العزفُ عزفي
أحمد حسيـن أحمد
قالت: لا زلتَ تريد المزيد من البوح! أهي أجبرتكَ على العزف..يغبـطها الكثيرات
العزفُ عزفي
والسنا أشواقي
هـــذا الـنــزيفُ المرّ بعضٌ من
مدى إخفاقي
فارقتها
والليلُ يحصي خـطوتي
ويُزيدُ من إرهاقي
لو تعلمي..؟
كمْ من بذور العشقِ
قــدْ وزّعتها
وزّعتُ فيها قربتي للساقي
و هنــا ترينَ بواقيَ الاشياء
هو ذا الباقي
العزفُ عزفي
والقــلوعُ قلوعي
في بـــحرهـا هــبّتْ رياحُ العشقِ كالمفزوعِ
إنّــي أنا منْ زارها
متحفزّاً أرمي لها موجوعي
لكــــنّها قفزتْ إلى يمٍّ سحيقٍ
لمْ يخـطّ قرارهُ منزوعي
العزفُ عزفي
والـخرابُ خرابي
لو تعلمي كيف استخارتْ
أن تدسَّ ببابي
ناطورة الأشواقِ
كي تمـــــضي ويبقى الحبُّ قيثاراً
يدقُّ عذابي
إنّـــي أنـــا مـنْ خمّرَ الأنفاسَ
شهدَ رضابِ
لكـــنّها ارتحلت وفاتَ حسابي
عاودتها
وبقيتُ أزرعُ مهجتي كالآسِ
في حقلها حيناً
وحيناً في قلوب الناسِ
لكــنّها ضحكتْ عليَّ وغادرتٌ شجري
كما النسناسِ
يا ليتها انــتبهتْ لغصني البان
قدْ يهمي
وما متلقفٍ لسقوطها بلباسي
إنّي أنا منها أتيتُ
ومن دمي انتـــزعـتْ بريقَ الماسِ
سامرتها
وضممتها عطراً إلى ريحاني
من ذا الذي لا يعشق الريحانَ
في البستانِ
منــها تعلّمتُ الهوى واللعبُ
بالعيدانِ
فهـــي التـي غــنّتٌ غناءُ الطير
في نيسانِ
وهــي التي زُرعتْ بقلبي
مثل عود البانِ
لكنّها نفرتْ
وباتَ نـــــفورها قوساً أصابَ جناني
عانقتها
وخـــشيتُ أن تبقى هناك تُعاني
مأسورةً بالعشقِ
لا تــــسطــيعَ ردَّ حناني
فتحسّستْ نبضي وقالت
دعكَ منّي لن تطول كياني
إ نّــــي أنــا منْ رشَّ بذرَ الحبِّ
في الأكوانِ
فاذهب رعاكَ الله محروساً
بسحرِ بياني
ألمانيا ٧/١/٢٠٠٤
أحمد حسيـن أحمد
قالت: لا زلتَ تريد المزيد من البوح! أهي أجبرتكَ على العزف..يغبـطها الكثيرات
العزفُ عزفي
والسنا أشواقي
هـــذا الـنــزيفُ المرّ بعضٌ من
مدى إخفاقي
فارقتها
والليلُ يحصي خـطوتي
ويُزيدُ من إرهاقي
لو تعلمي..؟
كمْ من بذور العشقِ
قــدْ وزّعتها
وزّعتُ فيها قربتي للساقي
و هنــا ترينَ بواقيَ الاشياء
هو ذا الباقي
العزفُ عزفي
والقــلوعُ قلوعي
في بـــحرهـا هــبّتْ رياحُ العشقِ كالمفزوعِ
إنّــي أنا منْ زارها
متحفزّاً أرمي لها موجوعي
لكــــنّها قفزتْ إلى يمٍّ سحيقٍ
لمْ يخـطّ قرارهُ منزوعي
العزفُ عزفي
والـخرابُ خرابي
لو تعلمي كيف استخارتْ
أن تدسَّ ببابي
ناطورة الأشواقِ
كي تمـــــضي ويبقى الحبُّ قيثاراً
يدقُّ عذابي
إنّـــي أنـــا مـنْ خمّرَ الأنفاسَ
شهدَ رضابِ
لكـــنّها ارتحلت وفاتَ حسابي
عاودتها
وبقيتُ أزرعُ مهجتي كالآسِ
في حقلها حيناً
وحيناً في قلوب الناسِ
لكــنّها ضحكتْ عليَّ وغادرتٌ شجري
كما النسناسِ
يا ليتها انــتبهتْ لغصني البان
قدْ يهمي
وما متلقفٍ لسقوطها بلباسي
إنّي أنا منها أتيتُ
ومن دمي انتـــزعـتْ بريقَ الماسِ
سامرتها
وضممتها عطراً إلى ريحاني
من ذا الذي لا يعشق الريحانَ
في البستانِ
منــها تعلّمتُ الهوى واللعبُ
بالعيدانِ
فهـــي التـي غــنّتٌ غناءُ الطير
في نيسانِ
وهــي التي زُرعتْ بقلبي
مثل عود البانِ
لكنّها نفرتْ
وباتَ نـــــفورها قوساً أصابَ جناني
عانقتها
وخـــشيتُ أن تبقى هناك تُعاني
مأسورةً بالعشقِ
لا تــــسطــيعَ ردَّ حناني
فتحسّستْ نبضي وقالت
دعكَ منّي لن تطول كياني
إ نّــــي أنــا منْ رشَّ بذرَ الحبِّ
في الأكوانِ
فاذهب رعاكَ الله محروساً
بسحرِ بياني
ألمانيا ٧/١/٢٠٠٤