دمشق- وكالات - واصلت قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد امس مجازرها بحق المعارضين والمواطنين العزل في حمص وريفها وسط البلاد، بينما اندلعت اشتباكات بين الجيش ومنشقين عنه في ضواحي دمشق وريفها، وسجل تحليق للمروحيات في اللاذقية، حيث سقط 15 قتيلاً.
وافاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان ان حي الخالدية وأحياء حمص القديمة الخارجة عن سيطرة القوات النظامية، تعرضت للقصف، مما اسفر عن مقتل جندي منشق. واكد ناشطون في حمص ان «قذائف الهاون انهمرت خلال الليل على احياء المدينة القديمة مثل المطر، فيما كانت تدور اشتباكات في الازقة بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر».
وفي قرية القريتين في ريف حمص، قتل مواطن باطلاق رصاص خلال مداهمات نفذتها كتائب الاسد. وقتل مواطن وابنته اثر اصابة حافلة كانت تنقلهما على طريق تلبيسة، كما سقطت قذائف عدة على بلدة تلدهب في منطقة الحولة.
*
دمشق والاضراب
في ريف دمشق الذي يشهد اضرابا احتجاجا على مجزرة الحولة، اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في حرستا، وسمعت اصوات انفجارات في دوما، بينما اسفرت الاشتباكات في الغوطة الشرقية عن مقتل ثمانية من القوات النظامية. وقتل مواطن اثر اطلاق نار في بلدة كفربطنا، كما اصيبت خمس حالات بعضها خطرة.
وقالت لجان التنسيق ان قوات الامن نفذت في عدة مدن سورية منها دمشق وريف دمشق وحلب حملة كبيرة لفك الاضراب الشامل المنفذ في البلاد، تضامنا مع القتلى والمدن المنكوبة، مؤكدة ان قوات الامن قامت في عملية انتقامية بتكسير اقفال المحال المشاركة في الاضراب وحرق بعضها.
*
قصف اللاذقية
وفي محافظة اللاذقية الساحلية، حاولت كتائب الاسد والشبيحة اقتحام قرى جبل الاكراد، حيث يتجمع عدد من المنشقين عن الجيش، وسمعت اصوات انفجارات في المنطقة في ظل تحليق لطائرات مروحية تعمل على تمشيط المنطقة بالاسلحة الرشاشة. وافيد عن سقوط جرحى بعضهم بحال خطرة.
وفي حماة نفذت كتائب النظام حملات دهم واعتقالات، بينما سمعت اصوات انفجارات واطلاق نار كثيف في سحم الجولان وقرية الحيط في درعا. ودارت اشتباكات عنيفة في الغارية الغربية، اسفرت عن مقتل ستة جنود نظاميين على الاقل.
وفي ادلب (شمال غرب) افاد الناشط في المكتب الاعلامي للثورة نور الدين العبدو ان القوات النظامية تقتحم مدينة اريحا من اربعة محاور، واسفر اطلاق النار عن سقوط جرحى واضرار مادية، وفق الجرحى.
إلى ذلك بث المرصد السوري لحقوق الانسان على الانترنت شريط فيديو، تظهر فيه دبابة تدهس جثة معارض مضرجة بالدماء، كانت دهسته الآليات التي مرت سابقا.
كما أصيب راهب سوري بجروح على الحدود اللبنانية- السورية في وادي البقاع شرق لبنان،هذا وقالت وكالة الاناضول التركية ان 400 لاجئ سوريين آخرين عبروا الحدود الى تركيا، هربا من تصاعد القتال مما رفع العدد الاجمالي الى أكثر من 24500 لاجئ.
*
عمليات الجيش الحر
في غضون ذلك، قال الناطق باسم الجيش السوري الحر قاسم سعد الدين إن الجيش سيستأنف عملياته الدفاعية عن المدن السورية، بعد انتهاء المهلة التي حددتها القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل للنظام لوقف العنف، لافتا إلى أن الجيش الحر لن يشن هجمات على القوات النظامية، بل سيكون الحامي فقط للمدنيين من الهجمات القوية التي يشنها قوات النظام.
*
تقييم قدرات النظام
إلى ذلك، كشف محمد سرميني عضو المجلس الوطني السوري عن أن المجلس بدأ تحركا من أجل تقييم قدرات النظام العسكرية، استعدادا لأي تدخل عسكري في المستقبل. وقال إن المجلس يقوم بجمع معلومات من الضباط حول السلاح في المؤسسة العسكرية للنظام، سيتم عرضها على الجهات الدولية والعربية والجهات التي تسعى للتحرك على المستوى العسكري.
وافاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان ان حي الخالدية وأحياء حمص القديمة الخارجة عن سيطرة القوات النظامية، تعرضت للقصف، مما اسفر عن مقتل جندي منشق. واكد ناشطون في حمص ان «قذائف الهاون انهمرت خلال الليل على احياء المدينة القديمة مثل المطر، فيما كانت تدور اشتباكات في الازقة بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر».
وفي قرية القريتين في ريف حمص، قتل مواطن باطلاق رصاص خلال مداهمات نفذتها كتائب الاسد. وقتل مواطن وابنته اثر اصابة حافلة كانت تنقلهما على طريق تلبيسة، كما سقطت قذائف عدة على بلدة تلدهب في منطقة الحولة.
*
دمشق والاضراب
في ريف دمشق الذي يشهد اضرابا احتجاجا على مجزرة الحولة، اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في حرستا، وسمعت اصوات انفجارات في دوما، بينما اسفرت الاشتباكات في الغوطة الشرقية عن مقتل ثمانية من القوات النظامية. وقتل مواطن اثر اطلاق نار في بلدة كفربطنا، كما اصيبت خمس حالات بعضها خطرة.
وقالت لجان التنسيق ان قوات الامن نفذت في عدة مدن سورية منها دمشق وريف دمشق وحلب حملة كبيرة لفك الاضراب الشامل المنفذ في البلاد، تضامنا مع القتلى والمدن المنكوبة، مؤكدة ان قوات الامن قامت في عملية انتقامية بتكسير اقفال المحال المشاركة في الاضراب وحرق بعضها.
*
قصف اللاذقية
وفي محافظة اللاذقية الساحلية، حاولت كتائب الاسد والشبيحة اقتحام قرى جبل الاكراد، حيث يتجمع عدد من المنشقين عن الجيش، وسمعت اصوات انفجارات في المنطقة في ظل تحليق لطائرات مروحية تعمل على تمشيط المنطقة بالاسلحة الرشاشة. وافيد عن سقوط جرحى بعضهم بحال خطرة.
وفي حماة نفذت كتائب النظام حملات دهم واعتقالات، بينما سمعت اصوات انفجارات واطلاق نار كثيف في سحم الجولان وقرية الحيط في درعا. ودارت اشتباكات عنيفة في الغارية الغربية، اسفرت عن مقتل ستة جنود نظاميين على الاقل.
وفي ادلب (شمال غرب) افاد الناشط في المكتب الاعلامي للثورة نور الدين العبدو ان القوات النظامية تقتحم مدينة اريحا من اربعة محاور، واسفر اطلاق النار عن سقوط جرحى واضرار مادية، وفق الجرحى.
إلى ذلك بث المرصد السوري لحقوق الانسان على الانترنت شريط فيديو، تظهر فيه دبابة تدهس جثة معارض مضرجة بالدماء، كانت دهسته الآليات التي مرت سابقا.
كما أصيب راهب سوري بجروح على الحدود اللبنانية- السورية في وادي البقاع شرق لبنان،هذا وقالت وكالة الاناضول التركية ان 400 لاجئ سوريين آخرين عبروا الحدود الى تركيا، هربا من تصاعد القتال مما رفع العدد الاجمالي الى أكثر من 24500 لاجئ.
*
عمليات الجيش الحر
في غضون ذلك، قال الناطق باسم الجيش السوري الحر قاسم سعد الدين إن الجيش سيستأنف عملياته الدفاعية عن المدن السورية، بعد انتهاء المهلة التي حددتها القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل للنظام لوقف العنف، لافتا إلى أن الجيش الحر لن يشن هجمات على القوات النظامية، بل سيكون الحامي فقط للمدنيين من الهجمات القوية التي يشنها قوات النظام.
*
تقييم قدرات النظام
إلى ذلك، كشف محمد سرميني عضو المجلس الوطني السوري عن أن المجلس بدأ تحركا من أجل تقييم قدرات النظام العسكرية، استعدادا لأي تدخل عسكري في المستقبل. وقال إن المجلس يقوم بجمع معلومات من الضباط حول السلاح في المؤسسة العسكرية للنظام، سيتم عرضها على الجهات الدولية والعربية والجهات التي تسعى للتحرك على المستوى العسكري.