[TABLE='width:100%;background-color:white;background-image:url();'][CELL='filter:;']
القراءة سبييل إلى الإمتاع والإقناع .
يقرأ أحدُنا الأدب الرفيع من شعر ونثر وعاطفة وصور بديعة وأفكار رائعة فيتمتع بها .
فهي غذاء القلب .
ويقرأ الموضوعات العلمية بما فيها من براهين دقيقة
وحُجَج دامغة ، وتجارب واعية ، وطرق صحيحة
فيقتنع بما يقرأ ، فهي أيضاً غذاء للعقل والفكر .
يمتلئ قلبه وعقله بما يناسب كليهما من المعاني الرائقة الدفّاقة
والأساليب السامية
فإذا هو إنسان يحمل القيم العليا
والعاطفة المتدفقة
يؤمن بها ويسعى إلى بثّها ونشرها ويعمل دائباً على إفادة مجتمعه بها .
يقرأ الطيب من الأفكار والآداب فيتمثلها ويعمل بها
فتتأصل في نفسه ليكون داعية إليها
وهذا بيان قوله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) صدق الله العظيم
إنها القراءة التي تجعل من المسلم نبعاً فياضاً
وسلسبيلاً حلواً
يعلّم الناس الخير ويدلّهم على الصراط المستقيم .
اليوم ومن تحت مظلة الساحة العمانية
نعرض عليكم احدث الاصدارات التي نزلت الاسواق
من الكتب والقصص الجديدة :

كشكشة وكرانيش

عودة إلي فن الزجل ذلك الفن الجميل الذي يستمد من الواقع الاجتماعي
وتناقضات موضوعاته
وينسج من الهم اليومي للمصريين خيوطه الدرامية والفنية
صوت من لا صوت لهم
وهو الذي عرفه المصريون عبر أجيال متتابعة من المبدعين
منذ بيرم التونسي إلي أبو بثينة وعبد الحميد الديب
وعشرات غيرهم، نقرأ في هذا الكتاب:
كان نفسي أكون ثري
أبيع في البورصة وأشتري
وأتعامل ويا البنوك
لا من شاف ولا من دري
وآكل أكل الغلابة
ولا أفكر افتري
وأجيب لمراتي سيغة
وأقول اتأمري
وأشوي كبد وكلاوي
والباقي حمري.

كهف الفراشات

بين يوميات الراوي في رحلة اســــتجمام بمدينة شــــرم الشـــــــيخ
هــــربًا من ذكري علاقة عاطفيــــة فاشـــــلة
ورحلته في أعماق كهف الفراشات بكل ما يحتويه من عوالم عجيبة
تتتابع فصول الرواية بالتوازي بين مذكرات الراوي التي ألقي بها
بين يدي الرجل الفراشة ممثلة لماضيه وحاضره الذي يبدأ بدخول الكهف
مكتشفًا لعالم عجائبي مدهش عبر نماذج السحرة والمردة
والنساء والفتيات اللاتي يجسدن نماذج الإلهام والعشق والفتنة والشبق
رواية تجمع بين التفاصيل اليومية والرواية العجائبية التي تستلهم تراث الحكي العربي القديم.
من أجواء الرواية:
«اقتربنا من الردهة الواسعة التي تتوسطها فتاة نحيفة شديدة الجمال
تنظر إلينا بهدوء رغم الفزع الذي يطل من عينيها.
ارتفعت ترنيمات الكهف إلي أقصي حد لها
بدأ «الصلت» يضحك بشكل هستيري، ترتفع ضحكاته تدريجيا..
حدقت في عيني الفتاة أمامي مذهولاً وقد ارتفعت نبرات صوتها لتعلو كل الأصوات الأخر
الواهمون لا مكان لهم في كشف العشاق.

تحياتي لكم وارجوا لكم الاستمتاع[/CELL][/TABLE]

القراءة سبييل إلى الإمتاع والإقناع .
يقرأ أحدُنا الأدب الرفيع من شعر ونثر وعاطفة وصور بديعة وأفكار رائعة فيتمتع بها .
فهي غذاء القلب .
ويقرأ الموضوعات العلمية بما فيها من براهين دقيقة
وحُجَج دامغة ، وتجارب واعية ، وطرق صحيحة
فيقتنع بما يقرأ ، فهي أيضاً غذاء للعقل والفكر .
يمتلئ قلبه وعقله بما يناسب كليهما من المعاني الرائقة الدفّاقة
والأساليب السامية
فإذا هو إنسان يحمل القيم العليا
والعاطفة المتدفقة
يؤمن بها ويسعى إلى بثّها ونشرها ويعمل دائباً على إفادة مجتمعه بها .
يقرأ الطيب من الأفكار والآداب فيتمثلها ويعمل بها
فتتأصل في نفسه ليكون داعية إليها
وهذا بيان قوله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) صدق الله العظيم
إنها القراءة التي تجعل من المسلم نبعاً فياضاً
وسلسبيلاً حلواً
يعلّم الناس الخير ويدلّهم على الصراط المستقيم .
اليوم ومن تحت مظلة الساحة العمانية
نعرض عليكم احدث الاصدارات التي نزلت الاسواق
من الكتب والقصص الجديدة :

كشكشة وكرانيش

عودة إلي فن الزجل ذلك الفن الجميل الذي يستمد من الواقع الاجتماعي
وتناقضات موضوعاته
وينسج من الهم اليومي للمصريين خيوطه الدرامية والفنية
صوت من لا صوت لهم
وهو الذي عرفه المصريون عبر أجيال متتابعة من المبدعين
منذ بيرم التونسي إلي أبو بثينة وعبد الحميد الديب
وعشرات غيرهم، نقرأ في هذا الكتاب:
كان نفسي أكون ثري
أبيع في البورصة وأشتري
وأتعامل ويا البنوك
لا من شاف ولا من دري
وآكل أكل الغلابة
ولا أفكر افتري
وأجيب لمراتي سيغة
وأقول اتأمري
وأشوي كبد وكلاوي
والباقي حمري.

كهف الفراشات

بين يوميات الراوي في رحلة اســــتجمام بمدينة شــــرم الشـــــــيخ
هــــربًا من ذكري علاقة عاطفيــــة فاشـــــلة
ورحلته في أعماق كهف الفراشات بكل ما يحتويه من عوالم عجيبة
تتتابع فصول الرواية بالتوازي بين مذكرات الراوي التي ألقي بها
بين يدي الرجل الفراشة ممثلة لماضيه وحاضره الذي يبدأ بدخول الكهف
مكتشفًا لعالم عجائبي مدهش عبر نماذج السحرة والمردة
والنساء والفتيات اللاتي يجسدن نماذج الإلهام والعشق والفتنة والشبق
رواية تجمع بين التفاصيل اليومية والرواية العجائبية التي تستلهم تراث الحكي العربي القديم.
من أجواء الرواية:
«اقتربنا من الردهة الواسعة التي تتوسطها فتاة نحيفة شديدة الجمال
تنظر إلينا بهدوء رغم الفزع الذي يطل من عينيها.
ارتفعت ترنيمات الكهف إلي أقصي حد لها
بدأ «الصلت» يضحك بشكل هستيري، ترتفع ضحكاته تدريجيا..
حدقت في عيني الفتاة أمامي مذهولاً وقد ارتفعت نبرات صوتها لتعلو كل الأصوات الأخر
الواهمون لا مكان لهم في كشف العشاق.

تحياتي لكم وارجوا لكم الاستمتاع





