ومشيتُ في وسَطِ الطريقِ
بلا اتجاهٍ
أو فِكَرْ
فأدوسُ ما تحتَ الحذاءِ
بلا اكتراثٍ
أو نظرْ
وتدوسني دونَ عناءٍ
بعضُ حبَّاتِ المطرْ
ويدورُ في رأسي
السؤالُ الحائرُ:
أين المفر؟
فبعدما ذهب الحبيبُ
وغاب عن عيني القمرْ
وبعدما ذقتُ الفراقََ
وظلمَ آلافِ البشر
وبعدما ذابَ الشبابُ
وملَّ من عمري العُمُرْ
وبعدما زاد العذابُ
وصارت احزاني عِبَر
فلا طريقَ.... ولا مفر
غيرَ تقبيلِ الرسائلِ والصُّوَرْ
أنا .... وحبات المطر.....
/ يوسف
بلا اتجاهٍ
أو فِكَرْ
فأدوسُ ما تحتَ الحذاءِ
بلا اكتراثٍ
أو نظرْ
وتدوسني دونَ عناءٍ
بعضُ حبَّاتِ المطرْ
ويدورُ في رأسي
السؤالُ الحائرُ:
أين المفر؟
فبعدما ذهب الحبيبُ
وغاب عن عيني القمرْ
وبعدما ذقتُ الفراقََ
وظلمَ آلافِ البشر
وبعدما ذابَ الشبابُ
وملَّ من عمري العُمُرْ
وبعدما زاد العذابُ
وصارت احزاني عِبَر
فلا طريقَ.... ولا مفر
غيرَ تقبيلِ الرسائلِ والصُّوَرْ
أنا .... وحبات المطر.....
/ يوسف
