انطلقت صباح أمس، بمركز المؤتمرات بمقر جامعة زايد بدبي فعاليات المؤتمر الرابع للأبحاث التكنولوجية والتطبيقية لطلاب الجامعات الذي تنظمه كلية تقنية المعلومات بجامعة زايد، وتستمر أعماله يومين بمشاركة نحو 30 مؤسسة تعليمية تمثل 11 دولة عربية منها الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، قطر، لبنان، فلسطين، مصر، والأردن إلى جانب عدد كبير من الخبراء والمتخصصين وطلاب الجامعات، حيث يناقش نحو 150 بحثاً في مختلف فروع تكنولوجيا المعلومات برعاية إدارة البحوث بجامعة زايد، ومؤسسة إماراتيك .

يهدف المؤتمر إلى تعزيز المناخ التعليمي المتطور وإتاحة الفرص للطلاب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم والتواصل مع الخبراء والباحثين وأساتذة الجامعات .
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد “تأتي أهمية تنظيم الجامعة لهذه المؤتمرات في إطار مواكبة التطورات التعليمية في العالم العربي، وخصوصاً في منطقة الخليج التي تشهد نمواً ملحوظاً في التعليم المستمر حيث أصبحت مركزاً جديداً للتعليم المتطور .
وأضاف أن الجامعات تسعى جاهدة إلى دعم الأبحاث العلمية في فروع المعرفة المختلفة ولتعزيز التعاون مع المؤسسات المعنية، مؤكداً أهمية مشاركة الطلاب في البحوث للمساهمة في نجاح البرامج الأكاديمية المطروحة التي تتوافق مع حاجات قطاعات الأعمال، وكذلك للمساعدة أيضاً على تطوير مهارات الطلاب في التفكير النقدي والإبداعي، وتشجيعهم على تطوير المفاهيم عن المنتجات القائمة على البحوث، ما يؤدي إلى توفير فرص العمل في المنطقة تجنباً للبطالة التي ترتفع معدلاتها* على مستوى العالم .
وأوضح الجاسم حرص جامعة زايد على تنظيم المؤتمر بشكل دوري سنوياً تجسيداً لدورها الأكاديمي والمجتمعي، مشيراً إلى أن المؤتمر يسهم في تعزيز النشاط البحثي في المنطقة من خلال توفير منتدى لطلاب المرحلة الجامعية لعرض أعمالهم والتفاعل مع أقرانهم من الأكاديميين والمهتمين بإجراء البحوث العلمية القيّمة، وكذلك مع الخبراء الدوليين في صناعة تقنية المعلومات .
وأكد الجاسم أن تنظيم كلية تقنية المعلومات لهذا المؤتمر يعكس اهتمام جامعة زايد المستمر على تميز طلبتها بالريادة التي من شأنها أن تنمي ابتكاراتهم باستمرار .
وقال الدكتور ليون جوليان، عميد كلية تقنية المعلومات، بجامعة زايد “يهدف مؤتمر البحوث الجامعية إلى تشجيع الطلاب الجامعيين على الانخراط في البحث والابتكار التكنولوجي، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المشاركين والمشاريع البحثية المقدمة من العالم العربي يعد شهادة حقيقية لنجاح هذا المؤتمر” .
ومن جانبه قال الدكتور قصي محمود، الأستاذ في كلية تقنية المعلومات وأمين اللجنة التنظيمية، “إن المؤتمر يوفر فرص التعليم والتواصل لطلاب المرحلة الجامعية من المؤسسات الأكاديمية في العالم العربي إلى جانب اكتساب الطلاب المعرفة والتزود بالمعلومات المهمة من خلال الأبحاث والأفكار والابتكارات المطروحة” .
وأضاف أن المؤتمر يستمر يومين، وشملت فعاليات اليوم الأول أيضاً، جلسة نقاشية تحت عنوان “الفرص والتحديات للبحوث في الشرق الأوسط”، وتناولت هذه الحلقة الفرص البحثية والتحديات التي يواجهها الأكاديميون المهتمون في تأسيس برامج البحوث، والكشف عن بعض الحلول الممكنة ونماذج البحوث الناجحة . أدار الجلسة د .ليون جوليان، عميد كلية تقنية المعلومات، جامعة زايد بمشاركة سارة شرف من شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك) التابعة لشركة مبادلة ود .إياد عابد عميد كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات في العين ود .زكريا معمار أستاذ بكلية تقنية المعلومات جامعة زايد وستانيسلاس دو ماوبيو من شركة “ثيلز” Thales *الفرنسية .
وإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم ست جوائز للمؤلفين والمتحدثين لأفضل ثلاثة من كل من العروض الشفوية والملصقات .

يهدف المؤتمر إلى تعزيز المناخ التعليمي المتطور وإتاحة الفرص للطلاب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم والتواصل مع الخبراء والباحثين وأساتذة الجامعات .
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد “تأتي أهمية تنظيم الجامعة لهذه المؤتمرات في إطار مواكبة التطورات التعليمية في العالم العربي، وخصوصاً في منطقة الخليج التي تشهد نمواً ملحوظاً في التعليم المستمر حيث أصبحت مركزاً جديداً للتعليم المتطور .
وأضاف أن الجامعات تسعى جاهدة إلى دعم الأبحاث العلمية في فروع المعرفة المختلفة ولتعزيز التعاون مع المؤسسات المعنية، مؤكداً أهمية مشاركة الطلاب في البحوث للمساهمة في نجاح البرامج الأكاديمية المطروحة التي تتوافق مع حاجات قطاعات الأعمال، وكذلك للمساعدة أيضاً على تطوير مهارات الطلاب في التفكير النقدي والإبداعي، وتشجيعهم على تطوير المفاهيم عن المنتجات القائمة على البحوث، ما يؤدي إلى توفير فرص العمل في المنطقة تجنباً للبطالة التي ترتفع معدلاتها* على مستوى العالم .
وأوضح الجاسم حرص جامعة زايد على تنظيم المؤتمر بشكل دوري سنوياً تجسيداً لدورها الأكاديمي والمجتمعي، مشيراً إلى أن المؤتمر يسهم في تعزيز النشاط البحثي في المنطقة من خلال توفير منتدى لطلاب المرحلة الجامعية لعرض أعمالهم والتفاعل مع أقرانهم من الأكاديميين والمهتمين بإجراء البحوث العلمية القيّمة، وكذلك مع الخبراء الدوليين في صناعة تقنية المعلومات .
وأكد الجاسم أن تنظيم كلية تقنية المعلومات لهذا المؤتمر يعكس اهتمام جامعة زايد المستمر على تميز طلبتها بالريادة التي من شأنها أن تنمي ابتكاراتهم باستمرار .
وقال الدكتور ليون جوليان، عميد كلية تقنية المعلومات، بجامعة زايد “يهدف مؤتمر البحوث الجامعية إلى تشجيع الطلاب الجامعيين على الانخراط في البحث والابتكار التكنولوجي، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المشاركين والمشاريع البحثية المقدمة من العالم العربي يعد شهادة حقيقية لنجاح هذا المؤتمر” .
ومن جانبه قال الدكتور قصي محمود، الأستاذ في كلية تقنية المعلومات وأمين اللجنة التنظيمية، “إن المؤتمر يوفر فرص التعليم والتواصل لطلاب المرحلة الجامعية من المؤسسات الأكاديمية في العالم العربي إلى جانب اكتساب الطلاب المعرفة والتزود بالمعلومات المهمة من خلال الأبحاث والأفكار والابتكارات المطروحة” .
وأضاف أن المؤتمر يستمر يومين، وشملت فعاليات اليوم الأول أيضاً، جلسة نقاشية تحت عنوان “الفرص والتحديات للبحوث في الشرق الأوسط”، وتناولت هذه الحلقة الفرص البحثية والتحديات التي يواجهها الأكاديميون المهتمون في تأسيس برامج البحوث، والكشف عن بعض الحلول الممكنة ونماذج البحوث الناجحة . أدار الجلسة د .ليون جوليان، عميد كلية تقنية المعلومات، جامعة زايد بمشاركة سارة شرف من شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك) التابعة لشركة مبادلة ود .إياد عابد عميد كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات في العين ود .زكريا معمار أستاذ بكلية تقنية المعلومات جامعة زايد وستانيسلاس دو ماوبيو من شركة “ثيلز” Thales *الفرنسية .
وإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم ست جوائز للمؤلفين والمتحدثين لأفضل ثلاثة من كل من العروض الشفوية والملصقات .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية