كان - د. ب. أ - فاز المخرج النمساوي ميشائيل هانيكه بجائزة «السعفة الذهبية» لأفضل فيلم في مهرجان كان السينمائي الدولي 2012، عن فيلمه «آمور» (الحب) الذي يحكي قصة زوجين مسنين يخضع رباط حبهما للاختبار بعد إصابة الزوجة بسكتة دماغية منهكة.
جاء الإعلان عن الفائز بالجائزة، وهي أرفع جوائز المهرجان خلال مراسم أقيمت في اليوم الأخير من المهرجان الدولي بمنتجع كان الفرنسي.
وكان الفيلم واحدا من بين 22 فيلما تتنافس على جائزة «السعفة الذهبية» أحد أرفع الجوائز السينمائية.
*
مرة ثانية
وهذه هي المرة الثانية التي يفوز فيها هانيكه بالجائزة، بعد فوزه بها للمرة الأولى قبل ثلاث سنوات عن فيلمه «داس فايسه باند» (الشريط الأبيض)، الذي تدور أحداثه في الفترة السابقة للحرب العالمية الأولى بألمانيا، مما يجعله المخرج السابع الذي يفوز بالجائزة مرتين منذ بدء منحها في عام 1955.
وأهدى هانيكه الجائزة لزوجته التي عاش معها 30 عاما، قائلا: «هذا الفيلم هو تصوير للوعد الذي قطعه كل منا للآخر، في حال وجد أي منا أننا في الموقف الذي يتحدث عنه الفيلم».
وأعرب الممثل الفرنسي اللامع لويس ترينتيجانت، الذي جسد دور الزوج المسن في الفيلم، عن تقديره لهانيكه /70 عاما/، واصفا إياه بأنه «أفضل مخرج على قيد الحياة».
وشارك هانيكه في مجموعة من الأعمال بلغات مختلفة، عائدا إلى الفرنسية من خلال فيلمه «الحب».
يجمع الفيلم مجددا بين هانيكه والممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير، التي جسدت دور البطولة في فيلمه «ذا بيانو تيتشر» (معلمة البيانو) الذي فاز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان، ثاني أكبر جوائز المهرجان، في عام 2001.
*
جائزة كبرى
وفاز المخرج الإيطالي ماتيو جاروني بالجائزة الكبرى في مهرجان «كان» هذا العام عن فيلمه «ريالتي» (الواقع)، الذي يسرد قصة رجل مهووس بالظهور في برامج «تلفزيون الواقع».
وكان جاروني /44 عاما/ فاز بالجائزة الكبرى قبل أربعة أعوام عن فيلمه «جامورا»، الذي ألقى الضوء على عالم الجريمة الشرس لمافيا «كامورا» الإيطالية.
وكان التنافس على جائزتي أفضل ممثل وممثلة صعبا هذا العام، حيث شهد المهرجان العديد من الأفلام الممتازة.
*
جوائز التمثيل
وفاز مادز ميكلسن بجائزة أفضل ممثل عن فيلم «ذا هانت» (المطاردة) للمخرج الدانمركي توماس فينتربرغ، الذي لعب فيه دور رجل يتهم زورا بالاعتداء على الأطفال.
وقال الممثل الدانمركي لدى تسلمه الجائزة: «سأتقاسم هذه الجائزة مع كل من شارك في فيلم هذا العام... سأتقاسمها معكم لأنكم تؤمنون بما تفعلون».
وتقاسمت الممثلتان كوزمينا ستراتان وكريستينا فلوتور جائزة أفضل ممثلة عن دورهما في فيلم «بياند ذا هيلز» (خلف التلال) للمخرج الروماني كريستيان مونجيو.
أما مونجيو فقد فاز بجائزة أفضل سيناريو عن الفيلم نفسه الذي تدور أحداثه حول طقوس طرد الأرواح الشريرة من الجسد في الكنيسة الأرثوذكسية في العصر الحديث.
*
سيرة ذاتية
وذهبت جائزة أفضل مخرج للمكسيكي كارلوس ريجاداس عن فيلمه «بوست تينيبراس لوكس» (نور بعد ظلمات)، الذي يحكي قصة شبه سيرة ذاتية لأسرة حضرية تنتقل إلى الريف.
وكانت جائزة لجنة التحكيم في المهرجان من نصيب فيلم «ذا انجيلز شير» (نصيب الملائكة)، وهو فيلم كوميدي يدور حول عملية سرقة لمشروب «الويسكي» في اسكتلندا للمخرج البريطاني كين لوتش.
وهذه هي المرة الحادية عشرة التي يخوض فيها لوتش /75 عاما/ المنافسة الرئيسية في مهرجان «كان». وكان لوتش فاز بجائزة «السعفة الذهبية» عام 2006 عن فيلمه «ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي» (الرياح التي تهز الشعير) الذي يدور حول استقلال أيرلندا.
وقال لوتش لدى تسلمه الجائزة إن المهرجان يجب أن يتذكر «الأوقات المظلمة» الحالية، ويبدي «التضامن مع أولئك الذين يقاومون التقشف والخفض (خفض الموازنات)».
*
كاميرا ذهبية
ومنحت جائزة الكاميرا الذهبية لأحسن أول فيلم طويل للمخرج الأميركي بن زيلتين عن فيلمه «بيتس أوف ذا ساذرن وايلد» (وحوش البراري الجنوبية)، وهو فيلم خيالي يدور حول طفلة في السادسة من عمرها تدعى «هاشبابي».
أما جائزة أفضل فيلم قصير فكانت من نصيب المخرج التركي ريزان يشيلباش عن فيلم «سيسيز-بي دينج» (الصامت).
يشار إلى أن المخرج الإيطالي ناني موريتي ترأس لجنة تحكيم مهرجان «كان» التي تتألف من تسعة أعضاء.
*
إشادة نمساوية
فيينا - ا. ف. ب - اعتبرت وزيرة الثقافة النمسوية كلوديا شميد في بيان ان منح السعفة الذهبية في مهرجان كان للسينما للمخرج النمسوي مايكل هانيكه عن فيلمه «آمور» (الحب) يشهد على «دور النمسا ونجاحها كدولة منتجة للسينما».
وقالت الوزيرة ان «هذه المكافأة مستحقة. والوجود القوي للسينما النمسوية في مهرجان كان دليل على دور النمسا ونجاحها كدولة منتجة للسينما. كرم مهرجان كان من خلال شخص مايكل هانيكه شخصية فريدة وغير امتثالية اتت باداء سينمائي رائع».
*
الفائزون بـ«السفعة الذهبية» منذ 2002
برلين - د. ب. أ - تعد جائزة «السفعة الذهبية» أرفع الجوائز التي يمنحها مهرجان «كان» السينمائي الدولي.
وفيما يلي قائمة بالأفلام التي فازت بجائزة «السفعة الذهبية» منذ 2002
جاء الإعلان عن الفائز بالجائزة، وهي أرفع جوائز المهرجان خلال مراسم أقيمت في اليوم الأخير من المهرجان الدولي بمنتجع كان الفرنسي.
وكان الفيلم واحدا من بين 22 فيلما تتنافس على جائزة «السعفة الذهبية» أحد أرفع الجوائز السينمائية.
*
مرة ثانية
وهذه هي المرة الثانية التي يفوز فيها هانيكه بالجائزة، بعد فوزه بها للمرة الأولى قبل ثلاث سنوات عن فيلمه «داس فايسه باند» (الشريط الأبيض)، الذي تدور أحداثه في الفترة السابقة للحرب العالمية الأولى بألمانيا، مما يجعله المخرج السابع الذي يفوز بالجائزة مرتين منذ بدء منحها في عام 1955.
وأهدى هانيكه الجائزة لزوجته التي عاش معها 30 عاما، قائلا: «هذا الفيلم هو تصوير للوعد الذي قطعه كل منا للآخر، في حال وجد أي منا أننا في الموقف الذي يتحدث عنه الفيلم».
وأعرب الممثل الفرنسي اللامع لويس ترينتيجانت، الذي جسد دور الزوج المسن في الفيلم، عن تقديره لهانيكه /70 عاما/، واصفا إياه بأنه «أفضل مخرج على قيد الحياة».
وشارك هانيكه في مجموعة من الأعمال بلغات مختلفة، عائدا إلى الفرنسية من خلال فيلمه «الحب».
يجمع الفيلم مجددا بين هانيكه والممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير، التي جسدت دور البطولة في فيلمه «ذا بيانو تيتشر» (معلمة البيانو) الذي فاز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان، ثاني أكبر جوائز المهرجان، في عام 2001.
*
جائزة كبرى
وفاز المخرج الإيطالي ماتيو جاروني بالجائزة الكبرى في مهرجان «كان» هذا العام عن فيلمه «ريالتي» (الواقع)، الذي يسرد قصة رجل مهووس بالظهور في برامج «تلفزيون الواقع».
وكان جاروني /44 عاما/ فاز بالجائزة الكبرى قبل أربعة أعوام عن فيلمه «جامورا»، الذي ألقى الضوء على عالم الجريمة الشرس لمافيا «كامورا» الإيطالية.
وكان التنافس على جائزتي أفضل ممثل وممثلة صعبا هذا العام، حيث شهد المهرجان العديد من الأفلام الممتازة.
*
جوائز التمثيل
وفاز مادز ميكلسن بجائزة أفضل ممثل عن فيلم «ذا هانت» (المطاردة) للمخرج الدانمركي توماس فينتربرغ، الذي لعب فيه دور رجل يتهم زورا بالاعتداء على الأطفال.
وقال الممثل الدانمركي لدى تسلمه الجائزة: «سأتقاسم هذه الجائزة مع كل من شارك في فيلم هذا العام... سأتقاسمها معكم لأنكم تؤمنون بما تفعلون».
وتقاسمت الممثلتان كوزمينا ستراتان وكريستينا فلوتور جائزة أفضل ممثلة عن دورهما في فيلم «بياند ذا هيلز» (خلف التلال) للمخرج الروماني كريستيان مونجيو.
أما مونجيو فقد فاز بجائزة أفضل سيناريو عن الفيلم نفسه الذي تدور أحداثه حول طقوس طرد الأرواح الشريرة من الجسد في الكنيسة الأرثوذكسية في العصر الحديث.
*
سيرة ذاتية
وذهبت جائزة أفضل مخرج للمكسيكي كارلوس ريجاداس عن فيلمه «بوست تينيبراس لوكس» (نور بعد ظلمات)، الذي يحكي قصة شبه سيرة ذاتية لأسرة حضرية تنتقل إلى الريف.
وكانت جائزة لجنة التحكيم في المهرجان من نصيب فيلم «ذا انجيلز شير» (نصيب الملائكة)، وهو فيلم كوميدي يدور حول عملية سرقة لمشروب «الويسكي» في اسكتلندا للمخرج البريطاني كين لوتش.
وهذه هي المرة الحادية عشرة التي يخوض فيها لوتش /75 عاما/ المنافسة الرئيسية في مهرجان «كان». وكان لوتش فاز بجائزة «السعفة الذهبية» عام 2006 عن فيلمه «ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي» (الرياح التي تهز الشعير) الذي يدور حول استقلال أيرلندا.
وقال لوتش لدى تسلمه الجائزة إن المهرجان يجب أن يتذكر «الأوقات المظلمة» الحالية، ويبدي «التضامن مع أولئك الذين يقاومون التقشف والخفض (خفض الموازنات)».
*
كاميرا ذهبية
ومنحت جائزة الكاميرا الذهبية لأحسن أول فيلم طويل للمخرج الأميركي بن زيلتين عن فيلمه «بيتس أوف ذا ساذرن وايلد» (وحوش البراري الجنوبية)، وهو فيلم خيالي يدور حول طفلة في السادسة من عمرها تدعى «هاشبابي».
أما جائزة أفضل فيلم قصير فكانت من نصيب المخرج التركي ريزان يشيلباش عن فيلم «سيسيز-بي دينج» (الصامت).
يشار إلى أن المخرج الإيطالي ناني موريتي ترأس لجنة تحكيم مهرجان «كان» التي تتألف من تسعة أعضاء.
*
إشادة نمساوية
فيينا - ا. ف. ب - اعتبرت وزيرة الثقافة النمسوية كلوديا شميد في بيان ان منح السعفة الذهبية في مهرجان كان للسينما للمخرج النمسوي مايكل هانيكه عن فيلمه «آمور» (الحب) يشهد على «دور النمسا ونجاحها كدولة منتجة للسينما».
وقالت الوزيرة ان «هذه المكافأة مستحقة. والوجود القوي للسينما النمسوية في مهرجان كان دليل على دور النمسا ونجاحها كدولة منتجة للسينما. كرم مهرجان كان من خلال شخص مايكل هانيكه شخصية فريدة وغير امتثالية اتت باداء سينمائي رائع».
*
الفائزون بـ«السفعة الذهبية» منذ 2002
برلين - د. ب. أ - تعد جائزة «السفعة الذهبية» أرفع الجوائز التي يمنحها مهرجان «كان» السينمائي الدولي.
وفيما يلي قائمة بالأفلام التي فازت بجائزة «السفعة الذهبية» منذ 2002