يطرق باب منزلي فجرا لأذهب خارجا ووافتح الباب وأرى
مرسالا أحمر اللون تغطيه القلوب وتنبعث منه رائحة زكيه فألتقطه وأفتحه
إنه مرسال من من أعشقه ويعشقني يسألني هل ألتقيه في تلك التله الخضراء فأهرع مسرعة إليه وأرى طلته البهيه ولكن يغطيه الحزن والسواد يغيم على وجهه السمح
أسأله ما بك حبيبي ؟
ف يجيبني هنا النهايه وهنا كل شي إنتهى وتبخر اطلب إليك الفراق بكل هدوء ومحبه
ضحكت قائله لك ما تريد
يومها بكى الصخر لأنيني وألمي الشديد كيف يذهب من أهديته روحي وعقلي
لقد وجدها وجد منافستي
أغرق في بحر من الهموم والأحزان ولا يوجد من ينتشلني
لا يوجد من يبعثر أشلائي المهشمه وما هشمها إلا ذلك الحب الذي كان ينخر في أجزائي
كنت مهرة في ميدان قلبه أرتع لوحدي لم يكن من ينافسني فيه
كان حبيبي شي من ممتلكاتي
ربما البعض يتسائل ما هو سبب نهايتي له كل الذي شهد حبنا يتسائل
النجوم والليل والقمر
ليالي السهر ودموع الإشتياق
لا أملك أية إجابه سوى أنه لم يكن خطأي ولم يكن ذنبي
كان لمجتمعي يد في نهايتي
أنهاني زماني ومجتمعي من ينتشل بقاي حبي المحرم
من يلملم أدمعي المنسابه
من أعاتب هل أعاتبه أم أعاتب زماني
ألا يا زماني كم قسوت على العشاق ألم يكفيك ما فعلت
يا زماني كم أبكيت الصخور وكم أبكيت الليل
عشقته حد الثماله
أعزائي لم أعرف تسميه خاطرتي فمن يعنونها له الفضل
مرسالا أحمر اللون تغطيه القلوب وتنبعث منه رائحة زكيه فألتقطه وأفتحه
إنه مرسال من من أعشقه ويعشقني يسألني هل ألتقيه في تلك التله الخضراء فأهرع مسرعة إليه وأرى طلته البهيه ولكن يغطيه الحزن والسواد يغيم على وجهه السمح
أسأله ما بك حبيبي ؟
ف يجيبني هنا النهايه وهنا كل شي إنتهى وتبخر اطلب إليك الفراق بكل هدوء ومحبه
ضحكت قائله لك ما تريد
يومها بكى الصخر لأنيني وألمي الشديد كيف يذهب من أهديته روحي وعقلي
لقد وجدها وجد منافستي
أغرق في بحر من الهموم والأحزان ولا يوجد من ينتشلني
لا يوجد من يبعثر أشلائي المهشمه وما هشمها إلا ذلك الحب الذي كان ينخر في أجزائي
كنت مهرة في ميدان قلبه أرتع لوحدي لم يكن من ينافسني فيه
كان حبيبي شي من ممتلكاتي
ربما البعض يتسائل ما هو سبب نهايتي له كل الذي شهد حبنا يتسائل
النجوم والليل والقمر
ليالي السهر ودموع الإشتياق
لا أملك أية إجابه سوى أنه لم يكن خطأي ولم يكن ذنبي
كان لمجتمعي يد في نهايتي
أنهاني زماني ومجتمعي من ينتشل بقاي حبي المحرم
من يلملم أدمعي المنسابه
من أعاتب هل أعاتبه أم أعاتب زماني
ألا يا زماني كم قسوت على العشاق ألم يكفيك ما فعلت
يا زماني كم أبكيت الصخور وكم أبكيت الليل
عشقته حد الثماله
أعزائي لم أعرف تسميه خاطرتي فمن يعنونها له الفضل