عواصم - وكالات الأنباءطال بطش النظام السوري المدينة الجامعية في حلب ، فقد عمد عسكر النظام وشبيحته الى قتل 4 طلاب واصابة 28 اخرين ثلاثة منهم في حالة خطرة واعتقال نحو 200 طالب علاوة عن طرد الطلاب من مساكنهم وتخريب ممتلكاتهم واحراق عدد من الغرف اثناء عملية اقتحام المدينة الجامعية والتي وقعت عقب مداهمة طلاب موالون للرئيس بشار الاسد لمحتجين جامعيين يطالبون باسقاط النظام بالسكاكين.
وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي ان «عناصر من الامن اقتحموا المدينة الجامعية ليلا باعداد كبيرة واطلقوا النار في حرم الجامعة وذلك عقب خروج تظاهرة طلابية حاشدة تنادي باسقاط النظام». وقال المرصد السوري لحقوق الانسان أن المداهمة جاءت بعد هجوم شنه طلبة موالون للاسد مسلحين بسكاكين على طلبة اخرين من المحتجين. واضاف في بيان ان اربعة طلاب قتلوا وجرح ما لا يقل عن 28 آخرين «اثر اطلاق نار من مسلحين موالين للنظام وقوات الامن في المدينة الجامعية في حلب بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس». واضاف المرصد ان قوات الامن اعتقلت نحو 200 طالب.
وعلى الاثر، اعلنت جامعة حلب تعليق الدروس في كافة كلياتها «بسبب الظروف الحالية» بحسب ما جاء في الموقع الالكتروني للجامعة.وكتب الموقع الالكتروني للجامعة على الانترنت «نظرا للظروف الحالية تعطل الكليات النظرية حتى موعد الامتحانات، وتعطل الكليات التطبيقية والمعاهد حتى تاريخ 13 ايار».وقال الحلبي ان «طلاب الجامعة منعوا من دخول الجامعة وابلغوا بهذا القرار كما ابلغوا بقرار اغلاق المدينة الجامعية (سكن الطلاب) حتى اجل غير مسمى». واضاف ان عناصر الامن «اقتحموا مساكن الطلاب قبل الظهر وطردوا الطلاب ورموا ممتلكاتهم واحرقوا بعض الغرف».
وخرجت تظاهرات عقب ذلك في عدد من احياء مدينة حلب نصرة للجامعة، بعدما ترددت انباء ما جرى في الجامعة بين السكان، «وقد واجهت قوات الامن كل التظاهرات باطلاق النار لتفريقها»، بحسب الحلبي. وصباح امس خرجت تظاهرة في ساحة جامعة حلب احتجاجا على احداث المدينة الجامعية، واجهتها قوات الامن بالقنابل المسيلة للدموع، بحسب المرصد.
كذلك خرجت تظاهرات في عدد من المناطق السورية تضامنا مع جامعة حلب، لا سيما في مدينة حلب، ودرعا ودير الزور ، بحسب ما افادت لجان التنسيق المحلية.
وفي الشأن الميداني ايضا، افاد المرصد السوري بتنفيذ مداهمات في الاراضي الزراعية المحيطة بحرستا بريف دمشق ، وفي منطقة الملعب في مدينة دوما. وافادت لجان التنسيق المحلية بتنفيذ قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في قرية دف الشوف بريف دمشق. وقال مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق في بيان ان قوات الامن اقتحمت مدينة يبرود.
وفي ريف حمص، قصفت القوات النظامية قرية غرناطة المجاورة لمدينة الرستن التي تعد احد معاقل الجيش السوري الحر في حمص، بحسب ما افاد ناشطون في الرستن . وفي ادلب ، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ليل الاربعاء الخميس عن مقتل ستة اشخاص من مدينة منبج بريف حلب بينهم طفل وامرأة، وذلك اثر اطلاق الرصاص على حافلة كانت تقلهم قرب بلدة سراقب على طريف حلب دمشق. وكان المرصد اشار في وقت سابق الى تعرض بلدتي بداما والناجية لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة من قبل القوات النظامية، لافتا الى انباء عن اقتحام بداما. كذلك افاد المرصد ليل امس الاول ان مسلحين مجهولين اغتالوا اسماعيل حيدر نجل علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في سوريا، وذلك اثر اطلاق الرصاص عليه عندما كان مع زميله على طريق مدينة مصياف غرب مدينة حماة وسط البلاد، ماادى الى مصرعهما.
الى ذلك، اعتقلت الاجهزة الامنية نجلي المعارض السياسي البارز فايز سارة بسام ووسام واقتادتهما الى جهة مجهولة دون بيان سبب الاعتقال، بحسب ما افاد والدهما.وقال سارة، احد مؤسسي «رابطة الصحافيين السوريين» المتضامنة مع الاحتجاجات ان العناصر الامنية لم تصرح الى اي جهة امنية تنتمي ولم تبرز مذكرة توقيف ولم تفصح عن التهمة التي اقتيد بسببها» الشقيقان.
وفايز سارة واحد من المثقفين الذين تمت دعوتهم لحوار مع جهات مقربة من السلطة في بداية الاحتجاجات، الا ان السلطات اعتقلته عقب ذلك لشهرين.وفي سياق متصل، ابدى المرصد السوري لحقوق الانسان قلقه ازاء الحالة الصحية للمعارض محمود عيسى مطالبا السلطات السورية بالافراج الفوري عنه. وقال المرصد في بيان «ان الوضع الصحي للمعارض محمود عيسى قد تدهور داخل مركز الاعتقال الامني المعتقل فيه منذ الرابع من شهر نيسان». واعتقل محمود عيسى في الاشهر الاولى لاندلاع الاحتجاجات في سوريا من مدينة حمص، ثم انتقل بعد الافراج عنه الى السويداء جنوب البلاد حيث اعيد اعتقاله الشهر الماضي.وينتمي محمود عيسى للطائفة العلوية، وهو احد الموقعين على اعلان بيروت دمشق-دمشق بيروت في العام 2005، الذي دعا الى تصحيح العلاقات بين سوريا ولبنان وسحب الجيش السوري من لبنان.
سياسيا، اعتبرت صحيفة رسمية سورية أن زيارة نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان إلى لبنان تحمل في طياتها إما «أمر عمليات جديد أو تعديلا في المخطط الأمريكي لسوريا والمنطقة». وذكرت صحيفة «الثورة» الحكومية قي افتتاحيتها امس «الأمر لم يكن بحاجة إلى أدلة حتى يقترن الحديث عن أن التعثر في المخطط الأمريكي استدعى قدوم فيلتمان إلى بيروت بعد أن قدمت تجارب السنوات وربما الأشهر الأخيرة تحديداً ما يكفي من شواهد على أن وصول فيلتمان إلى المنطقة ، يقتضي أحد أمرين، إما تعديل في المخطط أو أمر عمليات جديد». وربطت الصحيفة في افتتاحيتها بين التصعيد الداخلي في الأزمة السورية الداخلية وبين زيارة المسؤول الأمريكي ، قائلة «أمر العمليات تسبقه بالعادة مؤشرات لم تكن غائبة هذه المرة ، حيث يأخذ التصعيد منحى واضحاً».وتروج السلطات السورية وإعلامها لفكرة «المؤامرة الخارجية» التي تستهدف الدولة السورية لمواقفها التارجية من القضايا القومية. وختمت الصحيفة «المؤكد أن (خفي حنين) اللذين طالما اعتاد فيلتمان على الظفر بهما كحصيلة لكل جولة ، قد لا يحظى بشرف الحصول عليهما هذه المرة؟!!».
وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي ان «عناصر من الامن اقتحموا المدينة الجامعية ليلا باعداد كبيرة واطلقوا النار في حرم الجامعة وذلك عقب خروج تظاهرة طلابية حاشدة تنادي باسقاط النظام». وقال المرصد السوري لحقوق الانسان أن المداهمة جاءت بعد هجوم شنه طلبة موالون للاسد مسلحين بسكاكين على طلبة اخرين من المحتجين. واضاف في بيان ان اربعة طلاب قتلوا وجرح ما لا يقل عن 28 آخرين «اثر اطلاق نار من مسلحين موالين للنظام وقوات الامن في المدينة الجامعية في حلب بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس». واضاف المرصد ان قوات الامن اعتقلت نحو 200 طالب.
وعلى الاثر، اعلنت جامعة حلب تعليق الدروس في كافة كلياتها «بسبب الظروف الحالية» بحسب ما جاء في الموقع الالكتروني للجامعة.وكتب الموقع الالكتروني للجامعة على الانترنت «نظرا للظروف الحالية تعطل الكليات النظرية حتى موعد الامتحانات، وتعطل الكليات التطبيقية والمعاهد حتى تاريخ 13 ايار».وقال الحلبي ان «طلاب الجامعة منعوا من دخول الجامعة وابلغوا بهذا القرار كما ابلغوا بقرار اغلاق المدينة الجامعية (سكن الطلاب) حتى اجل غير مسمى». واضاف ان عناصر الامن «اقتحموا مساكن الطلاب قبل الظهر وطردوا الطلاب ورموا ممتلكاتهم واحرقوا بعض الغرف».
وخرجت تظاهرات عقب ذلك في عدد من احياء مدينة حلب نصرة للجامعة، بعدما ترددت انباء ما جرى في الجامعة بين السكان، «وقد واجهت قوات الامن كل التظاهرات باطلاق النار لتفريقها»، بحسب الحلبي. وصباح امس خرجت تظاهرة في ساحة جامعة حلب احتجاجا على احداث المدينة الجامعية، واجهتها قوات الامن بالقنابل المسيلة للدموع، بحسب المرصد.
كذلك خرجت تظاهرات في عدد من المناطق السورية تضامنا مع جامعة حلب، لا سيما في مدينة حلب، ودرعا ودير الزور ، بحسب ما افادت لجان التنسيق المحلية.
وفي الشأن الميداني ايضا، افاد المرصد السوري بتنفيذ مداهمات في الاراضي الزراعية المحيطة بحرستا بريف دمشق ، وفي منطقة الملعب في مدينة دوما. وافادت لجان التنسيق المحلية بتنفيذ قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في قرية دف الشوف بريف دمشق. وقال مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق في بيان ان قوات الامن اقتحمت مدينة يبرود.
وفي ريف حمص، قصفت القوات النظامية قرية غرناطة المجاورة لمدينة الرستن التي تعد احد معاقل الجيش السوري الحر في حمص، بحسب ما افاد ناشطون في الرستن . وفي ادلب ، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ليل الاربعاء الخميس عن مقتل ستة اشخاص من مدينة منبج بريف حلب بينهم طفل وامرأة، وذلك اثر اطلاق الرصاص على حافلة كانت تقلهم قرب بلدة سراقب على طريف حلب دمشق. وكان المرصد اشار في وقت سابق الى تعرض بلدتي بداما والناجية لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة من قبل القوات النظامية، لافتا الى انباء عن اقتحام بداما. كذلك افاد المرصد ليل امس الاول ان مسلحين مجهولين اغتالوا اسماعيل حيدر نجل علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في سوريا، وذلك اثر اطلاق الرصاص عليه عندما كان مع زميله على طريق مدينة مصياف غرب مدينة حماة وسط البلاد، ماادى الى مصرعهما.
الى ذلك، اعتقلت الاجهزة الامنية نجلي المعارض السياسي البارز فايز سارة بسام ووسام واقتادتهما الى جهة مجهولة دون بيان سبب الاعتقال، بحسب ما افاد والدهما.وقال سارة، احد مؤسسي «رابطة الصحافيين السوريين» المتضامنة مع الاحتجاجات ان العناصر الامنية لم تصرح الى اي جهة امنية تنتمي ولم تبرز مذكرة توقيف ولم تفصح عن التهمة التي اقتيد بسببها» الشقيقان.
وفايز سارة واحد من المثقفين الذين تمت دعوتهم لحوار مع جهات مقربة من السلطة في بداية الاحتجاجات، الا ان السلطات اعتقلته عقب ذلك لشهرين.وفي سياق متصل، ابدى المرصد السوري لحقوق الانسان قلقه ازاء الحالة الصحية للمعارض محمود عيسى مطالبا السلطات السورية بالافراج الفوري عنه. وقال المرصد في بيان «ان الوضع الصحي للمعارض محمود عيسى قد تدهور داخل مركز الاعتقال الامني المعتقل فيه منذ الرابع من شهر نيسان». واعتقل محمود عيسى في الاشهر الاولى لاندلاع الاحتجاجات في سوريا من مدينة حمص، ثم انتقل بعد الافراج عنه الى السويداء جنوب البلاد حيث اعيد اعتقاله الشهر الماضي.وينتمي محمود عيسى للطائفة العلوية، وهو احد الموقعين على اعلان بيروت دمشق-دمشق بيروت في العام 2005، الذي دعا الى تصحيح العلاقات بين سوريا ولبنان وسحب الجيش السوري من لبنان.
سياسيا، اعتبرت صحيفة رسمية سورية أن زيارة نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان إلى لبنان تحمل في طياتها إما «أمر عمليات جديد أو تعديلا في المخطط الأمريكي لسوريا والمنطقة». وذكرت صحيفة «الثورة» الحكومية قي افتتاحيتها امس «الأمر لم يكن بحاجة إلى أدلة حتى يقترن الحديث عن أن التعثر في المخطط الأمريكي استدعى قدوم فيلتمان إلى بيروت بعد أن قدمت تجارب السنوات وربما الأشهر الأخيرة تحديداً ما يكفي من شواهد على أن وصول فيلتمان إلى المنطقة ، يقتضي أحد أمرين، إما تعديل في المخطط أو أمر عمليات جديد». وربطت الصحيفة في افتتاحيتها بين التصعيد الداخلي في الأزمة السورية الداخلية وبين زيارة المسؤول الأمريكي ، قائلة «أمر العمليات تسبقه بالعادة مؤشرات لم تكن غائبة هذه المرة ، حيث يأخذ التصعيد منحى واضحاً».وتروج السلطات السورية وإعلامها لفكرة «المؤامرة الخارجية» التي تستهدف الدولة السورية لمواقفها التارجية من القضايا القومية. وختمت الصحيفة «المؤكد أن (خفي حنين) اللذين طالما اعتاد فيلتمان على الظفر بهما كحصيلة لكل جولة ، قد لا يحظى بشرف الحصول عليهما هذه المرة؟!!».
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية