ماهو المضمون الإداري القيادي لهذه القصة ذات يوم استدعى هتلر " بروخ " الجراح العام للقوات المسلحة الألمانية عام 1942 إلي
مقره في فينيتسا علي الفوز وابلغه ضرورة الإسراع والوصول إلي هناك في موعد محدد،
وفي الطريق أصيبت سيارة بروخ بخلل طارئ فتأخر عن الموعد الأمر الذي اغضب
الدكتاتور الألماني هتلر الذي لا يرحم ولا يقبل عذراً، وعند وصوله ادخله إلي غرفة كبيرة
لم يكن فيها أحد وجلس بروخ وحيداً بانتظار الأوامر..
وفجأة فتح الباب واندفع منه كلب ضخم يتطاير الشرر من عينيه وقد كشر عن أنيابه،
وبدأ يتأهب للوثوب علي بروخ وافتراسه!، تسلل الخوف إلي بروخ فوقف بلا حراك،
وراح يخاطب الكلب بكلمات رقيقة يستلطفه لتهدئة ثورته، ثم اخذ يربت عليه برفق!،
وفي لحظات هدّأت الكلمات الكلب الهائج، واقترب من بروخ ليجلس الي جانبه ساكناً
يلاطفه ويداعبه.
وفي هذه الأثناء دخل هتلر ودهش من منظر الكلب وهو يجلس قرب بروخ هادئاً، ويقول
بروخ: لقد وقف هتلر صامتاً برهة من الزمن مشدوهاً بمنظر الكلب ثم صاح: ماذا فعلت
بكلبي؟ ولم يجب بروخ وكان الكلب لا يزال يداعبه فقال هتلر: هذا الكلب هو المخلوق الوحيد
الذي يخلص لي، وأنا المخلوق الوحيد الذي يقبل عليه ويداعبه.. وها أنت تسرقه مني..
لقد سرقت المخلوق الوحيد الذي يحبني في هذا العالم.