فارس...
جئتك في غفلة وكليا شغفا واملا بان ارتمي بحضنك واشكيك انيني ...في الليالي الملاح خرجت لتنزه ومشيت في صحراء...حينما وصلت الى مفترق الطرق ..نظرت ميمنة وميسرة ...لم اجد امامي الا السراب..والظلام الدامس .خيل لي اني رايت ضوء خافت من على بعد مسافة ليست ببيعدة ..واصلت دربي..كانت هنالك خيمة منسدلة على واحة تحفها اشجار النخيل..وصبار البري...ونارا تضويء المكان..وقفت مذهولة وتسالت يا هل ترى من ساكن المكان!!!..هل هو انس ولا عفريت!!!
...رحت اجول في داخل الخيمة وجدت بداخل صندوق معدني مزخرفا باتقان مصباحاً ذهبياً ...حملته واخذت قطعة قماش بالية لازيل عنه الغبار...فجأااااة وانا ازيل عنه الغبار خرج دخانا من فتحته ويخيل الي اني ارى شابا مليح واقفا اامامي ...يقول لي شبيك لبيك ...يا مليحة...واذا به اسمع صوت هز كياني واربكني... ...روادتني نفسي وتسالت ياهل ترى من يكون هذا الشاب المليح الجميل..في لحظة لا شعورية..حتى انني لم اسال نفسي هل هذا انس ولا انسان!!!.جماله الالهاني عن سوال نفسي هذا السوال ..مكتفية بانبهاري بجماله الاخذ. صمتت برهة...خيل الي اني ارى القمر بدرا..وهو هلالاً...والنجوم ساطعة في البيدا...سالته من انت؟ ...قال: انا فارس الفرسان ولد عم الغنضفر ...(هههه)...ارتسمت على وجهي ابتسامة (يخيل لناظر الي اني اسعد انسانة )...ابتسامة طيبة تعكس مابروحي وكياني...ابتسم لي فارس ...وقال: انت جميلة يا مليحة...قلت له شكرا..يا حسان...قال لي: يا مليحة ..اسمي فارس...(في ذات اللحظة قمت واقفة امامه محاولة التحقق منه اذا ما كان انس ...)..وانا اتمعن فيه ...ابتسم.. ابتسامة برئية تعكس روحا طيبة صافية...فجاة حسيت بدفء في يدي مقاطعاً لي يا مليحة ...
هاتي ما عندك...لما اتيت الى مفترق الطرق...
جئتك في غفلة وكليا شغفا واملا بان ارتمي بحضنك واشكيك انيني ...في الليالي الملاح خرجت لتنزه ومشيت في صحراء...حينما وصلت الى مفترق الطرق ..نظرت ميمنة وميسرة ...لم اجد امامي الا السراب..والظلام الدامس .خيل لي اني رايت ضوء خافت من على بعد مسافة ليست ببيعدة ..واصلت دربي..كانت هنالك خيمة منسدلة على واحة تحفها اشجار النخيل..وصبار البري...ونارا تضويء المكان..وقفت مذهولة وتسالت يا هل ترى من ساكن المكان!!!..هل هو انس ولا عفريت!!!
...رحت اجول في داخل الخيمة وجدت بداخل صندوق معدني مزخرفا باتقان مصباحاً ذهبياً ...حملته واخذت قطعة قماش بالية لازيل عنه الغبار...فجأااااة وانا ازيل عنه الغبار خرج دخانا من فتحته ويخيل الي اني ارى شابا مليح واقفا اامامي ...يقول لي شبيك لبيك ...يا مليحة...واذا به اسمع صوت هز كياني واربكني... ...روادتني نفسي وتسالت ياهل ترى من يكون هذا الشاب المليح الجميل..في لحظة لا شعورية..حتى انني لم اسال نفسي هل هذا انس ولا انسان!!!.جماله الالهاني عن سوال نفسي هذا السوال ..مكتفية بانبهاري بجماله الاخذ. صمتت برهة...خيل الي اني ارى القمر بدرا..وهو هلالاً...والنجوم ساطعة في البيدا...سالته من انت؟ ...قال: انا فارس الفرسان ولد عم الغنضفر ...(هههه)...ارتسمت على وجهي ابتسامة (يخيل لناظر الي اني اسعد انسانة )...ابتسامة طيبة تعكس مابروحي وكياني...ابتسم لي فارس ...وقال: انت جميلة يا مليحة...قلت له شكرا..يا حسان...قال لي: يا مليحة ..اسمي فارس...(في ذات اللحظة قمت واقفة امامه محاولة التحقق منه اذا ما كان انس ...)..وانا اتمعن فيه ...ابتسم.. ابتسامة برئية تعكس روحا طيبة صافية...فجاة حسيت بدفء في يدي مقاطعاً لي يا مليحة ...
هاتي ما عندك...لما اتيت الى مفترق الطرق...