280 قتيلا وجريحا إسرائيليا في عمليات حيفا والقدس وغزة.. حماس تتبنى وتؤكد ''الرد على ا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • 280 قتيلا وجريحا إسرائيليا في عمليات حيفا والقدس وغزة.. حماس تتبنى وتؤكد ''الرد على ا

      عاشت إسرائيل يوما داميا سقط خلاله نحو 27 قتيلا واكثر من 250 جريحا في 6 عمليات منفصلة في حيفا والقدس وغزة. فقد هز انفجار عنيف ظهر اليوم مدينة حيفا شمال إسرائيل ما أوقع 16 قتيلا على الأقل واكثر من 55 جريحا. فيما قتلت مستوطنة في غزة وجرح 5 آخرون. وارتفع عدد قتلى عمليات القدس الغربية إلى 10 قتلى واكثر من 190 جريحا. واصيب 4 إسرائيليين بجروح في القدس الشرقية.
      واعلنت "كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس مسؤوليتها عن عمليات القدس الغربية وغزة وعملية حيفا عبر بيانات نشرها او نشر مقتطفات منها المركز الفلسطيني للاعلام المقرب من حركة حماس.
      عملية حيفا
      قتل 16 إسرائيليا واصيب 55 آخرون بينهم 15 في حالة الخطر اليوم الاحد في انفجار على متن باص في مدينة حيفا الساحلية بشمال إسرائيل وفق حصيلة مؤقتة أعلنتها إذاعة الجيش الإسرائيلي.
      وقالت الإذاعة أن الانفجار وقع في حافلة للركاب في مدينة الخالصة شمال حيفا.
      وجاءت هذه العملية بعد عملية وقعت في قطاع غزة صباح اليوم. وثلاث عمليات وقعت في القدس الغربية الليلة الماضية.
      وافادت المحطة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان اربعة اسرائيليين اصيبوا بجروح اليوم الاحد في حادثين منفصلين في القدس الشرقية المحتلة، في حي جيلو الاستيطاني وشارع صلاح الدين.
      عملية غزة
      اعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن عملية غزة التي أوقعت قتيلة و 5 جرحى.
      وقالت "كتائب عز الدين القسام" في بيان وصل "البوابة" نسخة منه مسؤوليتها عن عملية غزة وقال البيان "بعون الله وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن الهجوم المسلح بالرشاشات والقنابل اليدوية على رتل لسيارات المستوطنين وجيش الاحتلال على الطريق الفاصل بين ما يسمى مستوطنتي إيلي سيناي ونسانيت الجاثمتين على صدر أرضنا فلسطين شمال قطاع غزة وذلك اليوم الأحد 17/رمضان 1422هـ الموافق 2/12/2001م ومنفذا الهجوم البطلين
      الشهيد / مسلمة إبراهيم الأعرج – المكنى ( أبو إبراهيم ) 20 عاماً
      من سكان مدينة غزة
      الشهيد / جهاد حمدي المصري – المكنى ( أبو إبراهيم )17 عاماً من سكان
      قرية بيت لاهيا"
      وقال البيان "تأتي عمليتنا اليوم لتؤكد على ما يلي :
      1- أنها في إطار الرد الطبيعي لشعب يذبح صباح مساء وتداس كرامته بآلة العدو الصهيونية.
      2- الانتقام للشهيد محمود أبو الهنود وباقي الشهداء لم تنفذه كتائبنا بعد وهو آت بإذن الله.
      3- إن جنرال الإدارة الأمريكية لم يأتي ليطلب من الصهاينة الانسحاب عن أرضنا وإنما جاء ظاناً أن شعبنا سيرضى بأقل من تحرير أرضه المغتصبة .. وأنى له ذلك".
      وكانت مستوطنة قد قتلت وأصيب 4 آخرون بجروح برصاص فلسطينيين صباح اليوم الأحد بالقرب من المستوطنة .
      وتمكنت مجموعة فلسطينية تنكرت بزي جنود إسرائيليين تسللت إلى المنطقة المجاورة للمستوطنة وفتحت النار على عدة سيارات تنقل مستوطنين. وجرى تبادل لاطلاق النار بين الفلسطينيين وجنود إسرائيليين.
      وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية ان الاشتباك أسفر عن استشهاد اثنين من منفذي الهجوم.
      وقال المركز الفلسطيني للإعلام ان كتائب عز الدين القسام المسؤولية عن العملية أعلنت عبر مكبرات الصوت في غزة عن أسماء منفذي العملية وهما الشهيد جهاد حمدي المصري 17 عاماً من بيت لاهيا ومسلمة إبراهيم الأعرج 20 عاماً من حي اليرموك في مدينة غزة .
      عمليات القدس
      أعلنت كتائب عز الدين القسام مسئوليتها عن العملية المزدوجة التي وقعت مساء أمس في مدينة القدس الغربية واوقعت عشرة قتلى واكثر من 190 جريحا في صفوف الاسرائيليين.
      وقال المركز الفلسطيني للاعلام المقرب من حماس والذي نشر مقتطفات من بيان وزعته الحركة في الضفة الغربية ان هذه ان العمليات تأتي " ثأرا للجرائم وأن الاستشهاديين نبيل محمود جميل حلبية وأسامة محمد عيد بحر قاما بتنفيذ هذه العملية التي جاءت ردا على الجنون الشاروني"—(البوابة)
      وفي هذه الاثناء عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى تنفيذ حملة اعتقالات اليوم في ابو ديس في ضاحية القدس الشرقية وداهم منزلي ناشطين في حركة المقاومة الإسلامية حماس يشتبه في انهما منفذا عمليتي القدس.
      واضافت الإذاعة ان هذين الناشطين الاسلاميين وهما نبيل حلابيه واسامة بشار اختفيا بعد صلاة الجمعة التي شاركا فيها في المسجد الاقصى في القدس القديمة.
      وتابعت الإذاعة ان نبيل حلابيه أمضى خمسة اعوام في السجون الاسرائيلية بينما استقال اسامة بشار من الشرطة الفلسطينية الخميس معلنا انضمامه الى حماس.
      وقالت الاذاعة ان جنودا إسرائيليين اعتقلوا تسعة من أشقاء المشبوهين وقاموا بحملة تفتيش واعتقالات في المعهد الإسلامي في ابو ديس بحثا عن المشبوهين.
      إلى ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى انفجارات القدس الغربية إلى 10 إسرائيليين واكثر من 180 شخصا آخر في العمليتين الاستشهاديتين اللتين هزتا القدس الغربية مساء أمس السبت والحقتا أضرارا جسيمة في احد الشوارع الأكثر ازدحاما وحملت إسرائيل على الفور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤوليتهما. وادان الرئيس الأميركي العمليات بشدة.
      وانفجرت أيضا سيارة مفخخة بالقرب من مكان العمليتين من دون ان تسفر عن وقوع إصابات.


      وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في نيويورك حيث يوجد منذ يوم الجمعة، اختصار زيارته إلى الولايات المتحدة في اعقاب الانفجارات .
      واعلن متحدث باسم البيت الابيض ان اللقاء بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي تم تقديمه يوما اثر الهجمات وسيعقد ظهر اليوم بدلا من الاثنين للسماح لشارون بالعودة إلى إسرائيل بأسرع وقت ممكن.
      واعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء بالوكالة، وزير الخارجية شيمون بيريز سيرئس في غياب شارون، اجتماعا للحكومة الامنية اليوم الاحد.
      واعلن ناطق باسم ارييل شارون الاحد ان اسرائيل تعد "برد مناسب" على العمليتين وقال رعنان غيسين لشبكة التلفزيون الاميركية "سي.ان.ان" "يمكنني ان اؤكد لكم انه سيكون هناك رد وسيكون الرد هذه المرة متناسبا مع فداحة الجريمة البشعة".
      واكد ناطق اسرائيلي ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤول "بشكل واضح ومن دون اي شك" عن الانفجارات التي جرت في القدس الغربية.
      ودانت القيادة الفلسطينية في بيان لها الانفجارات ضد المدنيين ووعدت بملاحقة مدبري هذه العمليات ومن يقف وراءهم.
      ونشر هذا التعهد اثر اتصال هاتفي بين عرفات والمبعوث الاميركي الجديد الى الشرق الاوسط انتوني زيني.
      وكانت الساعة نحو 30،23 محلية (21.30 توقيت غرينتش) عندما هز انفجار عنيف جادة بن يهودا وسط القدس الغربية التي تشهد حركة كبيرة وتحفها الملاهي الليلية والمطاعم التي تبقى مفتوحة حتى ساعة متأخرة يوم السبت يوم العطلة عند اليهود.
      وقام استشهاديان فلسطينيان بتفجير العبوات الناسفة التي كانا يحملانها باللحظة ذاتها تقريبا.
      واعلن رئيس الشرطة في القدس ميكي ليفي ان الانفجارين كانا متزامنين وان احد الانتحاريين كان في اسفل شارع بن يهودا قرب ساحة صهيون، والثاني على بعد ما بين 50 إلى 70 مترا من الأول في الشارع نفسه.
      وبعد بضع دقائق وفيما كان الحي فريسة الذعر والهرع، دوى انفجار ثالث في شارع صغير مجاور نتج عن انفجار سيارة مفخخة ولكن الشرطة اوضحت أنها لم توقع ضحايا.
      وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان رأى في شارع بن يهودا بعد مرور اكثر من ساعة على الانفجارات، مشهدا يثير الرعب حيث كانت جدران المحال التجارية والارصفة مغطاة ببقع من الدماء.
      وكانت آلاف المسامير على مختلف انواعها والقطع المعدنية الناجمة عن العبوات الناسفة تزرع الأرض في دائرة يبلغ قطرها عشرات الامتار. ولا تزال أربع جثث ممددة على الأرض تحت بطانية او معطف فيما كانت سيارات الإسعاف تنقل الجرحى الى مستشفيات المدينة وصفاراتها تمزق ظلمة الليل.
      وروت شابة كانت في احد البارت انها رأت رأسا تتدحرج في وسط الشارع.
      واعلن ناطق اسرائيلي ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤول "بشكل واضح ومن دون اي شك" عن هذه الانفجارات.
      وقال ايمانويل ناشون الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية لفرانس برس "من الواضح ومما لا شك فيه لدينا انه (عرفات) مسؤول" وذلك "بسبب عدم تحركه التام في مجال مكافحة الارهاب الذي يؤدي الى مثل هذه الامور".
      ولكن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها ياسر عرفات، دانت في بيان لها الانفجارات ضد المدنيين ووعدت بملاحقة مدبري هذه العمليات ومن يقف وراءهم.
      واوضح المسؤول الفلسطيني صائب عريقات لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" ان عرفات تحدث بعد الاعتداءات الى وزير الخارجية الاميركي كولن باول والجنرال زيني.
      واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز للتلفزيون الإسرائيلي ان إسرائيل "ستستخلص النتائج" من الانفجارات الثلاثة "ذات الضخامة التي لا سابق لها" التي هزت مساء اليوم السبت القدس الغربية.
      وتجتمع الحكومة الامنية الإسرائيلية في صباح اليوم الاحد في تل ابيب برئاسة وزير الخارجية، رئيس الوزراء بالوكالة، شيمون بيريز، لبحث رد محتمل على عمليات القدس.
      وقال بيريز للاذاعة العامة الاسرائيلية ان ما حدث "قاس، وبحجم لم يسبق له. بالطبع سنستخلص النتائج. الصور مفجعة".
      وقال بيريز لاذاعة الجيش الاسرائيلي "ننتظر من السلطة الفلسطينية ان تقوم بكل ما ينبغي لمنع مثل هذه الاعتداءات وهذا يشمل القيام باعتقالات وعمليات ناشطة ضد الارهابيين".
      ويجري وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر مشاورات قبل اجتماع الحكومة مع المسؤولين العسكريين والامنيين.
      ولكن الاذاعة العامة قالت نقلا عن مسؤولين مقربين من شارون انه لن يتم على الارجح اتخاذ اي قرار ملموس برد كبير قبل عودة رئيس الوزراء ارييل شارون ليل الاثنين الثلاثاء.
      وقرر شارون تقديم موعد عودته بعد الانفجارات ومن المقرر ان يلتقي بوش اليوم الاحد.
      ردود فعل
      ودان الرئيس الاميركي جورج بوش "بشدة" العمليات في القدس الغربية ودعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لالقاء القبض على المسؤولين عنها فورا.
      وقال الرئيس بوش في بيان "فجعت بنبأ الاعتداءات التي وقعت هذا المساء (امس السبت) في القدس وحزنت لها".
      واضاف "اني ادينها بشدة واعتبرها اعمالا ارهابية ولا يمكن لاي صاحب ضمير ان يسمح بها ولا يمكن لاي قضية ان تبررها مطلقا".
      وتابع "على الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية ان تلقي القبض فورا على المسؤولين عن هذه الاعمال البشعة وعليهم ايضا ان يتحركوا بسرعة وبشكل حاسم ضد المنظمات التي تدعمهم".
      واوضح بوش "على الرئيس عرفات وعلى السلطة الفلسطينية ان تثبت عبر اعمالها وليس فقط بالكلام، التزامها بمكافحة الارهاب".
      واعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس السبت انه افهم "بكل وضوح" الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه يجب وضع حد للاعتداءات الارهابية كتلك التي وقعت السبت في القدس الغربية باتخاذ اجراءات "فورية" ضد المسؤولين عنها.
      وقال باول في بيان ان "الولايات المتحدة تدين باشد الالفاظ الاعتداءات الارهابية الشريرة البشعة التي وقعت في القدس".
      واعلن انه تحدث الى عرفات وافهمه "بوضوح كلي ان هذه الاعمال المقيتة والجبانة يجب وضع حد لها باتخاذ إجراءات فورية وكاملة ومتواصلة من قبل السلطة الفلسطينية ضد الافراد المسؤولين عنها وضد البنى التحتية للمجموعات التي تدعمهم".
      واضاف باول "لا وجود لاعذار في حال عدم اتخاذ اجراءات فورية وكاملة ضد المسؤولين عن هذه الاعمال الدنيئة".
      واشار باول الى انه قدم تعازيه لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الموجود حاليا في نيويورك "وكررت له دعمنا الثابت لاسرائيل في مكافحة الارهاب".
      واضاف "ارغب في الاعراب عن تعاطفي العميق مع اسر الذين قتلوا في هذه الاعتداءات الوحشية متمنيا الشفاء للجرحى ورافعا صلواتي لهم ولعائلاتهم".
      واعلن المبعوث الاميركي للشرق الاوسط انتوني زيني ان على عرفات ان يتحرك "بلا تأخير" ولا "اعذار" لتوقيف المسؤولين عن اعتداءات مساء السبت في القدس الغربية.
      واشار زيني في بيان نشر الليلة الماضية في القدس انه تحدث مساء إلى الرئيس الفلسطيني وقال له "بشكل بالغ الوضوح ان المسؤولين عن اعداد هذه الاعتداءات وتنفيذها (يجب) ان يتم اعتقالهم واحالتهم الى القضاء".
      واضاف "انه امر عاجل ولا يحتمل تأجيلا ولا اعذارا لعدم التحرك بشكل حاسم".
      وتابع المبعوث الاميركي الذي وصل الاثنين الى القدس للعمل على التوصل الى وقف اطلاق نار بين الإسرائيليين والفلسطينيين "ان هذه الافعال الشنيعة لا يمكن تفاديها الا اذا عمل الفلسطينيون بشكل دائم وشامل على ايقاف الإرهابيين واحالتهم الى العدالة".
      وقال "سأواصل العمل مع الحكومة الإسرائيلية والفلسطينيين للسعي إلى وضع حد لمثل هذه الاعتداءات".
      واكد الجنرال زيني "ان ذلك لا يمكن تحقيقه الا من خلال تحرك متواصل وشامل من جانب السلطة الفلسطينية ضد المسؤولين عن هذه الافعال وضد البنية التحتية للجماعات الارهابية التي تدعمهم وكذلك عبر تعاون جدي وفعال بين اجهزة الامن الاسرائيلية والفلسطينية".
      ودان ايضا "باشد ما يمكن هذه الاعتداءات الارهابية الفظيعة"

      المصدر وكالات متعددة