وقــُتلت صغيــــــــرة !!!!
اليوم ... واليوم فقط .. قتلت صغيرة على يديه
غرس تلك السكينة ، السكينة التي كانت تستخدمها هي
لحل عقد اللسان !!!
الأحرف ... سكينة القاتل
غرسهـــــــا في فؤاد صغيرة
فأدماه !!
اليوم ... واليوم فقط .. قتلت صغيرة على يديه
غرس تلك السكينة ، السكينة التي كانت تستخدمها هي
لحل عقد اللسان !!!
الأحرف ... سكينة القاتل
غرسهـــــــا في فؤاد صغيرة
فأدماه !!
هذا ما كتبته صغـيره وما باحت به مشـاعـرها 000000000000
ونحن ياصـغـيره
نشاطرك الحزن الذي تعانينه ، ولكن هل لكي ان تـدفنـيه في اعماقك كميت
تـودعيـنه الى مثواه الأخير .
لكي تسـتلـهمـي من الحياه توهجها وشـعاعـها الذي يأتي كل يـوم بامل جديد
وصفحه جديده انه 00 الامـل يا رعاك الله وحفظك
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقىَ وما أجدُ
أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كبدُ
قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً
رَجعت منه لحرَّ الدمع أبتردُ
خلعتُ ثوبَ اصطبار كانَ يسترني
وبانَ كِذبُ ادَّعائي أنني جَلدُ
بكَيتُ حتى بكا من ليسَ يعرفُني
ونحتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَردُ
ناجيتُ قَبَركِ أستوحي غياهِبِهُ
عنْ حالِ ضيفٍ عليه مُعجلا يفدُ
وردَّدَتْ قفرة ٌ في القلب ِ قاحِلة ٌ
صَدى الذي يَبتغي ورداً فلا يجدُ
ولفـني شبحٌ ما كانَ أشبههُ
بجعدِ شعركِ حول الوجه يَنعقد
ألقيتُ رأسيَ في طَّياته فَزِعاً
نظير صُنعيَ إذ آسى وإفتأدُ
أين المَفرُّ وما فيها يُطاردُني
والذكرياتُ طريّا عُودُها جُدُدُ
أألظلالُ التي كانتْ تُفَـيئُنا
أم الهضابُ أم الماء الذي نَردُ
لا يُوحِشُ اللهُ رَبعاً تَنزلينَ بهِ
أظُنُ قبرك رَوضاً نورهُ يَقدُ
إنا إلى اللهِ! قول يَستريحُ به
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جحدوا