حمود بن علي الطوقي
-
كنت أتمنى أن يكون معالي وزير السياحة متواجدًا أمس في الجلسة الأخيرة لمنتدى الرؤية الاقتصادي، والذي استمر على مدار يومين متتاليين، ناقش خلالهما قرابة عشرين ورقة بحثيّة، وتناولت بشكل مفصّل وبإسهاب التحدّيات التي تواجه التنويع الاقتصادي بالسلطنة.
وربما كنت محظوظًا في إدارتي لحلقة نقاشية كانت بعنوان" السياحة.. فرص واعدة للاستثمار وبوابة لتنويع مصادر الدخل" وعلى الرغم من أنّ الجلسة كانت آخر جلسات المنتدى إلا أنّها كانت أبرزها على الإطلاق؛ لكونها طرحت أحد أهم الموضوعات المشجّعة للاستثمارات في السلطنة.
شاركت على مدار السنوات الماضية في العديد من الندوات والمؤتمرات والمنتديات، وجلها تناقش آفاق الاقتصاد العماني، وتقدم رؤيتها بشأن التحديات التي تواجه الاقتصاد المحلي والفرص الاستثمارية المتاحة، وعوامل جذب الاستثمارات الأجنبية في السلطنة، لكنّ الورقة التي قدّمها الدكتور هانز لودويج دانكورات - خبير ومستشار اقتصادي- بعنوان "الترويج لسلطنة عمان عالميًا" حوت أفكارًا ورؤى كفيلة بأن تجعل عُمان من أفضل البلدان جذبًا للسياحة. ناقشت فالورقة جوانب واقعيّة حري بنا الاستفادة منها، كما أنّها عددت المقومات السياحية الطبيعية التي تزخر بها السلطنة؛ والتي من شأنها أن تضع بلادنا على قائمة مصاف الدول السياحة في العالم، ولاشك أنّ ذلك نعمة حبانا الله بها، لذا نناشد الجهات المنوط بها الأمر وعلى رأسها وزارة السياحة أن تعمل على استغلال هذه المقومات بصورة تجعل السياحة رافداً اقتصاديًا مهماً، يسير بالسلطنة نحو آفاق التنويع الاقتصادي الذي ننشده، لاسيما أن
السياحة أضحت إحدى الصناعات الاقتصادية المهمة في عالم اليوم، ومصدرًا من مصادر الدخل القومي.
لابد للسلطنة وبوصفها عاصمة للسياحة العربية 2012 أن تستقبل هذا الحدث الفريد بوجه زاهٍ وجديد، وأن تكمل كل استعداداتها لاستقبال هذه الفعاليات، وأن تعمل على استكمال الخدمات السياحية والخدمات المساندة لها، وتعزز جانب السياحة عبر حملة شعبية واسعة، تطوف كل المدن وتجوب كل القرى من أجل توصيل الرسالة وغرس الفكرة، وتعزيز القيمة المضافة للسياحة في المجتمع العماني
بإمكاننا تحقيق كل ذلك على أرض الواقع؛ إن تعاملنا مع هذا المورد الاقتصادي الهام بمهنيّة عالية، ووفق استراتيجية مدروسة تكون محصلتها النهائية تطوّر هذا المرفق والسير به قُدماً نحو العالمية.
-
كنت أتمنى أن يكون معالي وزير السياحة متواجدًا أمس في الجلسة الأخيرة لمنتدى الرؤية الاقتصادي، والذي استمر على مدار يومين متتاليين، ناقش خلالهما قرابة عشرين ورقة بحثيّة، وتناولت بشكل مفصّل وبإسهاب التحدّيات التي تواجه التنويع الاقتصادي بالسلطنة.
وربما كنت محظوظًا في إدارتي لحلقة نقاشية كانت بعنوان" السياحة.. فرص واعدة للاستثمار وبوابة لتنويع مصادر الدخل" وعلى الرغم من أنّ الجلسة كانت آخر جلسات المنتدى إلا أنّها كانت أبرزها على الإطلاق؛ لكونها طرحت أحد أهم الموضوعات المشجّعة للاستثمارات في السلطنة.
شاركت على مدار السنوات الماضية في العديد من الندوات والمؤتمرات والمنتديات، وجلها تناقش آفاق الاقتصاد العماني، وتقدم رؤيتها بشأن التحديات التي تواجه الاقتصاد المحلي والفرص الاستثمارية المتاحة، وعوامل جذب الاستثمارات الأجنبية في السلطنة، لكنّ الورقة التي قدّمها الدكتور هانز لودويج دانكورات - خبير ومستشار اقتصادي- بعنوان "الترويج لسلطنة عمان عالميًا" حوت أفكارًا ورؤى كفيلة بأن تجعل عُمان من أفضل البلدان جذبًا للسياحة. ناقشت فالورقة جوانب واقعيّة حري بنا الاستفادة منها، كما أنّها عددت المقومات السياحية الطبيعية التي تزخر بها السلطنة؛ والتي من شأنها أن تضع بلادنا على قائمة مصاف الدول السياحة في العالم، ولاشك أنّ ذلك نعمة حبانا الله بها، لذا نناشد الجهات المنوط بها الأمر وعلى رأسها وزارة السياحة أن تعمل على استغلال هذه المقومات بصورة تجعل السياحة رافداً اقتصاديًا مهماً، يسير بالسلطنة نحو آفاق التنويع الاقتصادي الذي ننشده، لاسيما أن
السياحة أضحت إحدى الصناعات الاقتصادية المهمة في عالم اليوم، ومصدرًا من مصادر الدخل القومي.
لابد للسلطنة وبوصفها عاصمة للسياحة العربية 2012 أن تستقبل هذا الحدث الفريد بوجه زاهٍ وجديد، وأن تكمل كل استعداداتها لاستقبال هذه الفعاليات، وأن تعمل على استكمال الخدمات السياحية والخدمات المساندة لها، وتعزز جانب السياحة عبر حملة شعبية واسعة، تطوف كل المدن وتجوب كل القرى من أجل توصيل الرسالة وغرس الفكرة، وتعزيز القيمة المضافة للسياحة في المجتمع العماني
بإمكاننا تحقيق كل ذلك على أرض الواقع؛ إن تعاملنا مع هذا المورد الاقتصادي الهام بمهنيّة عالية، ووفق استراتيجية مدروسة تكون محصلتها النهائية تطوّر هذا المرفق والسير به قُدماً نحو العالمية.