الجزائر- وكالات- كسبت الحكومة الجزائرية رهان مشاركة الناخبين في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس و«فاقت بكثير نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية» ومددت فيها فترة الادلاء بالاصوات في ثلث مكاتب الاقتراع، حيث اكد وزير الداخلية دحو ولد قابلية أن نسبة المشاركة بلغت 42.36 في المائة. واعتبر أن الانتخابات جرت «في ظروف ممتازة، بشهادة الفاعلين السياسيين، ومراقبي مختلف الهيئات الدولية والإقليمية».
وقد صوت 9 ملايين من أصل 21 مليون جزائري مسجلين في قوائم الانتخابات.
واعتبر ولد قابلية نسبة المشاركة «ردا على اولئك الذين راهنوا على نسبة مشاركة ضعيفة». وكتبت صحيفة المجاهد انه «اذا كان هناك فائز في هذا اليوم من ربيع الجزائر فهو الشعب» في اشارة الى الربيع العربي.
وأظهرت النتائج شبه النهائية فوز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في أغلب الولايات بـ47 في المائة من المقاعد (نحو 220 مقعداً من اصل 462) ويليه حليفه حزب «التجمع الوطني الديموقراطي» بحصوله على 68 مقعدا في حين لم تحصل الاحزاب الاسلامية مجتمعة سوى على 66 مقعدا، منها 48 مقعداً لتكتل «الجزائر الخضراء» الذي يضم ثلاثة أحزب هي حركة مجتمع السلم المحسوبة على الأخوان المسلمين والإصلاح الوطني والنهضة، فيما توزعت بقية المقاعد على أحزاب كثيرة.
*
دعوة لإلغاء النتائج
إلى ذلك، دعا ناشطون ومعارضون جزائريون إلى إلغاء الانتخابات في الدوائر التي شهدت عمليات «تزوير»، واصفين إياها بأنها غير بريئة. من جهته دعا أبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، واحد أقطاب التكتل الاسلامي «الجزائر الخضراء»، إلى إلغاء نتائج الانتخابات في المراكز التي ثبت فيها التزوير.
وقال إن «القضاء أمام مسؤولية تاريخية وامتحان صعب، إزاء ما يحدث من تجاوزات في بعض مراكز الاقتراع»، وشكك مجدداً في نسبة الانتخاب، معتبراً أن ارتفاعها بشكل مفاجئ أمر غير طبيعي وغير بريء، مؤكداً أن ذلك بحاجة إلى قراءة معمقة لمعرفة الملابسات.
من جهته، انتقد فاتح ربيعي، الأمين العام لحركة النهضة، والمنضوية تحت تكتل الجزائر الخضراء، بعض الممارسات التي حدثت في بعض المراكز، على غرار استخدام حبر عادي بدل الحبر الفسفوري، وهو ما يسهل عملية التصويت عدة مرات.
في المقابل، اتهم الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم حركة النهضة التونسية بدعم مرشحي التيار الإسلامي،
وقال إن مزورين اشتروا أصواتا لدعم مرشحي التيار الإسلامي.
*
60 طعناً
وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات اعلنت عن تسجيل 60 طعنا منها «12 ذات طابع جنائي» خلال الاقتراع، كما صرح نائب رئيس اللجنة علي موساوي.
وكانت الانتخابات شهدت حادثين مأساويين، حيث توفي مرشح عن حزب اتحاد القوى الديموقراطية والاجتماعية بسكتة قلبية داخل مركز للاقتراع.
إلى ذلك، أبلغ رئيس جبهة الجزائر الجديدة (إسلامي) جمال بن عبد السلام أن أحد المراقبين التابعين لحزبه تعرض لطعنة خنجر من قبل منتمين لجبهة التحرير الوطني الحاكمة، بعد اعتراضه على تزوير الأصوات لمصلحة هذا الحزب.
وقد صوت 9 ملايين من أصل 21 مليون جزائري مسجلين في قوائم الانتخابات.
واعتبر ولد قابلية نسبة المشاركة «ردا على اولئك الذين راهنوا على نسبة مشاركة ضعيفة». وكتبت صحيفة المجاهد انه «اذا كان هناك فائز في هذا اليوم من ربيع الجزائر فهو الشعب» في اشارة الى الربيع العربي.
وأظهرت النتائج شبه النهائية فوز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في أغلب الولايات بـ47 في المائة من المقاعد (نحو 220 مقعداً من اصل 462) ويليه حليفه حزب «التجمع الوطني الديموقراطي» بحصوله على 68 مقعدا في حين لم تحصل الاحزاب الاسلامية مجتمعة سوى على 66 مقعدا، منها 48 مقعداً لتكتل «الجزائر الخضراء» الذي يضم ثلاثة أحزب هي حركة مجتمع السلم المحسوبة على الأخوان المسلمين والإصلاح الوطني والنهضة، فيما توزعت بقية المقاعد على أحزاب كثيرة.
*
دعوة لإلغاء النتائج
إلى ذلك، دعا ناشطون ومعارضون جزائريون إلى إلغاء الانتخابات في الدوائر التي شهدت عمليات «تزوير»، واصفين إياها بأنها غير بريئة. من جهته دعا أبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، واحد أقطاب التكتل الاسلامي «الجزائر الخضراء»، إلى إلغاء نتائج الانتخابات في المراكز التي ثبت فيها التزوير.
وقال إن «القضاء أمام مسؤولية تاريخية وامتحان صعب، إزاء ما يحدث من تجاوزات في بعض مراكز الاقتراع»، وشكك مجدداً في نسبة الانتخاب، معتبراً أن ارتفاعها بشكل مفاجئ أمر غير طبيعي وغير بريء، مؤكداً أن ذلك بحاجة إلى قراءة معمقة لمعرفة الملابسات.
من جهته، انتقد فاتح ربيعي، الأمين العام لحركة النهضة، والمنضوية تحت تكتل الجزائر الخضراء، بعض الممارسات التي حدثت في بعض المراكز، على غرار استخدام حبر عادي بدل الحبر الفسفوري، وهو ما يسهل عملية التصويت عدة مرات.
في المقابل، اتهم الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم حركة النهضة التونسية بدعم مرشحي التيار الإسلامي،
وقال إن مزورين اشتروا أصواتا لدعم مرشحي التيار الإسلامي.
*
60 طعناً
وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات اعلنت عن تسجيل 60 طعنا منها «12 ذات طابع جنائي» خلال الاقتراع، كما صرح نائب رئيس اللجنة علي موساوي.
وكانت الانتخابات شهدت حادثين مأساويين، حيث توفي مرشح عن حزب اتحاد القوى الديموقراطية والاجتماعية بسكتة قلبية داخل مركز للاقتراع.
إلى ذلك، أبلغ رئيس جبهة الجزائر الجديدة (إسلامي) جمال بن عبد السلام أن أحد المراقبين التابعين لحزبه تعرض لطعنة خنجر من قبل منتمين لجبهة التحرير الوطني الحاكمة، بعد اعتراضه على تزوير الأصوات لمصلحة هذا الحزب.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية