حرب الأقلام ( أول قلم !!!)(( سجل اسمك معنــــــا))

    • حرب الأقلام ( أول قلم !!!)(( سجل اسمك معنــــــا))

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']
      الاقلام عالم مثير ..يقودنا لأصحابه فتعكس أفكارهم وشخصياتهم ... فكل قلم بيد صاحبه موضوع مستقل يسعى به لهدف معين ..لرؤية معينة ...
      فقلم قد يقف عاجزا امام شجون صاحبه اللامنتهي يرفض المتابعة ..وقلم ينطلق فرحا بامال صاحبه المتدفقة...قلم يبني عالم ملئ بالسعادة ملئ بالحياة بالقيم الخلاقة..تحت شرع الله ..وقلم قد ابتعد عن ذلك كله نحو عالم مظلم نحو اللاهدف واللاوعي بعيد عن نور الله...
      *
      *
      وكم هو جميل اليوم ان تجتمع الاقلام معا تقص لنا حديث أصحابها ..يجمعها الصدق يجمعها الاخاء وحب البقاء بنور من الله ....
      [/CELL][/TABLE]


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']
      ومن هنـــــــــــــــــا نبـــــــدأ بأول الأقـــــــــــــــــــلام !!!
      ألا وهو قلم ((( تقوى الله )))


      أخي المشارك .. أختي المشاركة ..
      إن تم اختيارك لتمثيل ( تقوى الله ) بقلبك قبل حروفك
      بذاتك قبل فكـرك
      فكيف سنستحضر معنـــــــــــــــــا معنى ( التقوى) بأحرفـــــــــــك ؟؟!

      بانتظاركم أيها الشعب المحارب بالقــــــــلم

      صغيرة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      جئت إلى هنــــــا مسرعة
      أتلمس الخطى أبحث عن كلمات تساند همسي نحو ((التقوى))
      [/CELL][/TABLE]



      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      تقوى الله

      أخيتي كم من مرة استحضرتي مخافة الله ..كم من مرة تذكرتي أن عين الله يقظة لاتنام ...لاتغفل عما تفعلين ..اليوم أحدثك عن ذلك فأنا القلم الأول ...فأنا تقوى الله ..
      صاحبتي لم تأبه لوجودي معها ..كانت دوما تحملني فارغا دون مداد لم تفكر يوما برفع غطائي وروي عطشي وسكب الحروف ..لم تحنني اليها ابدا ..كانت غافلة لاهية تكثر من المبيحات وتقترف الذنوب وتضيع وقتها تبني سلما من الغفلان وسط تيه الاوهام حتى ذلك اليوم ... كان وقت المسا وكما هي غارقة في غفلتها قَرعت أصابعها قرعا شديدا واحتضنت يدها ..وسكبت مدادي في حروفها استشعرتها وفجاة صاح بها الاذان ...
      استفاقت على لوحة رسمتها لها لوحة دربها القديم ..كيف كان طريقها شوكا بلا ورود كتبت لها جدول الذنوب والمعاصي وصورت لها دربها مظلم مقحل ..وأمامها مفترق درووب ..تنبهت صاحبتي استفاقت من غفلتها على خوف شديد ..خوف من حساب الله من عقاب الله ...
      توضأت صلت ..بكت بكت على مااقترفت من ذنوب على وقتها الضائع سدى دون ذكر الله دون استحضار عظمة الله ...وهاهي الان صاحبتي أجمل مايكون تستحضر الله
      أينما تكون ...
      [/CELL][/TABLE]



      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      صغيرة
      [/CELL][/TABLE]
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      كل الشكر لكي أختنا الفاضله صغيرة على هذه الكلمات الجميلة والتي افتتحتي بها

      حرب الأقلام لتعبر عن عقول وفكر الانام وخير ما بدأتنا به هو ذكر تقوى الرحمان


      تقوى الله بمعناها الحرفي ... هو تجنب غضب الرحمن بعدم فعل ما نهى عنه


      يا من هجرت الخير ( القرآن ) متهاونا.... ولشهواتك طالباً وعابداً


      أتقي الله

      يا من كنت عن فروضك غافلا .... وفي دنياك لاهثاً وعابثاً

      أتقي الله

      يا من عشت حياتك ضائعاً متعمداً .... ولكل ذنبٍ ساعياً ومجرباً

      أتقي الله

      فهاي السنين تمضي ...... وأجلك لا بُدَ يأتي

      فأتقي الله

      فأحذر أخيه يوم القيامه .... يوم لا تنفع فيه الندامه

      فأتقي الله

      تزود من زاد تقوى العباده .... وفي كل يوم .. وأجعلها زياده

      واتقي الله

      هاهو اليوم أشرف للرحيل .... فاسكب عليه دمع النادمين

      واتقي الله

      اتقي الله ان كنت فاعلاً ... بنفسك خيرا لتغدوا ناجياً

      واتقي الله


      مما ذكر الحسن البصري رحمة الله (( كل يوم يأتي يقول يا أبن آدم

      أنا يوم جديد ولعملك شهيد فتزود مني فإني لا أرجع إلى يوم القيامه ))


      نسأله سبحانه أن نكون جميعا ممن يتقون الله في السرّ والعلن أنه على كل شيء قدير


      مع اطيب الأماني وأرق وأجمل التحايا للجميع


      وفي انتظار الحرب مع القلم في الموضوع القادم


      والسلام مسك الختام
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      كن قريبا من الله تسعد

      أنا يامن أدركتم الحياة بعدي ... قلم هوى به صاحبه في دياجير الهوى .... تركني أصارع ويلات التمعن في سهول بلا سطح ... وجبال بلا قمم .... راح يصارع هواه ... فعاث فسادا في ارضي الساحرة ....


      أخواني : نبتعد عن الله كثيرا ولا نحس بحاجتنا إليه إلا في الشدائد .... نتضرع إليه في الظُلَم .... نستغفر عن خطايانا ... وعن تقصيرنا ... ولكن

      لو اننا ذقنا طعم حلاوة القرب من الله وايقنا ببقاء الطعم في قلوبنا لعشنا سعداء لا نحاول الركون للحزن ولا نحاول التمعن في لذائذ الدنيا ... فهي جنة الكافر ( والعياذ بالله ) ... فيها كل شيء حسن ولذيذ .. ولكنها الأمر الذي ( ظاهره فيه الرحمة وباطنه فيه العذاب )

      أخواني الأعزاء .... ما أحلى وما أرق أن نكون قريبين من الحي اللطيف .. إنه يقذف في قلوبنا طمأنينة عذبة لا يمكن أن نجدها في قلوب الناس أو على ألسنتهم .... ولكننا نجهل

      إنه يوسع صدورنا حين تضيق عليها الأرض بما رحبت .... ولكننا نجهل

      إنه يغمرنا في محيط من السعادة المتزنة والوجدان المتمتع بوجوده سبحانه .... ولكننا نجهل

      إنه معنا وأقرب إلينا من حبل الوريد ... في حين أننا قد لا نجد أصدقاءنا ..... ولكننا نجهل

      إنه يتقرب إلينا بالنعم .... ونتبغض إليه بالمعاصي .... ولكننا نجهل

      إنه يقترب من باعا حين نتقرب منه شبرا ... ويذكرنا في ملأ حين نذكره في أنفسنا ... ولكننا نجهل

      إنه أرحم بنا من أمنا ... ومع هذا ننساه في الرخاء .... فنحن نجهل

      إنه يشفينا إذا مرضنا والناس عنا يبتعدون ... ولكننا نجهل


      اخواني الفضلاء .... أي جهل نحن نعانقه .. وسط معمعة الحياة هذه ... نحن نحتاج لهذا الرب العليم الكبير ... ولكننا نتعالى ... مقصرون حتى في الاستغفار التوبة ... فماذا نفعل بحر جهنم .... إنه يوم تشيب من هوله الولدان ....

      إن السعادة الحقيقية في القرب من الله ... إنه الراحة التي ننشدها في زمن ضيع فيه الله


      فلماذا نصر على الجهل

      ابحثوا عن السعادة الحقيقة .........وأنا واثقة أنكم ستجدونها في جنب الله
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();border:2 solid red;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=16);']
      أختي الغالية المبدعة المتألقة دئما بعطائها الفكري الإبداعي..(الأميرة الصغيرة)
      تقف حروفي عاجزة والكلمات قاصرة والمعاني جاثمة والعبارات تائهة ..أمام هذه الفكرة النيرة القائمة على مبدأ دب تدفق الدماء إلى الحياة الراكدة لعقولنا التي تحوي على الكثير من تركمات وترسبات الهموم العالقة في وجدانها..
      من خلال المحك الذي يستطيع إزالة الصدأ عنها والتعبير عن الحيرة النفسية والفكرية التي تمزق أذهاننا..
      جاءت دعوتك صادقة لكل من يملك الموهبة والقدرة للتصدي لمحاولة الإصلاح الأجتماعي والأخلاقي..إلخ
      بقلمه وفكره الذي يعني بإصلاح كل ما له شأن بهذه الشبكة الإجتماعية في مجموعها..محرر أفكاره من كل رابطة وقيد..
      فشكر لك شكرا جزيلا على هذه المبارة الطيبة الجميلة..
      والشكرموصول كذلك للجميع..!!

      راجيا أن تنال هذه المساهمة المتواضعة مني رضا قلوبكم..
      والتي أخوض بها معركة الأقلام الشريفة التي اتمنى فيها نزيف كثير من دماء الإبداع..



      نظرت إليه باستنكار ممزوج بشفقة وقالت: لمن تكتبون هذه الأيام..وهل تعتقد أن هناك من يقرأ؟ الكثيرون فقدوا الاهتمام وربما الثقة بكل ما يكتب.أضف إلى ذلك العصر الحديث الذي أصبحت فيه المادة وطرق جمعها والوصول إليها أشيا لا تتيح للإنسان فرصة حتى لقراءة صحيفة!
      قال:ولكن رغم كل شيء تبقى هناك فئات لا يستهان بها تقّدر أهمية الكلمة وتتعامل معها وتتفاعل بها..وقناعتي أن هذه الفئات ستبقى إلى الدهر بغض النظر عن نوعية العصر وطبيعة العلاقات والمنهجيات التي تحكمه..
      قالت: وهل تؤمن حقا بأثر الكلمة وأثر مفعول تلك الكلمة في النفس البشرية وقدرتها على احداث التحولات والتغييرات المطلوبة؟
      قال: ولم لا..فالنفس البشرية ما هي أصلا إلا كلمة..
      زفرت بأسى وشرود وعادة لتقول: ليت ما تقوله صحيح.. ليت الكلمات مفعولا مؤثرا، تصور هذه الأمة التي أعطت التاريخ والحضارات الإنسانية الشيء الكثير عجزت وما زالت عاجزة، منذ عقود رغم كل مفردات اللغة ومعاني الكلمات ومشتقاتها وملايين الخطب البلاغية عن صيانة كرامتها القومية أما شرذمة من صهيانة هذه القرون، وها هو شارون يتحدى كلمات هذه اللغة الغنية بالمفردات وينادي كما نادى غيره وينادي الذي يجيء بعده بضم القدس و...
      قال: إذا تناولنا هذا الموضوع من هذه الزاوية فالأمر مختلف يا عزيزتي، ليست الكلمة درعا لصيانة الأوطان والأمم بقدر ما هي شعلة لصقل النفس البشرية والتعمق بأحاسيسها الإنسانية واستثارة مكنوناتها المعطاءة، الكلمة لا تصون الأوطان، هذا الكلام سليم ومن هذا المنطلق لا أختلف وإباك وإلا لكنا أول أمة في العصر الحديث، إنما الكلمة لصيانة النفس من الانزلاق بكل ما تفرزه عملية الصيانة تلك من آثار وبقايا في الأغوار والأعماق..
      قالت: وما هو طريق صيانة الأوطان إذن؟
      قال: العمل...والعمل وحده مدعوما بالعلم..والكلمة.
      قالت: أراك تصر على موقع الكلمة..وأهميتها!
      قال: الكلمة هي الأساس، هي الوجود وستبقى كذلك ، وسيبقى هناك قراء لهذه الكلمة ، وستبقى نفوس تفرز الكلمات وتتعامل معها ،لأنها العطاء الأول للإنسان ، ولأنها الثمرة الحقيقية التي تثمر عند نفس صاحبا، إنها الينبوع الي يعلن من خلاله الكاتب عن تدفقات نفسه ومشاعره وأحاسيسه..
      قالت : أراك دائما في كل كتاباتك تتشفع بالمشاعر والأحاسيس وتؤمن بها في زمن كثرة فيه أسواق المعاملات المزيفة بين البشر ، أفما زلت أنت من القلة الذين يتمسكون بمبادئهم وقيمهم؟
      قال: ألم تستحضر قول الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم : (( إن في القلب مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))
      قالت: وما دخل هذا الحديث بسؤالي لك؟
      قال: لأن المشاعر والأحاسيس ما هي إلا عواطف قلبية ووجدانية فحينما نشعر ونحس يعني هذا دليل على إننا ما زلنا نملك قلبا ينبض بالمعاني الإنسانية الخيرة التي يثمر منها نظافة وسلامة تعاملنا مع الآخرين، وعندما نوصّل كلامنا إلى الناس يجب أن يكون مدفوعا بالأيمان والإخلاص واليقين و لا بد أن يكون مبينا على الصدق الذي هو من أعلى الصفات والقيم الإنسانية..
      قالت: نعم! نعم! اليقين هذه الكلمة النورانية العجيبة التي لها نور عجيب في القلب ينير كل السبل والمسالك التي يسلكها والتي تكون جميع القيم التي ذكرتها آنفا الأيمان والإخلاص والصدق نابعة منها..
      فكما قال أمين الريحاني: شر ما يكتبه الإنسان مقال لا إيمان فيه..


      حبيبتي إذا ضاع إيماني بمبادئي ويقيني
      وضعف في داخلي وازع الأخلاق والدين
      وصرت أعيث في الأرض فسادا وتيه..
      وفقدت بين النا س ماء وجهي وجبيني
      وانقطع بيني وبين ذاتي كل حبل متين
      وتبددت الهموم في قلبي البأس الحزين..
      واجتاحني اليأس واستبد بي الأنين
      وغدوت العوبة في يد الشيطان اللعين
      ما بقى لي كي أقدمه لك يا نور عيني
      إذا حجبت المعاصي نور الله فيني؟
      [/CELL][/TABLE]
    • سعى قلمي يخط الاحرف أخيرا

      [TABLE='width:90%;'][CELL='filter: dropshadow(color=skyblue,offx=1,offy=1) shadow(color=royalblue,direction=45) glow(color=darkblue,strength=2);']
      بسم الله الرحمن الرحيم
      صلو على
      المصطفي الصادق الامين محمد ابن عبد الله القرشي
      ( صلى الله عليه وسلم )

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ___

      ( اقراء)
      قالها جبريل عليه السلام عندما كان يكلم حبيب الله صلى الله عليه وسلم في الغار


      ( اقراء )

      سبحان الله
      ....
      أخواني اخواتي

      هنا يبدع المبدعون بحروف اللغه العربيه الاصيله
      لغة القران الكريم
      هنا يكتب لكم من تصعب عليه رسم حروف الغه
      لكنه لا يجهل المعاني والتفسير
      احببتكم مع اني لم اراكم
      عشقت وشتقت حروف اناملكم الطيبه
      احسست اني في بحر من الحروف و العبارات الراقيه
      التي تسمو وتعلو في الشموخ وتعكس صوره طبق الاصل
      للكاتب وقلمه
      ...
      هناك اقلام تلون وترسم ايظن
      ...
      القلم وما ادراك مالقلم
      (كعب الاحبار)
      لديه كتاب يروي قصص عظيمه
      كتاب فيه العديد العديد من كل مفيد
      ...
      لقد تألق قلم ذك الرجل الكاتب التقي إذا
      وبرز في عصرهوه فيه مجرد
      تراب تتناقله الريح شرقا وغربا

      صدق من قال
      (يعيش الحبر في القرطاس دهرا وصاحبه تحت التراب رميم)

      اتقو الله في ما تكتبون وترسمن بالقلم
      القلم قامة عليه حضارات وامم ..
      لكن دوام الحال من المحال
      صدق من قال
      ( اين الذين بنو القصور وشيدو امست قصورهم من بعدهم حطام)

      ___

      سوف ارد على الموضوع بهذه الايه

      ((من يتق الله يجعل له مخرجا))


      بهذه العباره اكون قد بصمة بقلمي على الموضوع
      ___


      أخر كلامي

      اختي الاميرة الصغيرة هل يكفيك الشكر على ما ابدعتي لنا
      اشكرك واشكر كل من رد على موضوعك الطيب

      تحياتي العطره وتمنياتي للجميع بالتوفيق ............. جوال الليل
      [/CELL][/TABLE]
      الله أكبر
    • اولا اشكرك عزيزتي وغاليتي واختي صغيرة على هذا الموضوع المبدع والرائع والتي منها نتلمس خطوط اقلام المبدعين من اعضاءنا في هذه الساحة العمانية
      قال تعالى"ن والقلم وما يسطرون"
      من خلال هذه الاية تتجلى لنا معاني كثيرة.....منها القلم وفائدته
      من الاية تبين لنا القلم وكيف لنا ان نستخدمها في السطور من خلال الكتابات عليها
      اذن فالقلم مفعم بكنوز كثيرة.. كنوز الكتابة ...والكتابة تكتب من قبلنا ....منها كتابات مفيدة ولها منفعة كبيرة للقراء الذين يستفيدون من مواضيعها وايضا التي تكون سببا لهداية الكثيرين منا .....والحمد لله هذا حاصل في المنتديات الكثيرة المنتشرة في هذه الشبكة
      ومنها كتابات التي تؤذي القراء والتي كتبت من قبل اناس لايعرفون مدى تاثير هذه الكلمات التي كتبوها للقراء من اجل الاستخفاف والاستهزاء والاستفزاز .............نعوذ بالله من هؤلاء

      وهنا يعرف صاحب القلم بمدى تقواه
      ان كان يخاف الله فحتما سوف تكون كتاباته مفعمة باالفوائد التي يبغي منها الخير للجميع ولنيل الثواب من عند الله تعالى لانه يعرف بانه مراقب "ومايلفظ من قول الا ولديه رقيب عتيد"
      والحمد لله منتدانا ملئ بمثل هذه المواضيع النافعة والتي تدل على شخصية الكاتب واثره في المنتدى ..حيث يكون محبوبا بمواضيعه التي يجذب بها القراء والتي يتقبلها الجميع بردود مجزية له بالخير والدعاء الصالح

      ومتى كان الانسان تقيا كان مخلصا لله سبحانه في كل اقواله وافعاله حتى ولو لم نراه في الواقع.......فكتاباته خير دليل على مبتغاه

      نسال الله سبحانه وتعالى ان يزيد مثل هؤلاء الاخوة حتى يجزيهم ويجزينا خير الجزاء على ماننويه من خلال كتاباتنا واقوالنا وافعالنا لنيل رضاه سبحانه ولاكتساب الاجر والثواب من عنده تعالى
    • تعددت الاقلام والحبر واحد! ..
      *********

      هناك قلم يحرر واخر يقرر واخر يغرر واخر يبرر

      واخر يحاول جاهدا ان يمرر واخر .. يكرر

      *********

      وهناك قلم امير وقلم اجير وقلم اسير!!

      *********

      هنالك قلم يجلب كل بلوى واخر هو سلوى ومذاق احرفه كأطيب حلوى..!

      *********

      يوجد قلم يصقل موااااهبه وقلم يلصق مقاااالبه..!!

      *********

      هناك قلم مشبوه واخر لايشااااابه او يشاااابه واخر لا تشوبه شاااائبة

      واخر مشبه واخر مشبه به

      *********

      وهناك قلم يحااااول ان يستفز واخر يزف واخر يفز واخر يفزع واخر يعزف

      *********

      وهناك قلم حاااالم واخر حاااامل واخر لمااااح واخر مليح واخر مملح

      واخر حليم واخر محمول!

      *********

      هنااااك قلم مدهش وآخر هش وآخر شهي وآخر احرفه كالشهد

      وآخر شااااهد وآخر شهيد

      *********

      هناك قلم متفجر وآخر متعجرف وآخر منجرف وآخر.. يتفرج وآخر يرتجف

      *********

      وهناك قلم ظااااهر وآخر قااااهر وآخر سااااهر وآخر مااااهر وآخر طااااهر وآخرعـااااهر

      *********

      هناك قلم متطور واخر متورط!!

      *********

      هناك قلم جديد وآخر شديد وآخر صلب كالحديد

      وآخر قوله سديد وآخر عمره مديد واخر كتااااباته.. صديد.

      *********

      وهناك قلم مطلوب وآخر مقلوب وآخر مسلوب وآخر مغلوب وآخر .. مجلوب!!

      *********

      هنالك قلم ممتع وآخر معتم..

      *********

      وهناك قلم ممنوع واخر مصنوع واخر مصنع واخر مقنع!!

      *********

      وهناك قلم كـ السيف واخر كـ الضيف واخر احرفه كالوان الطيف

      واخر تتساءل من اين له ان يصبح قلما وكيف

      *********

      هناك قلم كاااادح واخر مااااادح واخر قااااادح

      واخر قراااااءته واتبااااعه خطأ فادح

      *********

      وهنا قلم قوي واخر غير سوي

      ويوجد قلم يبعث الضوء واخر من اهل السوء

      *********

      وهناك قلم صاااالح واخر وجوده تحصيل حااااصل
      موضوع هادف للنقاش سوف تكون لي عوده
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=red,strength=5);']
      الاميرة الصغيرة
      شكر لك على هذا الابداع والموضوع الرائع

      واختيار جيد لبدء هذا الحوار

      عزيزتي ، ذلك الشي الصغير الذي قيمته الماديه

      لاتتعدي 50بيسه والملقى على سطح المكتباو

      داخل حقيبه دراسية او ملقلا على الارض يسافربك

      من عالم الى اخر تركب به بحور الكلمات وتغرد بحروفه

      الى كل الجهات فتمخر عباب المحيطات وتنتقى احلى التعبير

      واروع الكلمات .

      وتعيش اروع الحظات وتترص امام الافكار بمجرد لمسك لقلم

      ــــــــــــــــــــــــــــــــ

      تقوي الله

      قال تعال (هذا يوم لاينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون)

      صدق الله العظيم

      وقال الامام الشافعي

      يريد المرء ان يعطي مناه*** ويابى الله الا ماارادا

      يقول المراء فائدتى ومالى***وتقوى الله أفضل مااستفادا

      فاعلم اخى واختى فى الله ان من عرف الله نجا ومن اشفق على دينه سلم من الردى

      ومن زهد فى الدنيا قرت عيناه بما يراه من ثواب الله غدا.

      ومن كانت فيه ثلاث خصال فقد استكمال التقوى، من امر بالمعروف وانتهى عنه

      وحافظ على حدود الله تعالى ، فكنا فى الدنيا زاهدا وفى الآخرة راغبا

      واصدق الله فى جميع أمورك تنج به غدا مع الناجين
      [/CELL][/TABLE]



    • حروفي كعادتها ..
      تصل متأخرة ..

      أعاتبها .. تعاتبني ..
      و لكن عزائي ..
      أنها بحثت لتحارب هاهنا أقلاماً ..

      *-*

      [TABLE='width:80%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/14.gif);border:4 double green;'][CELL='filter: glow(color=skyblue,strength=2);']

      القـلـم الأول

      ربما سارت خطاي يوماً ..
      نحو فضاءات الوحدة ..
      وربما أبحرت شراعاتي يوماً ..
      عباب الآلام و الأحزان
      وربما انتشلت جثتي الهزيلة أياماً..
      من عواصف ثارت و اقتلعت كثيراً

      بحثت عن طريق ..
      تستقيم فيه مشيتي نحو الأمام المجهول
      وبحثت عن ملجأ ..
      أنوب إليه من صراعات القدر ..
      و رسمت آلاف اللوحات الفاتحة الألوان
      أرى فيها صفحة مشرقة بريئة ..
      و استجديت أدمعي تكتب كلمات اعتراف
      فرأيتها توارت وجفت وانتهت ..

      إلى أين ؟
      و إلى متى ؟
      تاهت بي الخطوات ..
      و خبا نبراس طريقي ..
      و تأرجحت أماني النفس في حفر الوحل
      ربما لأنني خشيت الوقوع ..
      أو كنت على شفى أحد الحفر تلك ..

      فهل أدركت نفسي منتهى أملي ؟
      هنا ستطول وقفتي ..

      لهف نفسي على ماض علمته جهلا ..
      و لهف نفسي على آتٍ جهلته علما ..

      ماذا سأكتب من شعري ومن نثري ؟!!

      هل ما سأكتبه مجرد نشيد ؟
      أترنم به لحنا منمقا فاتنا ..
      آهٍ .. ثم آه

      إليكَ لجأتُ يا ربي .. لألقَى الخيرَ في دربي
      فنوّرْ بالهدى قلبـي .. وَ أكرمـنـي بغفـرانِ
      *-*

      إلى رحماتكَ انفجرتْ .. دموعاً طالما انحسرت
      لعفوكَ يا رحيمُ جرت .. و خوفٍ هـزَّ وجدانـي
      *-*

      إلهي جئتُ معترفا .. بما قد عشتُ مقترفـا
      خجولاً تائباً أسفـا .. – لعمري – كم بندمانِ
      *-*

      فكمْ قد ضاعَ من عمري .. وَ في وهمي أنا أجري
      وغابَ الحقُ عن صدري .. فيا ذنبـي و خسراني
      *-*

      و كمْ قد غّرني أملـي .. فبعتُ لدنيتي أجلـي
      و أرْدَتنِي فذا عملـي .. بإسراري و إعلانـي
      *-*

      حقوقاً لم أداريها .. لربي ، مجتنٍ فيها
      عباداتٍ أداريها .. فبئسَ الذنبُ يغشاني
      *-*

      وكم من منكرٍ أفعلْ .. بفعلٍ كان أو مِقولْ
      ولمْ أخشى و لم أخجل .. وعينُ اللهِ ترعانـي
      *-*

      إليكَ هربتُ من نفسي .. ومن قولي ومن همسي
      و من يومي ومن أمسي .. إلهي جُـدْ بإحسـانِ

      *-*

      على ترنيمة المقل كتبته ..
      و على لهيب الشوق نثرته ..

      و بتقوى الله أرقبه ..
      و لتقوى الله أعمله ..
      و في تقوى الله أرجوه..
      و من تقوى الله أحسبه ..

      *-*

      [COLOR='00008B']و
      [COLOR='4D1E77']ح[/COLOR][COLOR='993B62']ـ[/COLOR][COLOR='E6594E']ـ[/COLOR][COLOR='CC6939']ـ[/COLOR][COLOR='7F7223']ي[/COLOR][COLOR='337A0E']ـ[/COLOR][COLOR='07730D']ـ[/COLOR][COLOR='1E4D34']ـ[/COLOR][COLOR='35265B']ـ[/COLOR][COLOR='4B0082']د[/COLOR]
      [/COLOR]
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/16.gif);'][CELL='filter:;']
      أن الحياه مدرسة تتوه فيها الاقلام فقد تسعدها وقد

      تبكيها فالحيا كيفيله ان تعلمنا دروساا وحكم من الممكن

      أستيعابها والمثول اليها ومن الممكن تطنيشها والعبث بيها

      الدنيا لو فكر فيها هذا الا نسان الضعيف بتركير وادراك

      لعرف سر وجوده بها وأستعاد شيء من فكره ومكث فيها

      بحب الله والاجلال له الواحد القهار كل دعاء يدعو به المسلم ربه عز وجل فهو يقوي إيمانه ويزيد من حسناته ويقربه إلى ربه عز وجل لذلك أرشدك إلى كتيب (حصن المسلم) للشيخ: سعيد بن علي القحطاني، وكذلك كتيب (الدعاء) للشيخ نفسه ففيهما خير كثير.
      أدعية وأذكار حول قوة الإيمان والثبات على الدين:
      (1) "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا" [آل عمران: 8].
      (2) "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا" الترمذي (3502).
      (3) "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" النسائي (1303) وأبو داود
      (1522).
      (4) "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" الترمذي (2140) وابن ماجة
      (3834).
      (5) "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" مسلم (2721).
      (6) "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري...." مسلم (2720).
      أدعية وأذكار ثوابها حسنات كثيرة وفضائل عظيمة:
      (1) (سبحان الله وبحمده) من قالها مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. رواه البخاري (6405).
      (2) (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن. رواه البخاري (6406) ومسلم (2694).
      (3) قال الرسول –صلى الله عليه وسلم-:"أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة" رواه مسلم (2698).
      (4) أحب الكلام إلى الله أربع: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) لا يضرك بأيهن بدأت. رواه مسلم (2137).
      (5) قال النبي –صلى الله عليه وسلم-:"يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله. قال: قل لا حول ولا قوة إلا بالله" رواه البخاري
      (6409) ومسلم (2704).
      (6) عن جويرية –رضي الله عنها- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال:"ما زلت على الحال التي فارقتك عليها" قالت: نعم. قال النبي –صلى الله عليه وسلم-:"لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" رواه مسلم (2726).
      (7) عن عبادة بن الصامت –رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول:"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة" رواه الطبراني وهو حديث حسن انظر: صحيح الجامع وزياداته للشيخ الألباني الحديث رقم: (6026) وقد عزاه لمجمع الزوائد (10/210).
      ثبتك الله على الطاعة والاستقامة.
      .
      [/CELL][/TABLE]
    • التقوى ملاذ كل مسافر في دروب الحياة متجه إلى دار القرار
      التقوى سفينة النجاة التي نعبر بها الدنيا الفانية ونصل ونحن على ظهرها إلى بر الأمان بإذن الله
      ليس أعظم منها لجلاء الهموم وزوال أسباب المعاصي
      وليس أعظم منها للتقرب من رب السماوت والأرضين
      فيا أيها الناس اتقوا الله
      فقد طال بكم ليل البعد عنه وتكوم الران على قلوبكم
      واتقوا الله
      فلم يعد في هذه الدنيا حبل نجاة غيرالتقوى
      واتقوا الله
      فإن طال بكم العمر وامتدت بكم الأيام فإن مصيركم إلى حفرة يعقبها حشر وحساب وإما إلى جنة أو إلى نار

      ****

      أختي الكريمة صغيرة للأقلام حرب في دنيا الفكر والتعبير عن الذات والفكر وما أجمل البداية مع التقوى لتنبعث فيها الكلمات وتتسابق فيها الأقلام


      تقبلي تحياتي
    • كنتُ صغيراً ذاتَ يوم , أصغرُ من عُصفورٍ وليد .. تتقاذفني أهواء الطفولة , في كل منعطف , أرغبُ في كلِّ شئ بأنانيةٍ بالغةٍ , هي ذاتها براءةِ الصغار , لا أعبهُ بالنتائجِ , ولا أفكرُ إلاّ فيما أريد .. أخْفِقُ من أجلِ هذا , وأخْفِقُ من أجْلِ ذاك , ولا أهدأ إلا بتنفيذِ كلِّ رغباتي , و إلا أثورُ كبركانٍ غاضبٍ .. لا يهدأ لهُ بال , فيضطر الجميعُ لإرضائي , فلم أكن أدركُ أبداً الصواب من الخطأ , و لا الأمن والسلامة من الخطر والندامة , ما كانت الحياةُ بالنسبةِ لي إلا كلعبةٍ ألعب بِها ساعة , ثم أحطمها عن أبيها طمعاً في لعبةٍ جديدةٍ , وما كانت الحياة عندي إلا بفسحةٍ في سيارةٍ , أو نزهةٍ في حديقةٍ , وما كانت الحياةُ تعنيني إلا كقطعة حلوى ملونةٍ في محلٍ تجاري , أو في أفواهِ الصغار , ولم يكن الأمرُ مهماً ما طعمها وإنما الأهم عندي أنها قطعة حلوى أتمنى الظفر بها , كان الحليبُ مُزعجاً لي لا اشتهيه بالرغمِ من لونهِ الأبيض الناصع الجميل , بينما تأخذ المشروبات الملونة ( الغازية منها خاصة ) جُلَّ فكري واهتمامي , مع أنَّ منها ذات اللون الأسودِ الكئيب , فسبحان الله رغم أنّ الصغار بطبيعتهم يعشقون الألوان , ولا يميلون للأسود إلا في هذا , كالنساء تماماً عندما يداهمهنَّ المشيب , يسارعْنَ إلى الصالونات من أجل الصبغ الأسود , وكان الكبار يقومون بخدعة طريفة , فيما يخصُّ الحليب , حيث كانوا يقومون بسكب الحليب في علب تلك المشروباتِ السامة ( الغازية ) بعد تنظيفها تماماً , فيقدمونها لي وكأنها مشروبٌ من تلك المشروبات , وكنتُ استمتع بذلك الطعم الرائع , على الرغم من كرهي للحليب , واستمرت الخدعة إلى أن سقطت مني علبة ذات يوم وأفتضح السر , ومن يومها لم أتذوق طعم الحليب , ولا حتى المشروبات الغازية خوفاً من خدعةٍ جديدةٍ , وهكذا دارت حياتي عادية , كحياة أي صغيرٍ في بيتكم .

      وكبرت مع الأيام شيئاً فشيئاً واضمحلت براءتي , وتلاشت طفولتي , فلم أعد كما كنت , فمتغيرات الحيات ومعتركاتها أثرت في تكوينِ شخصيتي , الصحبة , والبيئة , الأهل , والمجتمع المحيط بأسره , ولم أبقى على الفطرة التي خلقني الله عليها , فكلما نويتُ أن أقدم على عملٍ حسنٍ أو على عملٍ سيئ تداهمني الظنون , وتهاجمني النفس الأمارة بالسوء , وتلعب وساوس الشيطان لعبتها , وكيف لا .. وهذه فرصةٌ لابد للشيطانٍ أن يغتنمها , فقد كنتُ أنتصر عليه تارة , وأنتصر عليه تارة أخرى .
      وبانتصاري أسعد واسعد , وتظل السعادةُ تلازمني , وعندما تنتصر عليَّ النفس الأمارة بالسوء ووساوس الشيطان , كنتُ أسعد في بداية الأمر , ولكن تلك السعادة المزيفة ما تلبث إلا أن تنقلب إلى بؤس وشقاء وندم يكاد يغتال حياتي .

      فأخذتُ أفكر , وأفكر هل كلُّ ما أشتهيه يجب عليَّ فعله ؟
      هل استسلم للشهوات مثلما كنتُ صغيراً ؟
      وبدأ الصراع بين الخير والشر في داخلي , وبدأت الإيمانيات والنازع الديني يذكرني بالقلم .. وأنَّ القلم كان متوقفاً عن الكتابة ينتظر عندما كنتَ صغيراً , أما اليوم فيجري بسرعةٍ لا تُدرك , من أجل أن يخط كل صغيرةٍ وكبيرةٍ , أما النزعةُ الشيطانية فكانت تجمل لي السوء , وترغبني في الشهوات والملذات , وتذكري بكلمة حق تريدُ بها باطل ( إن الله غفورٌ رحيم ) , هكذا كانت الوساوس , تاتيني بثوب ظاهرة إيماني , وحقيقته شيطاني لئيم , وبدأ الصراع بين الجانبين يكبر ويكبر , وأخذت أتذكر الموت , والقبر , والصراط , والجنة , والنار ,,, فإلى أين المصير ؟
      وأخذت أردد قول الشاعر :

      هو الموت فأحذر أن يجيئك بغتة *** وأنت على سوءٍ من الفعل عاكف
      وإياك أن تترك من الدهر ساعة *** ولا لحظة إلا وقلبك واجف
      وبادر بأعمالٍ تسُرُّكَ أن تُرى *** إذا نُشِرت يوم الحِساب الصحائف


      فخشيتُ أن تُنكتْ بي نُكْتةٌ سوداء , تُردي بي إلى المهالك .
      وأخذتُ أتذكر رضى الرحمن وعفو الكريم المنان حيناً , وغضبِ الجبار وسخط العظيم المتكبر حيناً آخر ….
      وصرتُ أحدثُ نفسي ….
      فأين أنا ؟ ,,, وأين سأكون ؟

      فعاهدتُ نفسي أن أكون إلى حيث يجب …

      (( فالتقوى أن تعبد الله كأنك تراهُ , فإن لم تكن تراهُ فإنه يراك ))

      وعلمتُ أن في الجسدِ مضغة , إذا صلحت صلح الجسد كله , وإذا فسدت فسد الجسد كله .
      وعلمتُ أن تلك المضغة هي أنا ……


      من مذكرات قلب



      رسام الغرام
    • ول شي اتمنى من الاعضاااااء انه ما يكثروا من التوعج والخلفيااات لانه تاثر على سرعة الصفحه
      بشكل لدرجة اني استكاودت ادخل الموضوووع :D
      بسم الله الرحمن الرحيم
      من انت ؟؟ ولماذا انت هنا؟؟ الى اين تسير ؟؟ الى ماذا تسعى !!؟
      انك ضيف مهاجر من هذه الدنيا .. وجدت فيها لعبادة رب السماوات العليا ... سائر الى طريق مجهول وسلاحك التقوى ... تسعى الى ان تجد نفسك مبتسما في لحظات تتلاشى فيها القوى .. وتتمنى ان تجد روحك قطرة تنساب من ورقة فانية !!
      نعم انك ورقة فانية ... وبيدك ملاذك لتكافح ما بعد الفناء من عناء .. فتكابد يوم يتفرق فيها الاحباب .. فانقذ نفسك لتبتسم في تلك اللحظات !!
      اجعل التقوى طريقك الصائب الذي تنحني فيه عن غرائزك وحاسب نفسك قبل ان تحاسب ...
      (( واتقوا يوما ترجعون فيه الى اللهثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)) .. فان اعظم ما ابتلى ما ابتلى به ابن ادم هو لسانه وتقوى الله تكون فاللسان فاجمع فواك وجاهد نفسك فانها لامارتك فالسوء فحول رغباتك الى اهداف حالمه لترفع نفسك بالتقوى لا باعمال تهوى .. وابدال سيئات نفسك بحسنات تجعل منزلتك هي الاسمى ... اجعل حزامك الواقي هو التقوى فما ابدعها من حماية للمرء حين الصحف تطوى ...
      اذا رايت ان في ذلك شقاء .. شجع نفسك للانقى ... فتذكر بان لله على اعمالك لرقيب وانه على ما خطوت لحسيب ابتعد عن من يلهيك عن ربك .. وصاحب الاخياااار الابرار فاثبت في نفسك القدره على تلاوة كتاب الله دائما وابدا ... فاتقي الله فان الله مع المتقين...
      اسال المولى ان يعيننا دائما على تقواه وان يوفقنا لما نحبه ونرضاه

      تحياتي العقليه اقصد القلبيه الانسه نكته #e
    • رزقي ورزقك على الله !!!!!

      كل عام وانت بخير يا صغيوره ، وشكرا على دعوتك ،

      :eek: :eek:

      قصة من قصص سليمان عليه السلام

      بسم الله والحمد والشكر لله والصلاة والسلام على
      أشرف خلق الله سيدنا وحبيبنا وقدوتنا وإمامنا
      محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم ....


      روي أن سليمان بن داود عليه السلام جلس يوماً على
      ساحل البحر فرأى نملة في فمها حبة حنطة تذهب الى
      البحر فلما بلغت اليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت
      فاها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه .
      فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى
      خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فاها و خرجت
      النملة من فيها و لم تكن الحنطة معها .
      فطلبها سليمان و سألها عن ذلك فقالت:يا نبي الله ان في قعر
      هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه
      و أمرني بايصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني
      في فيها الى أن تبلغني الى ثقب الحجر فاذا بلغته تفتح فاها
      فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أوصل اليها رزقها ثم أرجع
      فأدخل في فيها فتوصلني الى البر
      فقال سليمان: سمعت عنها تسبيحاً قط؟
      قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت
      هذه اللجة لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين.

    • وخذ من تقى الرحمن أعظم جنة *** ليوم به تبدو عياناً جهنم
      ويأتي إله العـــالمين لوعده *** فيفصل ما بين العباد ويحكمُ



      أول ما صاح به المرسلون في أقوامهم هي تقوى الله

      ( إذ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ )

      ( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ )

      ( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ )

      ( إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ )


      وكان نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوصي بها أصحابه في خطبه ومواعظه فيقول لهم: عليكم بتقوى الله

      وقد أمر الله سبحانه وتعالى بها نبيه r خاصة فقال سبحانه: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ )

      لا يكاد يمر علينا عددا من الأيام إلا ويطرق سمعنا الأمر بتقوى الله تعالى إما في خطبة الجمعة أو غيرها من المواعظ أو في قراءتنا للسنة النبوية أو القرآن ولاشك أن تكرر هذا الأمر وتردده وعناية الله به واتفاق الرسل في دعوة أقوامهم إليه يوجب أن يقف عنده المتدبرون ويتأمله العارفون فيكشفوا حقيقته وسر اعتناء الله ورسله به ويتعرفوا على فضل التقوى وصفات أهلها عسى أن يكونوا من المتقين الفائزين.

      فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن أصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه وتحميه فتقوى العبد لربه سبحانه هي أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية بفعل أوامره وترك نواهيه رغبة ورهبة قال عمر بن عبدالعزيز: ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله.

      فتقوى الله ليست شعوراً جامداً محبوساً في قلب العبد ليس له أثر ولا ثمر بل التقوى هي حارس قائم في أعماق الضمير يحمل المؤمن على امتثال أمر ربه وترك نهيه ،فكل حركة وسكون لابد فيها من تقوى الحي القيوم فتقوى الله تعالى يحتاجها العبد كلما تردد نفسه أو خفق قلبه أو نبض عرقه أو تحرك لحظُه يحتاجها الصغير والكبير والذكر والأنثى

      ولذلك كانت وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه ولكل مؤمن ومؤمنة (( اتق الله حيثما كنت ))

      والتقوى توجد في القلب كما وضح ذلك الله عز وجل في كتابه الكريم : ( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ )

      فإن مافي القوب من خير أو شر لابد وأن ينكشف عن الستر إما في الدنيا أو يوم تبلى السرائر

      ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم

      إن تقوى الله سبحانه وتعالى إذا استقرت في القلوب وارتسمت بها الأقوال والأعمال والأحوال أثمرت وأعقبت من الفضائل والفوائد والثمار شيئاً كثيراً به تصلح الدنيا والآخرة دار القرار وما يشحذهم أولي الأبصار إلى صراط العزيز الغفار.

      إن من فوائد التقوى وثمارها أنها سبب لتيسير العسير قال الله تعالى: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرا )

      وتقوى الله تعالى سبب لتفريج الكروب وإيجاد المخارج والحلول عند نزول الخطوب وهي سبب لفتح سبل الرزق قال الله تعالى: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )

      فتقوى الله سبب لنجاة العبد من الهلاك والعذاب والسوء قال تعالى: ( وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )

      وهي سبب لتكفير السيئات ورفع الدرجات والفوز بالغرف والجنات قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً )

      فاتقوا الله عباد الله فإن تقوى الله تعالى هي أكرم ما أسررتم وأعظم ما ادخرتم وأزين ما أظهرتم.

      إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى *** ولاقيت يوم الحشر من قد تزودا
      ندمت على أن لا تكون كمثله *** وأنك لم تُرصد كما كان أرصدا


      تحياتي الحيدرية أبعثها اليكم
      أم حيدر علي
    • :eek: :eek: حاولت اقرء شئ من اقلامك
      ولكن اشوف انه البعض منكم الله يسامحه يكتب الخط اللي يبطي الصفحة
      والله تصبينا حالة من الغضب
      فلذلك ايضا احترمو اعيننا لاننا بشروحسو انه في ناس مايحبون مثل هذه الخطوط
      وخاصة اذا الموضوع حلو
      ونريد نتفاعل معه
      غيرو شوية من الخطوط المشعة واللي تبطي الصفحة#h #h
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      إن مخاض الكتابة لدي قد تعســــ ر..... وأصيب قلمي بالعجز فأصبح غير قادر على مخاطبة حزمة الأوراق التي أمامه ..... سار مداده خجولاً على الورق وهو يسطر الكلمـــات التي طالما سمعهـــا تنطلق رنانه من أفواه العديدين في مواطـــن شتى ...ومنابر عدة .
      لكنه لم يكن يعيرها إنتبـــاه فهي مجرد كلمـــات ...قادر على كتابتها وزخرفتها متى يشــــاء ...
      لكنه الآن .... الآن فقط أحس بمدى عجزه وضعفه وعدم قدرته على ترجمة تلك الكلمــــات إلى مقولات مفهومة .... يستوعبها هو قبل غيره !!!
      وقفت صامتة لا أدري ماذا أصـــاب قلمي ؟ّّ ! ...هل من المعقول أن يقف عاجزاً عن الكتابة ....ويصوم عن الحديث في هذا الموضوع بالذات لم أفهم سر هذا التحول الذي أصــــابه ..وهو الذي ملأ مسامع الدنيا بكتاباته وتعبيراته !!!!

      وعندمـــا لاحظ ذهولي وعجبي ... إنبرى يكتب لي عن سبب تحوله ...فرد علي ... تريديني ان أكتب عن التقــــــوى تلك الكلمة التي تم تفريغهـــا من محتواه .....الكثيرون يرددونها بألستنتهم .... لكن قلة منا من يطبقونهـــا في واقعهم .....
      أصبحت القلوب مقفرة من كل ما يمت للتقوى بصلة ....أصبحنا بعيدين كل البعد عن جوهر هذه الكلمة وطيب معناه ودلالاتها ... لست أبالغ إذا قلت أن من اهم أسباب إنحطاط الامه في وقتنا الحاضر هو غياب دلالة هذه الكلمة من واقعنا .....نردد التقوى بألسنتنا ولكن قلوبنا منشغله بزيف الحياة وزخرفها الزائل ....نفعل الأعمـــــال رياءً للناس ونغفل عن رب الناس .......بعدهـــا أطرقت خجلاً ....وعذرت قلمـــي ...
      ولكنـــي لم أعذره من الكتابه .........فرد بقوله :-
      لو إستحضر الإنسات الله في جميع تصرفاته ...لعاش بأمن وأمان ...ولوجد أن لكل شيء يحدث سبباً فلا يقنت من رحمة الله ولا من عدله .
      ودمتم


      [/CELL][/TABLE]
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • Re: حرب الأقلام ( أول قلم !!!)(( سجل اسمك معنــــــا))

      كاتب الرسالة الأصلية صغيرة
      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']
      الاقلام عالم مثير ..يقودنا لأصحابه فتعكس أفكارهم وشخصياتهم ... فكل قلم بيد صاحبه موضوع مستقل يسعى به لهدف معين ..لرؤية معينة ...
      فقلم قد يقف عاجزا امام شجون صاحبه اللامنتهي يرفض المتابعة ..وقلم ينطلق فرحا بامال صاحبه المتدفقة...قلم يبني عالم ملئ بالسعادة ملئ بالحياة بالقيم الخلاقة..تحت شرع الله ..وقلم قد ابتعد عن ذلك كله نحو عالم مظلم نحو اللاهدف واللاوعي بعيد عن نور الله...
      *
      *
      وكم هو جميل اليوم ان تجتمع الاقلام معا تقص لنا حديث أصحابها ..يجمعها الصدق يجمعها الاخاء وحب البقاء بنور من الله ....
      [/CELL][/TABLE]


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']
      ومن هنـــــــــــــــــا نبـــــــدأ بأول الأقـــــــــــــــــــلام !!!
      ألا وهو قلم ((( تقوى الله )))


      أخي المشارك .. أختي المشاركة ..
      إن تم اختيارك لتمثيل ( تقوى الله ) بقلبك قبل حروفك
      بذاتك قبل فكـرك
      فكيف سنستحضر معنـــــــــــــــــا معنى ( التقوى) بأحرفـــــــــــك ؟؟!

      بانتظاركم أيها الشعب المحارب بالقــــــــلم

      صغيرة
      [/CELL][/TABLE]





      اولا شكرا لكي على الرساله


      وإن شاء الله سوف اكتب مقال في هذا الموضوع


      وكل عام وانتي بالف خير
    • عزيزتي صغيرة

      اشكرك على هذا الموضوع الجميل فعلا

      واعذريني على التأخر

      وهذا ما جال في خاطري

      ولتعذريني أيتها الرائعة

      تقوى الله


      تعبتٌ من كثرةِ النوى
      وصارت حياتي كلها
      عَدما

      أصارع فيها النوى بعد النوى
      وكأني في طريقٍ كُلها
      سُلما

      كل المصائب تأتي ولا ترى
      سُوى المآسي والتوجعُ
      دائما

      خارت قوايَ والنفس تاهئةٌ
      وكادت روحي تخِرُّ وكنتُ
      هائما

      قامت نفسي تتخبطُ في النوى
      وصارت الحياة عندي شيئا
      معدما

      رحتُ اصرخُ إلا هي عفوك
      ماذا فعلتُ أم هدرتُ
      دما

      وإذا بنورٍ يخطُ السماءَ بسرعةٍ
      وكان فيهِ شيخٌ جليلٌ
      ملثما

      رأى مني ما رأى من غفلةٍ
      عن درب الإله وكنتٌ
      آثما

      فأرشدني لتقوى الله ساعةً
      فأصبحتُ راشداً ساجداً
      قائماً



      تقبلي تحياتي
    • بدءاً نشكر طارحة الموضوع مشرفة الساحة العامة ( الثقافية ) ولا شك ، أن الموضوع له من الاهمية بمكان في الساحة الدينية ، أكثر مصدره ، ولا غروَ فإن وُجوده في الثقافية ليُثري معرفتنا ، ويزيد من تواصلنا ، ويؤكد لنا ديمومة التقوى والتعاون الساحاتي ..
      ولا ريب فإن الاسلام دين إجتماعي ، فطري ، فهو يسعى إلى تكوين الفرد أنسانياً ، وخلقياً ، بالاضافة إلى تنشئته المعرفية والثقافية ، وتكوينه للصالح الانساني . فالاشسلام لا يتصور الفرد منا ، راهباً أو منعزلاً في خلوة أو صومعةٍ ، بل دعاه في صورته الاجتماعية .، وبالنظر إلى أساسات التقوى ، وهي من أهم أساسات بناء الفرد المسلم ، لان التقوى هي ميزة روحية قبل أن تكون ميزة أخلاقية .. لانها تتجلّى في الحياة الروحية ، وتنهض بالفرد خلقياً ، وصولاً ألى مستواه الأنساني الرفيع ..الذي يؤدي به إلى رفاهيته في الحياة المُعاشة ، والتخفيف من مشكلاته القائمة . والشعور بالتقوى ، بل الايمان به ، والتطرق إليه في شتى مناحي الحياة .. يجعل الفرد يشعر بأنه يؤدي رسالة جماعية ، ذات موقف واحد ..ويظهر هذا التصور الرائع في قوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ..) وقد أظهر إشمئزازه ، وسخطه ، وغضبه ، وكُرهه ، ( ولا تتعاونوا على الاثم والعدوان . ) وقد أظهر لنا أننا شُركاء في الحياة، ونهانا بعدم التصدع أو الانهزامية في مواجهة مُشكلات الحياة ، ونهانا عن عدم الانعزالية ، حتى تبقى حياتنا مُستقرة ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض .) وأكد هذه المصداقة الحديث الشريف عن المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله السلام .( المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص ( ( والمسلم للمسلم كالبُنيان يشد بعضه بعضاً .) وهذا يؤكد أهمية التعاون ، مُحذراً من التفكك والتنفّر حفاظاً على التظامن الجماعي وعلى الوحدة .

      نشكر الجميع ، وعلى إستيضاحاتهم التي بحق أستفدنا منها .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • سَئل أمير المؤمنين - عمر رضي الله عنه - أبيّ ابن كعب فقال له : ما التقوى ؟
      فقال أبيّ : يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك ؟!
      فقال : نعم
      قال : فماذا فعلت ؟
      قال عمر: أُشمّر عن ساقيّ و أنظر الى مواضع قدميا و أقدم قدماً و أؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكه
      فقال أبيّ ابن كعب : تلك هي التقوى : " فهي تشمـير للطاعه ، و نظرٌ في الحلال و الحرام ، و ورعٌ من الزلل ، و مخافة و خشية من الكبير المتعال . و هي أساس الدين و بها يرتقى الى مراتب اليقين ، و زاد القلوب و الأرواح فيها تقتات و بها تقوى " .


      ::::::::: المعنى الشرعي :::::::::

      v أن تجعل بينك و بين ما حرّم الله حاجز
      v امتثال الأوامر و اجتناب النواهي
      v الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل و القناعة بالقليل و الاستعداد ليوم الرحيل



      ::::::::: من ثمرات التقوى :::::::::

      * تسهيل في الأمور و تيسير الأسباب ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )
      * العلم ، يعطى العلم النافع من جراء التقوى (وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ، فمن أسباب نقصان العلم المعاصي فإنها تصد عن العلم و تسبب نقص الحفظ و عدم انفتاح النفس للعلم و الحماس له

      شكوت إلى وكيع سوء حفظي**** فأرشدني إلى ترك المعاصي
      وأخبرني بأن العلم نور **** ونور الله لا يهدى لعــاصٍ

      * يرزق البصيره و الفرقان ( يفرق بين الحق و الباطل ) و يوفق (إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً)
      * يرزق محبة الله و محبة الملائكه و محبة الناس ( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )
      * نصرة الله للمتقي و تأييده له و تسديده ( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) المعيه هذه معية نصره و تأييد و تسديد
      * ان المتقي يرزق بركات من السماء و الأرض ، ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )
      * البشرى ، ثناء من الخلق ، رؤية صالحه ، ذكرٌ حسن بين الناس
      * الحفظ من كيد الأعداء ( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاًً)
      * حفظ للأبناء بعد الوفاة ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً ) ، ( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ) ان الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده و ولد ولده و قريته التي هو فيها .
      * سبب لقبول العمل (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )
      * سبب للنجاة من عذاب الدنيا ( وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )
      * يجد بها حلاوه و شرف و هيبه و وقار بين الخلق
      * توصل الى مرضاة الرب و تكفير السيئات و انجاة من النار و الدخول للجنه ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً)
      * العز و الفوقيه للخلق يوم القيامه غير عز الدنيا ( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )