كنت شعاعا يضيء دربي ، ضحكنا معا ووقفنا ننشد لحن الحياه والامل ،
وبكينا معا ، وفجاة لاح شبح الحرب وعصفت بنا الاقدار لم نلتقى ، فتشت
عنك كل الدروب وكل الساحات ولم تجيب بات في الافق صمت رهيب اخذك
منى وبقيت اعد الليالي والايام لعلى احضى بالاجابه ولكنك لم تعرنى اهتماما
ولم تشفع ايامنا لنلتقي .

صمت رهيب خيم عليك ولفك بقناع لا اعلم ماهو . هذه رسالتى اكتبها اليك
شعرا فلعل نبضات قلبى تعانق محياك وتلقى الاجابة الشافية ، فردي على
فان الهجر اضناني
سالت عنك مضيق الحزن: هل عبرت
فقال: كلا، ولكن طيفها عبرا
سألت خوطا من الريحان أعرفه
عمن أحب، فجاء الرد مختصرا
سألت شتلة تفاح قد ابتسمت
للفجر، لكنها لم تعرف الخبرا
سألت عنك نسيما مر بي سمراً
فلم يبني ولم استنطق السحرا
سألت عنك شغاف القلب فاحتملت
سحابة الحزن غيث الدمع فانهمرا
أبكي لأن القوافي جف منبعها
لما نأيت، وأضحى دربها حفرا
يا من لها في ضمير الشعر منزلة
يمتد فيها من الاشواق ما انحسرا
لا تحسبي أنني ألفيت ذاكرتي
أو أنني لم اقلب حولك النظرا
لو كان دربك بحرا خضت لجته
إليك مستسهلا من أجلك الخطرا
سـوط الظهيرة حتى ارسل الشررا
لسرت نحوك لا الرمضاء تمنعني
ولا فؤاد القوافي يعرف الضجرا
فقـد يرد دعاء المؤمن القدرا