علي بن بدر البوسعيدي
-
درجت السلطنة ممثلة في مؤسساتها المختلفة على المشاركات الخارجية في كافة المحافل الدولية، وهذه المشاركات المشرفة ليس سوى جزء من إنجازات عُمان الخير "عُمان قابوس"، ودائما ما تكون مشرفة ومحدثة صدى واسعًا يبلغ مشارق الأرض ومغاربها. حتى حدا الأمر بالصحف الغربية أن تشيد بهذه المشاركات والتي تعكس الحضارة العمانية العريقة بكل مكوّناتها، حيث باتت تفرد لها مساحات واسعة بين صفحاتها لتغطية المشاركات العمانية في كافة المهرجانات والمؤتمرات، وذلك كله بفضل الطابع المميّز لمشاركات السلطنة في مثل هكذا فعاليات.
وتلك المشاركات غالبًا ما تصحبها فرق وطنية تراثيّة، تؤدي رقصات عمانية من تراث هذا الوطن الغالي، وتتنوع بتنوع مناطق السلطنة الغالية، فالرقصات تمثل جزءًا من تراث الشرقية وتعكس طبيعة المناطق الجنوبية وكذلك الداخلية، كما أنّ هذه المشاركات تظهر التنوع البيئي والإحيائي الذي تزخر به السلطنة، حيث السواحل الممتدة على طول 1700 كلم، والجبال الجرداء، والجبال ذات الخضرة، كما هو الحال في المنطقة الجنوبية من السلطنة، وكذلك الجبل الأخضر، والتي تضم أعلى قمة في الخليج بارتفاع (10,000 متر)، ففي الجبل الأخضر تزرع الكثير من الفواكه لا سيما الرمان والخوخ وغيرها.
ومن ضمن المشاركات الخارجية خلال الفترة الأخيرة كانت مشاركة السلطنة بريطانيا العظمى في احتفالاتها بمناسبة اليوبيل الماسي لجلوس الملكة اليزابيث على العرش، وقد لفتت هذه المشاركة أنظار كثير من دول العالم، فضلا عن البريطانين أنفسهم.
وقد عبّر كثيرون عبر وسائل الإعلام عن مدى إعجابهم بمشاركة عماننا، لاسيما بالفارسات العمانيات الممتطيات لصهوات الجياد، وهن يؤدين عملهنّ بكل إتقان، وحالهنّ حال زملائهنّ من الفرسان العمانيين الأشاوس، وقد تبع ذلك مشاركة الفرسان العمانين في سباقات أوروبية لا في بريطانيا وفرنسا؛ حتى أنّ أحد الخيول العمانية من الإسطبلات السلطانية حققت مراكز متقدّمة فاقت فرسانًا آخرين أكثر خبرة ودارية في السباقات.
كما أنّ المعارض تلعب دورًا مشرفًا في إبراز مكانة السلطنة، حيث شهد العام الماضي مشاركة السلطنة في إحدى المقاطعات الصينية ذات الشهرة الواسعة، وساهم المعرض في تعزيز الترويج للسلطنة، وإظهار وجه السلطنة الجديد والحقيقي من طبيعة خلابة وتنوع إحيائي بيئي.
وهذه الأيام تشارك السلطنة في معرض "إكسبو يوسو 2012" في كوريا الجنوبية، ومن خلال هذا المعرض الكبير تتألق السلطنة، وهذه المعارض التي تقام بين الحين والآخر بمشاركة دولية واسعة تمنح المواطن بما لا يدع مجالا للشك فخرًا بما تحققه السلطنة على كافة المستويات، كما أنّ إقامته في تلك الدول تترك انطباعًا جيدًا عن السلطنة، بما يحفّز الكثيرين لزيارتها، والتعاون معها في مجالات الاقتصاد والأعمال، وكذلك السياحة والتي بدأت في الفترة الأخيرة تأخذ مسارها الصحيح، إلا أنّ الوقت لا زال بعيداً نوعا ما نظرًا لبعض العراقيل من ناحية إقامة المشاريع السياحية، علما بأنّ الأساس هو التركيز عليها أولاً وإقامتها ليتمكن السوّاح من المجيء والتمتع بالطبيعة العمانية الجميلة والمتعددة.
-
درجت السلطنة ممثلة في مؤسساتها المختلفة على المشاركات الخارجية في كافة المحافل الدولية، وهذه المشاركات المشرفة ليس سوى جزء من إنجازات عُمان الخير "عُمان قابوس"، ودائما ما تكون مشرفة ومحدثة صدى واسعًا يبلغ مشارق الأرض ومغاربها. حتى حدا الأمر بالصحف الغربية أن تشيد بهذه المشاركات والتي تعكس الحضارة العمانية العريقة بكل مكوّناتها، حيث باتت تفرد لها مساحات واسعة بين صفحاتها لتغطية المشاركات العمانية في كافة المهرجانات والمؤتمرات، وذلك كله بفضل الطابع المميّز لمشاركات السلطنة في مثل هكذا فعاليات.
وتلك المشاركات غالبًا ما تصحبها فرق وطنية تراثيّة، تؤدي رقصات عمانية من تراث هذا الوطن الغالي، وتتنوع بتنوع مناطق السلطنة الغالية، فالرقصات تمثل جزءًا من تراث الشرقية وتعكس طبيعة المناطق الجنوبية وكذلك الداخلية، كما أنّ هذه المشاركات تظهر التنوع البيئي والإحيائي الذي تزخر به السلطنة، حيث السواحل الممتدة على طول 1700 كلم، والجبال الجرداء، والجبال ذات الخضرة، كما هو الحال في المنطقة الجنوبية من السلطنة، وكذلك الجبل الأخضر، والتي تضم أعلى قمة في الخليج بارتفاع (10,000 متر)، ففي الجبل الأخضر تزرع الكثير من الفواكه لا سيما الرمان والخوخ وغيرها.
ومن ضمن المشاركات الخارجية خلال الفترة الأخيرة كانت مشاركة السلطنة بريطانيا العظمى في احتفالاتها بمناسبة اليوبيل الماسي لجلوس الملكة اليزابيث على العرش، وقد لفتت هذه المشاركة أنظار كثير من دول العالم، فضلا عن البريطانين أنفسهم.
وقد عبّر كثيرون عبر وسائل الإعلام عن مدى إعجابهم بمشاركة عماننا، لاسيما بالفارسات العمانيات الممتطيات لصهوات الجياد، وهن يؤدين عملهنّ بكل إتقان، وحالهنّ حال زملائهنّ من الفرسان العمانيين الأشاوس، وقد تبع ذلك مشاركة الفرسان العمانين في سباقات أوروبية لا في بريطانيا وفرنسا؛ حتى أنّ أحد الخيول العمانية من الإسطبلات السلطانية حققت مراكز متقدّمة فاقت فرسانًا آخرين أكثر خبرة ودارية في السباقات.
كما أنّ المعارض تلعب دورًا مشرفًا في إبراز مكانة السلطنة، حيث شهد العام الماضي مشاركة السلطنة في إحدى المقاطعات الصينية ذات الشهرة الواسعة، وساهم المعرض في تعزيز الترويج للسلطنة، وإظهار وجه السلطنة الجديد والحقيقي من طبيعة خلابة وتنوع إحيائي بيئي.
وهذه الأيام تشارك السلطنة في معرض "إكسبو يوسو 2012" في كوريا الجنوبية، ومن خلال هذا المعرض الكبير تتألق السلطنة، وهذه المعارض التي تقام بين الحين والآخر بمشاركة دولية واسعة تمنح المواطن بما لا يدع مجالا للشك فخرًا بما تحققه السلطنة على كافة المستويات، كما أنّ إقامته في تلك الدول تترك انطباعًا جيدًا عن السلطنة، بما يحفّز الكثيرين لزيارتها، والتعاون معها في مجالات الاقتصاد والأعمال، وكذلك السياحة والتي بدأت في الفترة الأخيرة تأخذ مسارها الصحيح، إلا أنّ الوقت لا زال بعيداً نوعا ما نظرًا لبعض العراقيل من ناحية إقامة المشاريع السياحية، علما بأنّ الأساس هو التركيز عليها أولاً وإقامتها ليتمكن السوّاح من المجيء والتمتع بالطبيعة العمانية الجميلة والمتعددة.