياهِبِهُ
      عنْ حالِ ضيفٍ عليه مُعجلا يفدُ

      وردَّدَتْ قفرة ٌ في القلب ِ قاحِلة ٌ
      صَدى الذي يَبتغي ورداً فلا يجدُ

      ولفـني شبحٌ ما كانَ أشبههُ
      بجعدِ شعركِ حول الوجه يَنعقد

      ألقيتُ رأسيَ في طَّياته فَزِعاً
      نظير صُنعيَ إذ آسى وإفتأدُ

      أين المَفرُّ وما فيها يُطاردُني
      والذكرياتُ طريّا عُودُها جُدُدُ

      أألظلالُ التي كانتْ تُفَـيئُنا
      أم الهضابُ أم الماء الذي نَردُ

      لا يُوحِشُ اللهُ رَبعاً تَنزلينَ بهِ
      أظُنُ قبرك رَوضاً نورهُ يَقدُ

      إنا إلى اللهِ! قول يَستريحُ به
      ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جحدوا






      :sad
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      لله درك اخي الكريم ما تزال تبعث الأمل في القلوب بكلماتك العذب ذات الوقع الغريب على النفس
      صاحت قبور الأرض
      تبعثرت ارواح الموتي
      في سكون الأرض ناحت
      موتها ...
      دمدم الأرض
      فناحت وصاحت
      يا أرض مالك
      غاضت بحارك
      وتمردت غصون الشوق في كاهلك
      هيهات تعود
      صغيرة ... حين رحلت
      يبقى الموت ... وتبقى الرحلات

      أأصمت أم أسترسل في الكتابة رغم ان الكلمات لا تطاوعني هذه المرة فقد ... لمست كلماتك أخي العزيز ... بؤرة الألم في داخلي ... الرحيل ...
      ولا أدري متى تنتهي هذه الرحلات .... أبفناء الحياة تنتهي

      عموما ... لديك ذلك الحس الذي يصل للنفوس بسرعة فائقة
      بارك الله فيك ...
      [/CELL][/TABLE]

    • :eek:

      امل الحيـاه :- تذوق رفيع لبعض الابيات ينم عن حبك للشـعـر

      تعـبـان :- الى متى البكاء !!!! اما آن لك ان تتوقف عن الركض

      اعصـار البحـر / تموج فيك الخواطـر وتأبى الا ان تعصـف بك فتثير مدا وجرا
      ادبيا ، قدرتك البلاغية وسـعـة اطلاعك تنم على قدرتك في المشاركه
    • إن تتابع الصور المحزنة .. وتقلب شعرية صغيرة من حال إلى حال .. حوّل صعوبة المخاطبة إلى توقعات مفترضة .. كما الأضطراب .. فالصورة متداخلة جداً ومحشودة .. تلك القصيدة عجزتْ عن تحقيق ما تريد لها الكاتبة / الشاعرة .. من غاية ، لأنها أغرقتْ في التوجه المرير .. بل المشؤوم .. فالحزن على شبيل المثال .. والتدابر نحو ماهية آلية القتْل ، جعل من الأفرازات .. كالسكينة / القلق .. إستلهاماً لذاك التغلغل الصارخ وراء الصور القاتلة .. إذْ أن ّ عملية الأبداع الفنّي هي الطريق التي وقفنا عندها حينما إستعرضتْ (صغيرة ) حوارها الذي فجّر الأسباب النفسية .. ولذلك فإني أحب أن أستعرض على موجة تلكم الحزن ، أبيات للشاعر الكبير ( إليا أبو ماضي )
      السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفينْ .
      والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبينْ
      والبحر ساجٍ صامت فيه خشوع الزاهدين ْ
      لكنهما عيناكِ باهتتان في الأفق البعيد ْ
      ونقول هنا بدل معشوقة ( إليا)سلمى ..

      صغيرة بماذا تُفكرين ؟
      صغيرة بماذا تحلمين ..؟؟

      شكراً للشاعرة صغيرة على هذه الكلمات الكبيرة ..
      وتحياتي الأخوية .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!