شموع في زمن الظلام
شموع نورها نور الإيمان....شموع تستمد قوتها من حب الرحمن...
شموع ليست كبقية الشموع....هي شموع تبصر و تسمع و تتكلم.....
بل انها شموع تكبر....تركع....تسجد...تبكي خوفا ووجلا و حبا في المنان..
شموع تطمع بالجنه....وتركت دار الفناء لاهل افناء...وحب الرياء..
هي شموع اضاءت بفضل الدعوة في سبيل الواحد ذو الجلال و الاكرام..
هم التائبون....هم العائدون...هم المهرولون لجنة رب الاكوان..
هنا احبتي...سأسرد لكم بعض التجارب الدعوية المتواضعة التي عشتها و عاشها غيري..
تجارب كانت نجيتها شموع مضيئة...شموع اضاءت بعد الغفلة و الحرمان...
شموع لابد وان احصد اجرها نورا يوم القيامة....يوم العرض على رب الارض و السماء...
فهاهي تجاربي بين ايديكم....ولست اطلب منكم سوى ان تشاركوني تجاربكم....لنفيد و نستفيد و يكون همنا الدعوة كما اتفقنا ...
أبدأ بسم الله....واسرد لكم تجربتي التي لن انساها يوما ....تجربتي مع " ن ".....
" ن "...فتاة تسحر الناظر اليها من الوهلة الاولى...جريئه بطبعها...تلفت الأنظار اليها...ليست انظارنا نحن....بل انظارهم هم...نعم..انظارهم هم و للاسف..أظنكم تفهمون من اعني بقولي هم...بدأت اتقرب اليها...كان تقربي منها بمثابة اختراق لحدودي و التدخل في مالايعنيني...لم تتقبلني..وكأنها كانت تقاومني بشراسه و لكن بإسلوب مهذب للغاية...تحاول استفزازي بطريقة غير مباشرة...فكلما فتحت حوار بيني و بينها اجدها تعارضني الرأي وان كان كلامي صحيحا بلا جدال...تحملت ذلك...لا ادري لما تحملتها...كان في صدري شيء يدفعني للاستمرار معها بالرغم من تصرفاتها الحادة معي...احسست من خلال تعاملي معها ان النصيحة المباشرة لن تجدي نفعا معها...فقررت اتباع اسلوب محبب الى نفسي..بدأت بذكر الحبيب امامها...بدأت بوصف مشاعري وقت الصلاة....وكم تعمدت محادثتها بعد العودة من مراكز الذكر....اختار تلك الاوقات لاخبرها عن احاسيسي بعد اللقاء بأخوة الخير الايمان...لم ادعوها يوما لتلك المجالس...ولم احثها يوما بطريقة مباشرة على الصلاة...كنت اكتفي في كل مكالمة او حوار بزرع بذور محبة الخالق في نفسها...كنت اكتفي بالحديث عن حلاوة القرب منه و الاحساس بمعيته...في البداية كانت " ن " تتعمد تغيير الموضوع...وكنت استجيب لرغبتها حتى لا تشعر بالضغط...ولكن مع الايام...بدأت تصمت بلا تعليق...وكأنها كانت تطير معي الى عالم اخر...رويدا رويدا...واصبحت " ن " تتوق لسماع هذا الحديث...اصبحت تطلب مني ذلك بنفسها....وفي يوم اعترفت لي " ن " ببعض الافعال التي قامت بها....صدمت...لم اصدق...لم اتوقع ان يصل بها الامر الى هذا الحد...ولكن...صوتها الحزين...واحساسها بالذنب جعلاني اعاود التفكير...فلم اصرخ...لم اغضب...ولكني زدت جرعات الحديث عن رحمة الخالق عزوجل..وكم كانت سعادتي لاتوصف حين قالت لي بحياء...لقد صليت اليوم...صليت صلاة مختلفة...بكيت كما لم ابك في حياتي...صدقتي حين قلتي ان ربي رحيم...والله فرحت كثيرا بكلامها...احسست بإنسانة غير التي تعرفت عليها منذ اشهر...كانت مختلفة...استشعر في نبرات صوتها صدق و اخلاص...اصبحت " ن " تصلي الفروض بانتظام بل و تصلي القيام بعد ان كانت تترك الصلاة المفروضه و تتجاهلها....واجمل مابشرتني به...هو انها بدأت بحفظ سورة " آل عمران "...كاد قلبي يقفز فرحا...وكادت دموعي ان تتفجر لتعبر عن مدى سعادتي بالتغير الكبير في حياة " ن "...فالحمدلله...الحمدلله...الحمدلله الذي لولاه لما تغيرت " ن"...
" ن "...اصبحت شمعة في زمن الظلام....شمعة تعرف حق المعرفة من اين تستمد نورها و كيف...انه الايمان...انه الاخلاص في التعامل مع الرحمن...انها العودة الى الواحد المنان...
حينها استشعرت قوله تعالى " ادعو الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة "
حينها استشعرت قول رسولنا الكريم..." لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم "...
اخوة الايمان...
في تجربتي مع " ن "...علمتني ان هناك فئة من الناس تحتاج للين في التعامل معها...تحتاج لتوقع الخير لبذل الخير...فليس كل من يعصي ذو قلب قاس...فالغفلة تكاد تعمي ابصارنا جميعا عن الحق...وجميعنا نحتاج لمن يذكرنا بالعودة للرحمن...
الا ان هناك فئة اخرى تحتاج للشدة و القوة في التعامل لتعود لصوابها و تنتبه لماهي فيه من شر كبير..
أحبتي ....
لم اسرد لكم تجربتي حبا في المدح و الثناء....ولكنني اعود و اكرر...لنتشارك التجارب لنضع نصب اعيننا اساليب مختلفة للدعوة....لنتعلم من بعضنا البعض...وليشهد لنا هذا الاجتماع يوم القيامة ان شاء تعالى...
بانتظار تجاربكم ان شاء تعالى...ولابد من تكون لي عودة اخرى للوقوف مع تجاربكم ولاشارككم تجاربي..
* ومضة *
ارجو ان تكون التجارب من حياتكم انتم او حياة اشخاص عرفتموهم...لااريد قصصا من الكتب...فلابد ان يكون احدكم اثر على شخص ما ولو بنصيحة بسيطة او تصرف متواضع...ولكن بقدرة رب العباد كان له بالغ الاثر في نفس غيره...ولابأس ان كنت انت اخي/ اختي من تأثر بغيره...فتلك ايضا تجربة عشتوها انتم شخصيا..
بقلم الأخت
شموع نورها نور الإيمان....شموع تستمد قوتها من حب الرحمن...
شموع ليست كبقية الشموع....هي شموع تبصر و تسمع و تتكلم.....
بل انها شموع تكبر....تركع....تسجد...تبكي خوفا ووجلا و حبا في المنان..
شموع تطمع بالجنه....وتركت دار الفناء لاهل افناء...وحب الرياء..
هي شموع اضاءت بفضل الدعوة في سبيل الواحد ذو الجلال و الاكرام..
هم التائبون....هم العائدون...هم المهرولون لجنة رب الاكوان..
هنا احبتي...سأسرد لكم بعض التجارب الدعوية المتواضعة التي عشتها و عاشها غيري..
تجارب كانت نجيتها شموع مضيئة...شموع اضاءت بعد الغفلة و الحرمان...
شموع لابد وان احصد اجرها نورا يوم القيامة....يوم العرض على رب الارض و السماء...
فهاهي تجاربي بين ايديكم....ولست اطلب منكم سوى ان تشاركوني تجاربكم....لنفيد و نستفيد و يكون همنا الدعوة كما اتفقنا ...
أبدأ بسم الله....واسرد لكم تجربتي التي لن انساها يوما ....تجربتي مع " ن ".....
" ن "...فتاة تسحر الناظر اليها من الوهلة الاولى...جريئه بطبعها...تلفت الأنظار اليها...ليست انظارنا نحن....بل انظارهم هم...نعم..انظارهم هم و للاسف..أظنكم تفهمون من اعني بقولي هم...بدأت اتقرب اليها...كان تقربي منها بمثابة اختراق لحدودي و التدخل في مالايعنيني...لم تتقبلني..وكأنها كانت تقاومني بشراسه و لكن بإسلوب مهذب للغاية...تحاول استفزازي بطريقة غير مباشرة...فكلما فتحت حوار بيني و بينها اجدها تعارضني الرأي وان كان كلامي صحيحا بلا جدال...تحملت ذلك...لا ادري لما تحملتها...كان في صدري شيء يدفعني للاستمرار معها بالرغم من تصرفاتها الحادة معي...احسست من خلال تعاملي معها ان النصيحة المباشرة لن تجدي نفعا معها...فقررت اتباع اسلوب محبب الى نفسي..بدأت بذكر الحبيب امامها...بدأت بوصف مشاعري وقت الصلاة....وكم تعمدت محادثتها بعد العودة من مراكز الذكر....اختار تلك الاوقات لاخبرها عن احاسيسي بعد اللقاء بأخوة الخير الايمان...لم ادعوها يوما لتلك المجالس...ولم احثها يوما بطريقة مباشرة على الصلاة...كنت اكتفي في كل مكالمة او حوار بزرع بذور محبة الخالق في نفسها...كنت اكتفي بالحديث عن حلاوة القرب منه و الاحساس بمعيته...في البداية كانت " ن " تتعمد تغيير الموضوع...وكنت استجيب لرغبتها حتى لا تشعر بالضغط...ولكن مع الايام...بدأت تصمت بلا تعليق...وكأنها كانت تطير معي الى عالم اخر...رويدا رويدا...واصبحت " ن " تتوق لسماع هذا الحديث...اصبحت تطلب مني ذلك بنفسها....وفي يوم اعترفت لي " ن " ببعض الافعال التي قامت بها....صدمت...لم اصدق...لم اتوقع ان يصل بها الامر الى هذا الحد...ولكن...صوتها الحزين...واحساسها بالذنب جعلاني اعاود التفكير...فلم اصرخ...لم اغضب...ولكني زدت جرعات الحديث عن رحمة الخالق عزوجل..وكم كانت سعادتي لاتوصف حين قالت لي بحياء...لقد صليت اليوم...صليت صلاة مختلفة...بكيت كما لم ابك في حياتي...صدقتي حين قلتي ان ربي رحيم...والله فرحت كثيرا بكلامها...احسست بإنسانة غير التي تعرفت عليها منذ اشهر...كانت مختلفة...استشعر في نبرات صوتها صدق و اخلاص...اصبحت " ن " تصلي الفروض بانتظام بل و تصلي القيام بعد ان كانت تترك الصلاة المفروضه و تتجاهلها....واجمل مابشرتني به...هو انها بدأت بحفظ سورة " آل عمران "...كاد قلبي يقفز فرحا...وكادت دموعي ان تتفجر لتعبر عن مدى سعادتي بالتغير الكبير في حياة " ن "...فالحمدلله...الحمدلله...الحمدلله الذي لولاه لما تغيرت " ن"...
" ن "...اصبحت شمعة في زمن الظلام....شمعة تعرف حق المعرفة من اين تستمد نورها و كيف...انه الايمان...انه الاخلاص في التعامل مع الرحمن...انها العودة الى الواحد المنان...
حينها استشعرت قوله تعالى " ادعو الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة "
حينها استشعرت قول رسولنا الكريم..." لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم "...
اخوة الايمان...
في تجربتي مع " ن "...علمتني ان هناك فئة من الناس تحتاج للين في التعامل معها...تحتاج لتوقع الخير لبذل الخير...فليس كل من يعصي ذو قلب قاس...فالغفلة تكاد تعمي ابصارنا جميعا عن الحق...وجميعنا نحتاج لمن يذكرنا بالعودة للرحمن...
الا ان هناك فئة اخرى تحتاج للشدة و القوة في التعامل لتعود لصوابها و تنتبه لماهي فيه من شر كبير..
أحبتي ....
لم اسرد لكم تجربتي حبا في المدح و الثناء....ولكنني اعود و اكرر...لنتشارك التجارب لنضع نصب اعيننا اساليب مختلفة للدعوة....لنتعلم من بعضنا البعض...وليشهد لنا هذا الاجتماع يوم القيامة ان شاء تعالى...
بانتظار تجاربكم ان شاء تعالى...ولابد من تكون لي عودة اخرى للوقوف مع تجاربكم ولاشارككم تجاربي..
* ومضة *
ارجو ان تكون التجارب من حياتكم انتم او حياة اشخاص عرفتموهم...لااريد قصصا من الكتب...فلابد ان يكون احدكم اثر على شخص ما ولو بنصيحة بسيطة او تصرف متواضع...ولكن بقدرة رب العباد كان له بالغ الاثر في نفس غيره...ولابأس ان كنت انت اخي/ اختي من تأثر بغيره...فتلك ايضا تجربة عشتوها انتم شخصيا..
بقلم الأخت