ما رأي الشرع في مشكلتي

    • ما رأي الشرع في مشكلتي

      السلام عليكم ورحة الله و بركاته
      نشب بيني و بين زوج اختي نزاع عنيف نتيجة لضروف لا مجال لذكرها الآن , وتدخلت امي و طلبت مني التنازل و اعطائهم ما يدعون تجنبا للفضائح و المشاكل التي ليس لها لزوم فنفذت بدوري كل ما طلبت مني الوالده و عند هذا الحد انتهت المشكله ، و لكن ما حصل بعد ذلك ان نفسي عافتهما و لم استطع تطبيع العلاقة مثل ما كانت عليه قبل الازمه رغم اني حاولت مرات عديده و لكني فشلت والسؤال هنا هل ابتعادي عنهم و مقاطعتهم تعد من باب قطع صلة الارحام ؟؟ ام هي رد فعل طبيعي لرجل خدع و استغل من قبل اقرب الناس إليه؟؟
      تكرموا علي يرحمكم الله بالجواب الشافي .
      و لكم جزيل الشكر.
    • أخي الكريم / راعي الحوت ما تشعر به في نفسك نزعة فطرية في النفس البشرية اذا ظلمت أو شعرت بانها وقعت ضحية لاقرب الناس اليها .. وما أمرتك به أمك حفظها الله هي نزعة نابعة من إيمان بالله وفهم لسنة المصطفي صلى الله عليه وسلم .
      ديننا يأمرنا بصلة الرحم ويشدد عليها ويتحدث عن عقوبة أليمة لقاطع رحمه مهما كانت الاسباب . فكيف اذا كانت الاسباب دنيويه فقط .

      من هدي نبي الاسلام في مثل هذه الامور لرجل جاء اليه سائلا : عن رحم له يصلهم ويقطعونه ويبر بهم ولا يحسنون معاملته .. فقال له في معنى كلامه : كانك ترمى في وجوههم الرماد . فانت الرابح وهم الخاسرون

      وفي هدى اخر علمنا أن الواصل لرحمه ليس ذلك الذي يصل من يصله منهم إنما الذي يصل أرحامه الذين قاطعوه ولم يصلوه .

      بعد هذا الهدي النبوى انظر لنفسك اي مكان تختار فالطريق واضحة معالمه .

      أحسن اليهم وصلهم وكن انت الافضل ولك أجرك عند الله وتأكد من ذلك وثق أنه في يوم من الايام سيظهر الله الحق وسيندم الظلم على ظلمه .

      مع ملاحظة ان المسلم الحق لا يرضى بالذل ولا الخضوع لغير الله خاصة في حقوق الله وفي الاعراض وغيرها مما لا يمكن التنازل عنه

      & البشير &