ها قد عادت الامي تسكن بين أحشائي...لم أعد أستطيع التحمل. كيف أتحمل ألم فراقها..لقد رحلت الى العالم الابدي.رحلت وتركت حبيبها يناجي بين ظلمات الليل الموحش.وحيدا بأنتظار سماع صوتها,ولا يسمع الا صرخات قلبه....لقد ماتت .. رحلت....لا لا لا لا..كيف ترحل وأنا لم أعتذر منها..كيف ترحل ولم تغفر لي ذنبي..تركتني بين أسطر أوراقي ضائع ... حائر.لا لا................................................................هذه القصة حقيقة من ارض الواقع حدثت قبل اربع سنوات ماتت الفتاة وهي في الثانية والعشرون من ربيع عمرها.وكانت مقبله على الزواج من شابا أحبته لكن أختلفا في موضوعا بسيط (بخصوص الشقة)وذهبت وهي غاضبة...ويالأسف ,بعد يومين سمع خبر وفاتها,بحادثا مؤسف....توقعو معي كيف يعيش هذا الشاب الأن..والله العالم أن هذه القصه حقيقه......معتصم
قصة من أرض الواقع....
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة