أكتب ما تشاء

    • تزهو بك الأعوام عاما بعد عام .. قابوس يا قلباً على هذا الوطن
      قابوس إنا جندك السيد الكرام .. بشـراك ارواح الجميع بلا ثمن
      بشــــــــــــــــــــــراك ..
      بشــــــــــــــــــــــراك ..
      بشــــــــــــــــــــــراك ..
      أرواح الجميع الجميع الجميع بلا ثمن.
    • الإخلاص


      تعريفه:

      قال أبو القاسم القشيري رحمه الله تعالىمعرفاً الإخلاص: (الإخلاص إفراد الحق سبحانه في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعتهالتقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر من تصنعٍ لمخلوق أو اكتسابِ مَحْمَدَةٍ عند الناسأو محبة مدحٍ لمخلوق أو معنى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى. وقال: ويصح أنيقال: الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين) ['الرسالة القشيرية' ص95ـ 96].

      وقال أبو علي الدقاق رحمه الله تعالى:(الإخلاص: التوقي عن ملاحظة الخلق، فالمخلص لا رياء له) ['الرسالة القشيرية'ص95 ـ 96].

      وقال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى:(ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما)['الرسالة القشيرية' ص95 ـ 96].

      وقال الإمام الجنيد رحمه الله تعالى: (الإخلاصسِرٍّ بين الله وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوىً فيميله)['الرسالة القشيرية' ص95 ـ 96].

      وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه اللهتعالى: (حق المخلص أن لا يرى إخلاصه ولا يسكن إليه، فمتى خالف ذلك لم يكمل إخلاصه،بل سماه بعضهم رياء) ['الرسالة القشيرية' ص95 ـ 96].

    • ~كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف الزّهري أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما :ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك قال : ولم ذلك ؟قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك ! فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم ، ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم !علّق على هذه القِصة الإمام الماوردي - رحمه الله - فقال :انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، و ظاهر غدرِهم وفاء ، وهذا محض الكرم ، ولباب الفضل ، وبمثل هذا يلزم ذوي الفضل أن يتأوَّلوا الهَفَوات من إخوانِهم . سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة .[ ونزعنَا ما فِي صُدورِهم مِن غلٍّ إخوانًا على سررٍ مُتقابلين ]
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ..:: أرجــوك مـــولاي ::..

      إليك وجّهت يا مولاي آمالي .. فاسمع دعائي وارحم ضعف أحوالي
      أرجوك مولاي لا نفسي ولا ولدي .. ولا صديقي ولا أهلي ولا مالي
      لمّا عرفتك لم أنظر إلى أحد .. فلا الرعيّة أرجوها ولا الوالي
      فلا تكلني إلى من ليس يكلؤني .. وكن كفيلي فأنت الكافل الكالي
      ولتسقني كأس حب من ودادك يا .. مولاي فهوشراب سلسلٌ حالي
      فلا وحقّك ما للقلب من شغف .. إلاّ بحبّك فاشرح لي به بالي
      وفيه سلوان قلبي عن علائقه .. وسلسبيلي وسلوائي وسلسالي
      أنا الفقير إلى مولاي يرحمني .. إذا تقضّى بِهول الموت إمهالي
      أنا الفقير إلى مولاي يرحمني .. في بطن لحدٍ وحيشٍ مظلم خالي
      هناك لحمي لدود القبر فاكهة .. والعظم منّي رميم في الثرى بالي
      أنا الفقير إلى مولاي يرحمني .. يوم القيامة من عُنف وأهوالِ