عمان – الدستور – غادة أبويوسف.ظفر المعلم مصطفى الرواشدة أمس بمركز النقيب في أول مجلس لنقابة المعلمين بفوزه بأغلبية ساحقة من الاصوات حيث حصل على 259 صوتا من مجموع 283 ورقة اقتراع مقابل 11 صوتا لمنافسه اسماعيل محاسنة و8 اصوات لمنافسه حسين عناب.
وفاز بموقع نائب النقيب المعلم حسام مشة مرشح التيار الاسلامي وحصل على 179 صوتا فيما حصل منافساه محمد الدعجة من كتلة التوافق الوطني على 101 صوت ومحمد العياصرة على 3 أصوات.
كما سيطرت كتلة «المعلم النقابي»، المحسوبة على التيار الاسلامي على مقاعد مجلس النقابة، حيث أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس نقابة المعلمين فوز الكتلة بكامل مقاعد المجلس البالغة ثلاثة عشر مقعدا.
وفاز بمقاعد المجلس التالية أسماؤهم مرتبين حسب أعلى الاصوات:.
أيمن العكور من اربد 185 صوتا، باسل الحروب من عمان 184 صوتا، فراس الخطيب من اربد 182 صوتا، جهاد الشرع من اربد 181 صوتا، عبير الاخرس من اربد 181 صوتا، مصطفى الحنيفات من الطفيلة 178 صوتا، حافظ هديب من السلط 176 صوتا، هدى العتوم من جرش 170 صوتا، ابراهيم الحميدي من معان 170 صوتا، سامي ضيف الله ابو يحيى من مادبا 169 صوتا، عبد الرحيم الزيتاوي من الزرقاء 166 صوتا، نعيم عبد القادر من الزرقاء 163 صوتا، ضيف الله الشرفات (الرياحي) من المفرق 158 صوتا.
وسجل المعلمون أمس استحقاقهم التاريخي بولادة نقابتهم وإخراجها الى حيز الوجود واختيار مجلس نقابتهم الاول في الانتخابات التي جرت بعد ظهر أمس الساعة الثالثة في نادي المعلمين في أجواء مفعمة بالفرح والحيوية والتوافق على استكمال وإنجاح التجربة الديمقراطية لانتخابات المعلمين.
وشارك في انتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين 284 مشاركا من أصل 286 حيث تغيب اثنان من أعضاء الهيئة أحدهما كان المعلم سائد العوران الذي هو رهن الاعتقال وقد طالب المعلمون بالافراج عنه.
وتنافس في الانتخابات 38 مرشحا لشغل مقاعد المجلس المكون من نقيب ونائب نقيب وثلاثة عشر عضوا. وتنافس ثلاثة مرشحين على مركز النقيب وثلاثة لنائب النقيب و32 لعضوية المجلس.
وجرت الانتخابات بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عيد الدحيات وأمين عام الوزارة للشؤون الادارية والمالية الدكتور سامي المجالي والامين العام للشؤون التعليمية والفنية صطام عواد وحشد كثيف من المعلمين ممن كان لهم دور كبير في حراك المعلمين على مدى السنوات الثلاثة الماضية ووسط رقابة بعض من مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان.
واتسمت انتخابات النقيب بأجواء انتخابية حماسية من كافة المرشحين والكتل المنافسة، حيث حمل نقيب المعلمين عقب فوزه على الاكتاف وسط أهازيج وطنية وهتافات وتصفيق لما حققه رمز المعلمين في حراكهم.
بدوره، هنأ وزير التربية والتعليم الدكتور عيد الدحيات المعلمين بولادة نقابتهم وبهذا اليوم التاريخي في حياة الاردن والمؤسسة التربوية.
وأشاد الدكتور الدحيات في تصريح لـ»الدستور» بالاجراءات التي اتخذت حتى تحقق هذا الانجاز الوطني، مشيرا الى ان نقابة المعلمين ستكون اضافة كبيرة ومهمة لمهنة التعليم التي ستسعى الى رفع سوية التعليم في الاردن ووضع الاسس والمعايير لها.
واشار الى ان الفائزين في النقابة هم اعضاء ومن العاملين في ملاك وزارة التربية والتعليم ومن جسم واحد وهم حريصون كما الوزارة على القيام بدورهم على أكمل وجه في الارتقاء بمهنة التعليم وفي حمل أمانة المسؤولية وأداء رسالة التعليم.
وقال ان لدى الوزارة حزمة من المشاريع التطويرية التي ستكون النقابة جزءا أساسا فيها، مشيرا الى عزم الوزارة عقد مؤتمر لتطوير امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» قبل نهاية الشهر الحالي، مضيفا «ستكون النقابة عونا لنا في إنجاح خططنا على أرض الواقع».
وحول ما تمثله النقابة من أطياف سياسية، قال الوزير «نحن في الوزارة نتعامل مع الجميع بغض النظر عن الطيف السياسي فالجميع منا وإخوتنا ولا نفرق بينهم، وللجميع الحق في رأيه السياسي».
من جانبه، قال نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة إن المرحلة المقبلة للنقابة في غاية الدقة وهي بحاجة الى تضافر كل جهد من أجل الدفع بهذا المنجز الذي تجسد على أرض الواقع ليلبي طموح كل معلم ومعلمة وحمل أمانة الطلبة.
وأكد الرواشدة في تصريح لـ»الدستور» عقب فوزه أن على سلم أولوياته ضم كافة زملائه المعلمين المتقاعدين الى نقابة المعلمين الذين تم استثناؤهم في النظام الداخلي للنقابة، وإجراء التعديلات اللازمة لذلك.
وأضاف الرواشدة «نحن بحاجة الى تراص الصفوف باتجاه تصحيح مسار النقابة لتكون مهنية وطنية تمثل كافة المعلمين في المملكة وتسعى الى تنمية مهنية والارتقاء بالمهنة وتحسين مستوى المعلمين بحيث تتطلع الى شراكة أكثر فاعلية مع وزارة التربية والتعليم لاسيما فيما يتعلق برسم الخطوط العريضة للمناهج الدراسية، ومواكبة التطورات العالمية والعلمية المتسارعة بما ينسجم مع المنظومة القيمية للمجتمع الاردني».
وردا على سؤال حول خيار المعلمين والطيف السياسي، قال الرواشدة «اننا بكافة الاطياف سنسعى الى أن تكون نقابتنا مهنية وطنية جامعة للجميع تحت سقف الوطن وخدمة المواطنين».
نائب نقيب المعلمين حسام مشة أهدى فوزه الى المعلمين بالمملكة كافة لما تحقق من يوم تاريخي يسجل لهم، بولادة أكبر جسم نقابي في المملكة.
وقال مشه «نريد من هذه النقابة رفع شأن المعلم وكرامته التي لم يقدرها المجتمع تقديرا لائقا، وكذلك رفع وتحسين أوضاع المعلمين ماديا ومعنويا، وتحسين أركان العملية التعليمية، المعلم أولا، والطالب، ومن ثم المناهج المدرسية، مشيرا الى ان من اهم اولوياته ضم المتقاعدين، وأن عدم شمول المتقاعدين تحت مظلة النقابة كاعضاء بمثابة ثغرة في القانون الحالي، تتطلب العمل على معالجتها نظرا لاهمية دورهم اثناء تأدية رسالتهم النبيلة على مدى 20 الى 25 سنة».
وأضاف مشة «النقابة ستسعى كذلك الى أن تكون صلاحيات الاشراف على المناهج الدراسية للنقابة والوزارة معا، حيث ان صلاحية النقابة جزء مهم في هذا المضمار من خلال إجراء التعديلات على النظام الذي أبعد النقابة عن رسم المناهج او الاشراف عليها».
وكانت قد أغلقت عند الخامسة والربع من مساء أمس صناديق الاقتراع على منصب النقيب ونائبه واعضاء مجلس نقابة، ومن ثم تم البدء بعملية فرز الاصوات التي جمعت في ثلاثة صناديق بألوان ثلاثة، صندوق للنقيب وآخر لنائبه وصندوق لاعضاء المجلس.
وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة المعلمين عن وجود ورقة اقتراع باسم مصطفى الرواشدة في صندوق نائب النقيب لم يتم احتسابها، كما سجلت أربع أوراق اقتراع «لا أحد».
وفاز بموقع نائب النقيب المعلم حسام مشة مرشح التيار الاسلامي وحصل على 179 صوتا فيما حصل منافساه محمد الدعجة من كتلة التوافق الوطني على 101 صوت ومحمد العياصرة على 3 أصوات.
كما سيطرت كتلة «المعلم النقابي»، المحسوبة على التيار الاسلامي على مقاعد مجلس النقابة، حيث أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس نقابة المعلمين فوز الكتلة بكامل مقاعد المجلس البالغة ثلاثة عشر مقعدا.
وفاز بمقاعد المجلس التالية أسماؤهم مرتبين حسب أعلى الاصوات:.
أيمن العكور من اربد 185 صوتا، باسل الحروب من عمان 184 صوتا، فراس الخطيب من اربد 182 صوتا، جهاد الشرع من اربد 181 صوتا، عبير الاخرس من اربد 181 صوتا، مصطفى الحنيفات من الطفيلة 178 صوتا، حافظ هديب من السلط 176 صوتا، هدى العتوم من جرش 170 صوتا، ابراهيم الحميدي من معان 170 صوتا، سامي ضيف الله ابو يحيى من مادبا 169 صوتا، عبد الرحيم الزيتاوي من الزرقاء 166 صوتا، نعيم عبد القادر من الزرقاء 163 صوتا، ضيف الله الشرفات (الرياحي) من المفرق 158 صوتا.
وسجل المعلمون أمس استحقاقهم التاريخي بولادة نقابتهم وإخراجها الى حيز الوجود واختيار مجلس نقابتهم الاول في الانتخابات التي جرت بعد ظهر أمس الساعة الثالثة في نادي المعلمين في أجواء مفعمة بالفرح والحيوية والتوافق على استكمال وإنجاح التجربة الديمقراطية لانتخابات المعلمين.
وشارك في انتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين 284 مشاركا من أصل 286 حيث تغيب اثنان من أعضاء الهيئة أحدهما كان المعلم سائد العوران الذي هو رهن الاعتقال وقد طالب المعلمون بالافراج عنه.
وتنافس في الانتخابات 38 مرشحا لشغل مقاعد المجلس المكون من نقيب ونائب نقيب وثلاثة عشر عضوا. وتنافس ثلاثة مرشحين على مركز النقيب وثلاثة لنائب النقيب و32 لعضوية المجلس.
وجرت الانتخابات بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عيد الدحيات وأمين عام الوزارة للشؤون الادارية والمالية الدكتور سامي المجالي والامين العام للشؤون التعليمية والفنية صطام عواد وحشد كثيف من المعلمين ممن كان لهم دور كبير في حراك المعلمين على مدى السنوات الثلاثة الماضية ووسط رقابة بعض من مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان.
واتسمت انتخابات النقيب بأجواء انتخابية حماسية من كافة المرشحين والكتل المنافسة، حيث حمل نقيب المعلمين عقب فوزه على الاكتاف وسط أهازيج وطنية وهتافات وتصفيق لما حققه رمز المعلمين في حراكهم.
بدوره، هنأ وزير التربية والتعليم الدكتور عيد الدحيات المعلمين بولادة نقابتهم وبهذا اليوم التاريخي في حياة الاردن والمؤسسة التربوية.
وأشاد الدكتور الدحيات في تصريح لـ»الدستور» بالاجراءات التي اتخذت حتى تحقق هذا الانجاز الوطني، مشيرا الى ان نقابة المعلمين ستكون اضافة كبيرة ومهمة لمهنة التعليم التي ستسعى الى رفع سوية التعليم في الاردن ووضع الاسس والمعايير لها.
واشار الى ان الفائزين في النقابة هم اعضاء ومن العاملين في ملاك وزارة التربية والتعليم ومن جسم واحد وهم حريصون كما الوزارة على القيام بدورهم على أكمل وجه في الارتقاء بمهنة التعليم وفي حمل أمانة المسؤولية وأداء رسالة التعليم.
وقال ان لدى الوزارة حزمة من المشاريع التطويرية التي ستكون النقابة جزءا أساسا فيها، مشيرا الى عزم الوزارة عقد مؤتمر لتطوير امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» قبل نهاية الشهر الحالي، مضيفا «ستكون النقابة عونا لنا في إنجاح خططنا على أرض الواقع».
وحول ما تمثله النقابة من أطياف سياسية، قال الوزير «نحن في الوزارة نتعامل مع الجميع بغض النظر عن الطيف السياسي فالجميع منا وإخوتنا ولا نفرق بينهم، وللجميع الحق في رأيه السياسي».
من جانبه، قال نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة إن المرحلة المقبلة للنقابة في غاية الدقة وهي بحاجة الى تضافر كل جهد من أجل الدفع بهذا المنجز الذي تجسد على أرض الواقع ليلبي طموح كل معلم ومعلمة وحمل أمانة الطلبة.
وأكد الرواشدة في تصريح لـ»الدستور» عقب فوزه أن على سلم أولوياته ضم كافة زملائه المعلمين المتقاعدين الى نقابة المعلمين الذين تم استثناؤهم في النظام الداخلي للنقابة، وإجراء التعديلات اللازمة لذلك.
وأضاف الرواشدة «نحن بحاجة الى تراص الصفوف باتجاه تصحيح مسار النقابة لتكون مهنية وطنية تمثل كافة المعلمين في المملكة وتسعى الى تنمية مهنية والارتقاء بالمهنة وتحسين مستوى المعلمين بحيث تتطلع الى شراكة أكثر فاعلية مع وزارة التربية والتعليم لاسيما فيما يتعلق برسم الخطوط العريضة للمناهج الدراسية، ومواكبة التطورات العالمية والعلمية المتسارعة بما ينسجم مع المنظومة القيمية للمجتمع الاردني».
وردا على سؤال حول خيار المعلمين والطيف السياسي، قال الرواشدة «اننا بكافة الاطياف سنسعى الى أن تكون نقابتنا مهنية وطنية جامعة للجميع تحت سقف الوطن وخدمة المواطنين».
نائب نقيب المعلمين حسام مشة أهدى فوزه الى المعلمين بالمملكة كافة لما تحقق من يوم تاريخي يسجل لهم، بولادة أكبر جسم نقابي في المملكة.
وقال مشه «نريد من هذه النقابة رفع شأن المعلم وكرامته التي لم يقدرها المجتمع تقديرا لائقا، وكذلك رفع وتحسين أوضاع المعلمين ماديا ومعنويا، وتحسين أركان العملية التعليمية، المعلم أولا، والطالب، ومن ثم المناهج المدرسية، مشيرا الى ان من اهم اولوياته ضم المتقاعدين، وأن عدم شمول المتقاعدين تحت مظلة النقابة كاعضاء بمثابة ثغرة في القانون الحالي، تتطلب العمل على معالجتها نظرا لاهمية دورهم اثناء تأدية رسالتهم النبيلة على مدى 20 الى 25 سنة».
وأضاف مشة «النقابة ستسعى كذلك الى أن تكون صلاحيات الاشراف على المناهج الدراسية للنقابة والوزارة معا، حيث ان صلاحية النقابة جزء مهم في هذا المضمار من خلال إجراء التعديلات على النظام الذي أبعد النقابة عن رسم المناهج او الاشراف عليها».
وكانت قد أغلقت عند الخامسة والربع من مساء أمس صناديق الاقتراع على منصب النقيب ونائبه واعضاء مجلس نقابة، ومن ثم تم البدء بعملية فرز الاصوات التي جمعت في ثلاثة صناديق بألوان ثلاثة، صندوق للنقيب وآخر لنائبه وصندوق لاعضاء المجلس.
وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة المعلمين عن وجود ورقة اقتراع باسم مصطفى الرواشدة في صندوق نائب النقيب لم يتم احتسابها، كما سجلت أربع أوراق اقتراع «لا أحد».
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية