المملكة المفقودة
فرح وسعادة...تأججت في قلبي
ما أحلا رائحة عطرك الفواح
يسبقك وأنتي قادمةً تمشين
بين شجيرات النخيل
..حيث توجد مملكتنا الصغيرة..
.......
مملكتنا التي تزينها أزهار
نبات القَت ( البرسيم) من يميننا وشمالنا
ورائحته الزكية..
وأعواد الذرة تتمايل كلما تكلمتِ بكلمة ..
كأنها تعبر عن فرحتها بقدومكِ..
فكيف فرحتي أنا...بقدومك ؟؟
.....
والسنابل المذَهبة تلمع كأنها الجواهر
وتعكس نورها على وجنتيكِ الوردية
فيختلط لونها مع لون خدودكِ كأنهُ الزمرد
أو عقيقٍ يماني محمر بصفرةٍ ذهبية
.....
مملكتنا التي زيّناها بأحلى كلمات الحب
وأجمل أبيات الشعر..وأصدق العبارات
كنا نحفظ قصائد نزار..وكريم..ونردد لحن العندليب
وكان يصاحبنا في مملكتنا الطيور ...والفراشات
فملأت الجو بأناشيد صداحة وتغريد جميل
فهذا البلبل يشدوا بلحنهِ
...
عجب على حرفين قد سلبا وقاري
حاء حريق،و باء، بتُّفي ناري
ماذاجرى لي نحول، غيرة،قلق
سهر،عذاب، جنون هز أفكاري
ياكاتم السرِ، كيف الحب أكتمهُ
فالطفل ُوالشيخُ والجيرانُ والبلدُ
والشرق والغرب عرفوا كلَّ أسراري
.
...
فما لبث طائر (العقعق )حتى جاوبهٌ منشداً
فرح وسعادة...تأججت في قلبي
ما أحلا رائحة عطرك الفواح
يسبقك وأنتي قادمةً تمشين
بين شجيرات النخيل
..حيث توجد مملكتنا الصغيرة..
.......
مملكتنا التي تزينها أزهار
نبات القَت ( البرسيم) من يميننا وشمالنا
ورائحته الزكية..
وأعواد الذرة تتمايل كلما تكلمتِ بكلمة ..
كأنها تعبر عن فرحتها بقدومكِ..
فكيف فرحتي أنا...بقدومك ؟؟
.....
والسنابل المذَهبة تلمع كأنها الجواهر
وتعكس نورها على وجنتيكِ الوردية
فيختلط لونها مع لون خدودكِ كأنهُ الزمرد
أو عقيقٍ يماني محمر بصفرةٍ ذهبية
.....
مملكتنا التي زيّناها بأحلى كلمات الحب
وأجمل أبيات الشعر..وأصدق العبارات
كنا نحفظ قصائد نزار..وكريم..ونردد لحن العندليب
وكان يصاحبنا في مملكتنا الطيور ...والفراشات
فملأت الجو بأناشيد صداحة وتغريد جميل
فهذا البلبل يشدوا بلحنهِ
...
عجب على حرفين قد سلبا وقاري
حاء حريق،و باء، بتُّفي ناري
ماذاجرى لي نحول، غيرة،قلق
سهر،عذاب، جنون هز أفكاري
ياكاتم السرِ، كيف الحب أكتمهُ
فالطفل ُوالشيخُ والجيرانُ والبلدُ
والشرق والغرب عرفوا كلَّ أسراري
.
...
فما لبث طائر (العقعق )حتى جاوبهٌ منشداً
يدك التي حطت على كتفي | كحمامة . . نزلت لكي تشرب |
عندي تســاوي ألف مملكة | يا ليتهـــــــا تبقى ولا تذهب |
تلك السبيكة . . كيف أرفضها | من يرفض السكنى على كوكب |
لهث الخيال على ملاستها | وأنهار عند سوارها المذهب |
الشمس نائمة على كتفي | قبلتهــــا ألفــا ولم أتعب |
وصدى صوتهُما يتردد بلحنٍ جميل في الأرجاء
كأنه دويتو غنائي بديع
....
والصوت يتردد في جدار البئر التي أمامنا ....ولبناتها التي تحدق نحونا خجلة
وقد لازمت الصمت وهي متراصة بعضها ببعض..
......
ولم تكتفي بأن تشاهد هذه الجلسة الرومانسية
فتشاركنا بنضح الماء الرقراق وقد انساب بين قدمينا
على الساقية التي كنا نجلس فوقها..
...
وقد تلامست أصابع قدمينا في الماء البارد
الذي يمسح أرجلنا كأنه مساج تايلندي
...
وأنا أنظر إلى رجليكِ حبيبتي ..كأنها ثلجٌ أبيض أختلط بلمعان الماء
مما زادها جمالاً ورقة
....
يمر الوقت ساعتها كأنهُ حصانٌ يعدو
أو كطائر الشاهين قد انقض على فريسة بسرعة 360 كليومتر في الساعة
تمر ساعة أو ساعتان ونحن في مملكتنا...
دون أن نشعر
....
حتى يقطع تواصل قلبينا...صوت أمك وهي تناديك ..
فتتلخبط أوصالنا وتضطرب خفقات قلبينا خوفا من رؤيتنا في مملكتنا
من قبل أمك..
فتُهدم فوق رؤؤسنا بمعاول الوعيد و التهديد
والتنكيل بكِ حبيبتي من قبل أمكِ ..
....
فتبتعدين موليةً مسرعةً
ويبقى عطرك الفواح في المكان ..
فكان دوماً آخر من يغادر المكان..
....
كأنه دويتو غنائي بديع
....
والصوت يتردد في جدار البئر التي أمامنا ....ولبناتها التي تحدق نحونا خجلة
وقد لازمت الصمت وهي متراصة بعضها ببعض..
......
ولم تكتفي بأن تشاهد هذه الجلسة الرومانسية
فتشاركنا بنضح الماء الرقراق وقد انساب بين قدمينا
على الساقية التي كنا نجلس فوقها..
...
وقد تلامست أصابع قدمينا في الماء البارد
الذي يمسح أرجلنا كأنه مساج تايلندي
...
وأنا أنظر إلى رجليكِ حبيبتي ..كأنها ثلجٌ أبيض أختلط بلمعان الماء
مما زادها جمالاً ورقة
....
يمر الوقت ساعتها كأنهُ حصانٌ يعدو
أو كطائر الشاهين قد انقض على فريسة بسرعة 360 كليومتر في الساعة
تمر ساعة أو ساعتان ونحن في مملكتنا...
دون أن نشعر
....
حتى يقطع تواصل قلبينا...صوت أمك وهي تناديك ..
فتتلخبط أوصالنا وتضطرب خفقات قلبينا خوفا من رؤيتنا في مملكتنا
من قبل أمك..
فتُهدم فوق رؤؤسنا بمعاول الوعيد و التهديد
والتنكيل بكِ حبيبتي من قبل أمكِ ..
....
فتبتعدين موليةً مسرعةً
ويبقى عطرك الفواح في المكان ..
فكان دوماً آخر من يغادر المكان..
....