شـرح أسماء اللــــــــــه الحسنـــــى

    • شـرح أسماء اللــــــــــه الحسنـــــى

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      1- الرحمن: هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره.
      وهو من له الرحمة ، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم.

      2- الرحيم : خاص في رحمته لعباده المؤمنين ، بأن هداهم إلى الإيمان ، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة.

      3- الملك : هو النافذ الأمر في مُلكه ، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك ، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم ، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى.

      4- القدوس : هو الطاهر من العيوب المنزه ، عن الأولاد والأنداد.

      5- السلام : هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته.

      6- المؤمن : هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين ، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق ، وتصديقه لعباده : علمه بأنهم صادقون.

      7- المهيمن : هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل.

      8- العزيز: هو الغالب الذي لا يغلب ، والمنيع الذي لا يوصل إليه.

      9- الجبار : وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد.

      10- المتكبر : وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله ، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر.
      قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي : "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه.

      11- الخالق : وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير.

      12- الباريء : هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق.

      13- المصور : هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة.

      14- الغفار : هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى.

      15- القهار : هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت.

      16- الوهَّاب : هو الذي يجود بالعطاء الكثير.

      17- الرزاق : هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها ، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح.

      18- الفتاح : وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله.

      19- العليم : بمعنى العالم على صيغة المبالغة ، فالعلم صفة لله تعالى.

      20، 21- القابض ، الباسط : هو الذي يوسع الرزق ويقدره ، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته.

      22، 23- الخافض ، الرافع : هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم ، ويخفض كل شيء يريد خفضه ، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه
      بالتقريب.

      24- المعز : وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام:

      القسم الأول : إعزاز من جهة الحكم والفعل : هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم ، فهو إعزاز حكم وفعل.

      القسم الثاني : إعزاز من جهة الحكم : ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا ، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه ، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه.

      القسم الثالث : إعزاز من جهة الفعل : ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي ، وظهور الثروة في الحال في الدنيا ، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم ، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج.
      25- المذل : الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً ، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً ، فهو ذليل حكماً وفعلاً.

      26- السميع : وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى.

      27- البصير : وهو من له بصر يرى به الموجودات ، والبصر صفة لله تعالى.

      28- الحكم : هو الحاكم ، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة ، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى.

      29- العدل : وهو الذي حكم بالحقِّ ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور.

      30- اللطيف : هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون.

      31- ا لخبير : هو العالم بحقائق الأشياء.

      32- الحليم : هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم.

      33- العظيم : هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

      34- الغفور : هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده.

      35- الشكور : هو الذي يشكر اليسير من الطاعة ، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر.
      36- العلي : وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر.

      37- الكبير : هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير.

      38- الحفيظ : هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه .
      39- المقيت : هو المقتدر على كل شيء.

      40- الحسيب : هو الكافي.

      41- الجليل : هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع.

      42- الكريم : هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.

      43- الرقيب : هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

      44- المجيب : هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ، ويغيث الملهوف إذا ناداه.

      45- الواسع : هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق.

      46- الحكيم : هو مُحكِم للأشياء متقن لها.

      47- الودود : هو المحب لعباده.

      48- المجيد : هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ.

      49- الباعث : يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه ، فهو يبعثهم من الممات ، ويبعثهم أيضاً للحساب.

      50- الشهيد: هو الذي لا يغيب عنه شيء.

      51- الحق : هو الموجود حقاً.

      52- الوكيل : هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه.

      53- القوي : هو الكامل القدرة على كل شيء.

      54- المتين : هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف.

      55- الولي : هو المتولي للأمور القائم بها ، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم ، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم.

      56- الحميد : هو المحمود الذي يستحق الحمد.

      57- المحصي : لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً.

      58- المبديء : هو الذي ابتدأ الأشياء كلها ، لا عن شيء فأوجدها.

      59- المعيد : هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم.

      60- المحيي : هو الذي خلق الحياة في الخلق.

      61- المميت : هو الذي خلق الموت ، وكتبه على خلقه ، واستأثر سبحانه بالبقاء.

      62- الحي : هو الذي يدوم وجوده ، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً.

      63- القيوم : هو القائم الدائم بلا زوال.

      64- الواجد : هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء.

      65- الماجد : هو بمعنى المجيد.

      66- الواحد : هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك.

      67- الأحد(1) : هو الذي لا شبيه له ولا نظير.

      68- الصمد : هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج.

      69- القادر: هو الذي له القدرة الشاملة ، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب.

      70- المقتدر : هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء.

      71، 72- المقدم المؤخر : هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء.

      73 ، 74- الأول والآخر : وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها ، فالأشياء كلها وجدت بعده ، وقد سبقها كلها . الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده.
      وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : " أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء " رواه مسلم والترمذي وابن ماجه.

      75- الظاهر : هو الذي ظهر للعقول بحججه ، وبراهين وجوده ، وأدلة وجدانيته.

      76- الباطن : هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم.

      77- الوالي : هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها.

      78- المتعالي : هو المنزه عن صفات الخلق.

      79- البر: هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم.

      80- التواب: هو الذي يقبل رجوع عبده إليه.

      81- المنتقم: هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم.

      82- العفو: هو الذي يصفح عن الذنب.

      83- الرءوف: هو الذي تكثر رحمته بعباده.

      84- مالك الملك : هو الذي يملك الملك ، وهو مالك الملوك ، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره.

      85- ذو الجلال والإكرام : هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد.
      86- المقسط : هو العادل في حكمه.

      87- الجامع : هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب.

      88- الغني : هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه.

      89- المغني : هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين.

      90- المانع : هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين.

      91، 92- الضار ، النافع : هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء.

      93- النور : هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية.

      94- الهادي : هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره.

      95- البديع : هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق.

      96- الباقي : هو الذي يدوم وجوده ، وهو المستأثر بالبقاء

      97- الوارث : هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق.

      98- الرشيد : هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم ، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب.

      99- الصبور : وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة .



      والحمد لله رب العالمين


      الصاعقة