عندما تغرب شمس الاثنين ويبدأ منظر الغروب الجميل امام اعيننا فيبدأ النهار بالتلاشي عندها ننظر الى ما فعلناه طوال نهارنا اتراه شيئا يفرح فيجعلنا نستقبل ليلنا بفرح ام هو شيئا محزن فنستقبل ليلنا بحزن هذا كله يدور حول الانسان ذاته فكل ما فعله طوال النهار ليس شيئا متعلق بالزمان ولا بالأشخاص ولا المكان فكل شيء متعلق بالإنسان نفسه فمهما كبر الانسان واذاد عقله وازدادت خبرته فهو فالحقيقة انسان فليست الخبرة او الزمان هما من يحددا كل ما يتعلق بالإنسان فالإنسان نفسه هو المسؤول عن حياته فلا يلقي اللوم على الاخرين على سبيل المثال نلاحظ الكثير من الناس حينما يذهبون لأداء الاختبار وينتهي وقت الاختبار فنجد هنا اصناف عدة من الناس فمنهم من خرج من الاختبار والبسمة تملأ شفتيه ومنهم من خرج وهو يتأمل الخير ومنهم من يخرج وعيناه تذرفان من الدموع فتسأله ما سبب خروجك من الاختبار وانت تبكي فيقوم بإعداد قائمه من الاعذار فتراه يقول كان وقت الاختبار لا يكفي اذا لماذا وقت الاختبار كفى الاشخاص الذين خرجوا يضحكون فهذا ليس عذرا فالوقت والزمان ليسا سبب من اسباب الفشل بل ذات الانسان نفسه هي المسؤولة لذلك على الانسان هو من يغير نفسه ولا يعتمد على غيره فمهما كثر الاشخاص الصالحين في هذا الزمن فلن يفيد الانسان سوى نفسه وعليه تغيير ذاته بنفسه ويبتعد عن كل ما قد يؤدي به الى الفشل ويفتح باب النجاح ولو كثرة عثراته فبعد كل صبر فرج.
الفشل ام الزمان؟
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة