
حجاج يرمون الجمرات في منى
اعلن وزير الحج السعودي اياد بن امين مدني في مؤتمر صحافي ان 244 حاجا لقوا حتفهم الاحد في التدافع في منى قرب مكة المكرمة.
واكد الوزير في مؤتمر صحافي "بلغ عدد الذين توفاهم الله في حادث التدافع الذي وقع صباح بين الحجاج عند رميهم جمرة العقبة 244 حاجا فيما بلغ عدد المصابين الذين نقلوا الى مستشفيات مكة المكرمة المختلفة 244 مصابا ايضا اوضاعهم عادية الا ان ما بين سبع الى ثماني حالات اوضاعهم حرجة وليست خطرة".
وكانت مصادر طبية اشارت في حصيلة سابقة الى سقوط 120 قتيلا في التدافع. ولم تعرف بعد جنسيات الضحايا. ووقع التدافع في الساعة التاسعة صباحا (السادسة ت غ) ودام 27 دقيقة كما اوضح الوزير.
وواصل الحجاج اداء مناسك الحج بالرغم من هذا الحادث الذي وقع في اول ايام عيد الاضحى خلال رمي الجمرات التي غالبا ما تندفع فيه حشود الحجاج لرشق نصب يمثل الشيطان بالحصى.
وقال إياد مدني "ان ما حدث صباح اليوم (...) سيكون محل مراجعة وتطوير" مضيفا "الصعوبة ان الحجاج غير النظاميين بعضهم من متخلفي العمرة والبعض الآخر من المواطنين والمقيمين الذين يتسربون الى المشاعر".
واكد "ان الشواهد والبقايا التي جمعت كانت مما يحمله الحجاج الذين اختارهم الله إلى جواره وهي تدل على ان معظمهم من المقيميمن والمتسربين والمتخلفين بصورة غير نظامية". واوضح الوزير من جهة اخرى ان منذ بداية الحج توفي 272 حاجا بشكل طبيعي من جراء التعب او المرض وان هذا العدد لا يدعو الى القلق بالمقارنة مع العدد الاجمالي للحجاج الذي يقارب المليونين.
واعلن الضابط في الشرطة المقدم ناصر العجمي لوكالة فرانس برس ان عشرة الاف شرطي انتشروا صباح اليوم في منطقة منى والتحق بهم الفان اخران بعد المأساة.
ويعتبر هذا التدافع اكبر ماساة خلال السنوات السبع الماضية التي شهدت عدة حوادث خلال اداء مناسك الحج. وفي 2003 لقي 14 حاجا بينهم ست نساء مصرعهم في اليوم الاول من رمي الجمرات في منى.