طفل في وسط المد ينه
طفل اكبر من سنينه
والـده شـح بـحـنانـه
و لا قـعـد يندب زمـانـه
صـادق همـوم الشـوارع
يـمـسح الدمـع ويـصـارع
طـفـل 00 لكن كان بـارع
* * * * *

يوم اعـز الناس 000 خـانـه
يمسـح أطراف القوايل عن جبينه
يبعد الشمس ويطاردها بيدينه
طفل أحزانه معالم
طيب وسمح ومسـالم
يمشـي ويطوح بصـوته
يبغي قوت امه وقـوته
المحـارم 000 المحـارم 000 المحارم
* * * * *
ولا اقبل الليل ورحل وجه النهار
راح لأمـه مثل الاطفال الصـغار
وارتمى في حضنها
ارتمى في جفنها
ارتمى في حزنها
وقامت أمه تبكي لضيعة سنينه
وصاح يمه ليه يا عمري حزينة
دمعتك يا الغالية والله ثمينة
تحسبين إني حزين
لا ورأسك ما ألين
من لقى هذا الحنين000
ينسى حزنه 00 ينسى همه 00
ينسى العـمـر كله000
دامك أنتي تحترينه
* * * * *
وفي صباح من صباح الضياع
الحزن قرر يقول اله الوداع
نادت أمه 000 ما سمع
صاحت أمه 000 ما نفع
صاحت أمه 000 ما رجع
الصـغـير اللي ملى الدنيا صراع
مات من كثر الـوجع