الفتى والشطان

    • الفتى والشطان


      سأذكر لكم ياأخوتي وأخواتي قصه واقعيه , لا من نسج الخيال:

      إذا بفتى يحيا حياتهُ في هذه الارض ,وكان مابين الخير والشر ذو عزيمه صلبه في مايريد , لايقدر أن يبقا في منزله , كثير الخروج يخالط الناس , ويرى أفعالهم بخيرها وشرها, وتمضي بهِ الأيام هكذا حتى بعد خروجهِ من المدرسه , و شُدة عقيدته بإيمانه بالله الواحد القهار , حتى بشيطان قد إنزعج منه بإنحيازالفتى للخير , فأصبح ويومسي الشيطان للفتى بأن يضيق له طريق الحق بالوسوسه , ولكن الفتى ذو عزيمه صلبه , حتى ضاق الشيطان ذرعاً بالفتى , حتى ترك الفتى برها من الزمن, وعندما أتا الشيطان للفتى في ضعف إيمانهِ ,أغوا الشيطان الفتى لشر , وإذا بالفتى يعود لطريق الشر , وإذ بالفتى يعود لشر تاره ولطريق الخير تاره أخره , حتى غَلب الفتى على الشيطان , بسبب إتخاذ الفتى طريق مستقل , وأصبح للفتى توجه يدافع عنه ويخفض من أوامر الشيطان ويمحقها بذاك التوجه , الذي يعتمد على الإيمان بالواحد القهار , الذي يتبعه العمل الصالح لإرضاء ذات الإله , ولم يلتفت لبشر ولاشيطان إلا العقل والنقل أصبح ممسكه في هذه الحياة , وإذا بيوم من الأيام أراد الفتى دخول قاعه ليتعلم فيها علم يستفيد منه ,ولكن قبل إنتهاء دراسته , إذ يتغير نظام المُعلم ويطر أن يذهب في مهمه , وإذا بمدرسه لها جمال وذوق رفيع , والإبتسابه التي تجبر عليها , والسبب بأن الفتى هو من يضحك من في القاعه , وإذا يعجب بمعلمته ,وكان عليه أن يُدْخِل عقله ليكون ركيزه ورسوخاً بأن لا يقدم على تهور يندم عليه , وإذا بشيطان يأتي إليه ويقول له (لما لاتشرك بالله وتؤمن بي وأجلب لك الفتاه لتكون لك) وإذا الفتى يشعر بالخطر , ويذكر الله , ويدعو الله بأن يقف معه , وإذا هو يستغفر الله حتى هدئ أمره ,,,,,,,تتبع إن شاء الإله
      ...عناد