سمع الجدار يوما

    • سمع الجدار يوما

      "وللجدران أذان"....
      ..سمع الجدار يوما...




      أفففف
      ها أنا أقف امام الدولاب مكسورا منخذلا كعادتي اتقفز لتصل يدي سطح الدولاب ..أففففففففف... ليتني كنت اطول لاستطعت بلوغ الدولاب ...
      بدر:أشششششش
      علي(بصوت خافت): ماذا هل أصبح الطول ممنوعا ايضا؟؟ ألا يكفي أن يمنعوا عنا لحوم البقر الامريكي وهم ينهشون فينا كل يوم..
      بدر : اشش اني اقراء ..ثم ماذا اسمع؟ وكاني اشم رائحة نزعة ارهابية في حديثك!! علي.. بصراحة.. ما علاقتك بأحداث الحادي عشر من سبتمبر؟؟
      علي: إسمع أنا لا امتلك اي نزعة أو عنزة أو حتى خروف..في واقع الأمر أنا نباتي واللحم الأمريكي من النباتات لأنه يسقى من جباهنا ودمائنا..
      والأن إنهض احتاج للكرسي لأقف عليه
      بدر: وهل ضاقت بك الأرض العربية لتقف على الكرسي؟
      علي: لا.. لكني اريد أن اصل لقمة الدولاب.
      بدر: ماذا ؟؟؟ ألا تكفيك القمم العربية المنحنية؟
      علي: انا أبحث عن عن بطاقتي الشخصية ...تصور والجميع يقول أني بلا شخصية..هه حتى لو اختلفت تسميتها إلى بطاقة هوية..فعلى الاقل أنا امتلك هوية..
      بدر:أي هوية تعني ؟؟العربية؟ ؟؟العربية ضاعت في زمن العم سام وثقافة العولمة أنت لا تملك اي هوية .
      ثم هل دفعت أقساط التلفزيون؟؟
      علي: آآه يا بدر ذكرتني بأحلامي اصبحت هي الأخرى بالأقساط..اسمع.. تعلمت بالأمس شيئا جديدا.. تعلمت ان لا استدين من إثنين.. لا تستدين من البحر دانة أو سمكة لأنك ستفقد جوهرة الروح ولا تستدين من الليل حلما لأنه سيستوفيك ما تبقى من عمرك وأنت تطارد الاحلام.. اتعلم هناك شيء أخر... لا تستلف حبا من إمرأة لأنك هنا بالذات ستفقد روحك وعمرك وكل شيء تقريبا حتى نزعاتك ستفقدها هي أيضا.....ثم ما حاجتنا للتلفزيون وفي كل نشرة اخبارة يصرخ المذيع :حاليا في الأسواق بترول بنكهة الدم العربي البارد بنوعين الفلسطيني المعتق والعراقي الطازج..
      بدر: بالتأكيد أنت مريض يا صديقي..
      علي: هذا لأني أدفع للثلاثة للبحر والليل وللمرأة ايضا
      بدر: انت بالفعل تحتاج إلى تذكرة مجانية لمستشفى ابن سينا
      علي: بن سينا مات وابن رشد وخميس المقوَص وسالم البدري..والزمان مات والرصيف مات وأعمدة النور ماتت وبقينا نحن عالة على الدنيا علة على أنفسنا ولن تفيدنا كل حروف العلة أو علامات النصب والإحتيال أو حروف الرفع.. كلها لن ترفع من معنوياتنا شبرا.
      بدر: انت بحاجة للنوم..منذ متى لم تنام؟
      علي: لم أنم منذ أن نام الليل ولم أشبع منذ أن شبع البحر ولم أعشق منذ ان بلغت المائة والعشرون عاما.
      بدر: مائة وعشرون!!؟؟ لكنك بالكاد تصل السادسة والعشرون؟
      علي: إحسب معي في كل صباح يكون عمري ست وعشرون عاما ..أركب سيارة الاجرة وأجمع مع بقية الارصفة وأعقاب السجائر فكم يصبح حاصل الجمع؟ ثم أصلإلى مقر عملي فتضربني الشمس مرات عديدة فكم يصبح حاصل الضرب.لعله يفوق ال 120 فأنا لا اعرف العد لأكثر من من 120...... إعطني الكرسي .

      يأخذ علي الكرسي .. يقف عليه يمد يده فوق الدولاب
      يترنح الدولاب...شخصيتي... هويتي أين انتي ؟؟..........هاهي اني اشعر بها في يدي هاهي..
      يترنح الدولاب بشدة ...يصرخ بدر بشدة ..... انتبه ..
      .....................................يسقط الدولاب.........



      (في قناة أجنبية)المذيع: الأخبار..لقي بالأمس أحد الأرهابيين مصرعه على إثر سقوط دولاب عليه وهو يحاول العثور على إحدى نزعاته الإرهابية........

    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/15.gif);border:3 ridge skyblue;'][CELL='filter:;']



      دوار

      الحمد لله على السلامه...

      جميل هو حضورك..وسط هذا الغياب الرهيب من الاعضاء...

      فحضورك يشبه ازهارزهرة بريه في صحراء غيبة الحروف...

      جميلة هي قصتك...
      تحكي واقع مر..محلى بسكر الواقع الشديد القسوه..
      واقع لا نملك امامه سوى ان ننتظر سقوط احد دواليب الشجاعه علينا..

      تحياتي لك...

      [/CELL][/TABLE]
    • دوار

      عود أحم يسعدنا

      والحقيقة مذهلة فكرتك بل هي رائعة

      رغم الألم الذي تحمله

      تعايشت مع الحوار

      وحملني إلى آفاق من الذل والهوان

      للشخصية العربية

      ولا زلنا نيام يا عزيزي

      تقبل أسمى تحياتي


      رسام الغرام
    • دوار :

      ايسمع الجدار همس الصغار
      ام ان عقارب الساعه في انتظار
      اتبلغ عني طول الصمت خلف الجدار
      هي اهات حلم تلاشى مثل الاسرار
      تتلاعب الاعداء فينا وتقول ارهاب

      ابدعت اخي في هذه المحاوره الجميله
      الى الامام دوما
      اخيك:
      عذب الالحان
    • كاتب الرسالة الأصلية Red Rose



      دوار

      الحمد لله على السلامه...

      جميل هو حضورك..وسط هذا الغياب الرهيب من الاعضاء...

      فحضورك يشبه ازهارزهرة بريه في صحراء غيبة الحروف...

      جميلة هي قصتك...
      تحكي واقع مر..محلى بسكر الواقع الشديد القسوه..
      واقع لا نملك امامه سوى ان ننتظر سقوط احد دواليب الشجاعه علينا..

      تحياتي لك...

      ----------------------------------------------
      وردة الساحة
      سلمت لنا ..
      لا شيء يشبه الزهور سواك ..وانت تنبتين هنا ..ندية
      ..جميلة.. كعادتك دوما

      نعم واقع مر حين تغيب هوياتنا في زمن نحن بحاجة
      فيه لأن نثبت وجودنا ....

      إلى أن تثور فينا يوما نحن العرب بقية من كرامتنا

      ربما استهلكت أمامك كلمات الشكر كلها ..لكني وبحق لا أملك لك سوى جزيل الشكر
      والإمتنان ..والدعاء بتمام الصحة والعافية والتقدم...
    • كاتب الرسالة الأصلية رسام الغرام

      عود أحم يسعدنا

      والحقيقة مذهلة فكرتك بل هي رائعة

      رغم الألم الذي تحمله

      تعايشت مع الحوار

      وحملني إلى آفاق من الذل والهوان

      للشخصية العربية

      ولا زلنا نيام يا عزيزي

      تقبل أسمى تحياتي


      رسام الغرام
      --------------------------------------------
      رسام الغرام..
      نجم الألوان أنت تشع علينا بكل فرح وتميز..
      يحق لي أولا ان اهنيء نفسي لتشريفك موضوعي..وكلماتك الجميلة
      وثانيا انتهز الفرصة وأهنئك بنجومية الساحة التي نلتها عن جدارة واستحقاق
      وإلى مزيد من النجاح والتفيق...
      سلامي اليك ..وبقيت لنا اخا عزيزا..
    • كاتب الرسالة الأصلية عذب الالحان

      ايسمع الجدار همس الصغار
      ام ان عقارب الساعه في انتظار
      اتبلغ عني طول الصمت خلف الجدار
      هي اهات حلم تلاشى مثل الاسرار
      تتلاعب الاعداء فينا وتقول ارهاب

      ابدعت اخي في هذه المحاوره الجميله
      الى الامام دوما
      اخيك:
      عذب الالحان
      ------------------------------------------
      عذب الألحان...
      إن كنت أنت لحن...فكيف تلوم الجدار أن لا يصغي إليك
      رائع أن يكون اللحن بليغ كالشعر...
      شكرا لك مرورك الكريم ..وارجوا أن اشاهد مواضيعك
      هنا قريبا ... سلامي وكل التحية إليك..
    • دوار
      رائع حوارك المبتكر
      يجذبنا لمواصلة القراءة
      نجري لنعرف الحقيقة
      التي نضن أنها غائبة
      ووضوحها أكثر من شمس النهار
      ننكرها
      برغم ألمها
      وبقسوة أيامنا بعيدا عنها
      تحياتي لقلمك
      هبة الحياة