فضل القرآن و أهله ...

    • فضل القرآن و أهله ...

      فضل القرآن و أهله


      أشراف الأمة حملة القرآن

      عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل"
      قال العلامة المناوي رحمه الله تعالى : حملة القرآن هم حفاظه الحاملون له في صدورهم ، العالمون تلاوته العاملون بمقتضاه ، وأصحاب الليل هم الذين يحيونه بأنواع العبادة .



      إكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى

      عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط "

      وعن عائشة رضي الله عنها قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم .



      أهل القرآن هم أهل الله تعالى وخاصته

      عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله أهلين من الناس " قالوا : من هم يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته "



      البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن قليل الخير كثير الشر

      عن أنس وجابر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم ، فإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره ويكثر شره ويضيق على أهله "



      التحذير من الإعراض عن القرآن وتعريضه للنسيان

      عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخراب "

      وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر فيها ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها "



      القارئ لا يزال يترقى في المنازل يوم القيامة

      عن بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها "

      وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " عدد درج الجنة عدد آي القرآن ، فمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن لم يكن فوقه أحد "



      القارئ لا يهوله الفزع الأكبر يوم القيامة

      عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب ، وهم على كثب من المسك حتى يُفرغ من حساب الخلائق : رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله تعالى وأمّ قوماً وهم به راضون ، وداع ٍ – أي مؤذن – يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله ، وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه "



      القرآن مأدبة الله تعالى فمن دخله فهو آمن

      عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اقرأوا القرآن ، فإن الله لا يعذب قلباً وعى القرآن ، إن هذا القرآن مأدبة الله تعالى فمن دخل فيه فهو آمن ، ومن أحب القرآن فليبشر "

      وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أن هذا القرآن مأدبة الله تعالى فاقبلوا مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا يعوج فيقوّم ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق على كثرة الرد ، أتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات ، إني لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف "



      منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول!!
    • القران الكريم يشفع لصاحبة في الدنيا والاخرة

      يعطيك العافية علي تواصلك الجميل

      تحياااااااااتي لك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن