من يجيب
كنت جالسًا فشاهدت قلمًا، فأخذ يخاطبني، فقال لي تعال مسرعًا فقلت له: ما بالك فقال: أبكي حسرة على حال أمتك، فقلت له وما أنا صانع فقال امسكني وخط بي كلمات على صفحة بيضاء عسى أن تكون عونًا على إيقاظ شباب الأمة الإسلامية.
فقال: " أمة الإسلام أنتم خيار الله في الأمم، وأنتم مصابيح الظلم أنتم شعلة هداية لكل من ضل عن الطريق وتنكب عن اتباع الدليل كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.
يا شباب الإسلام أنتم الأمل الباقي والحل المجدي في إعادة تأريخ وكرامة الأمة الإسلامية ولن تصلوا إلى غايتكم وأحلامكم إلا إذا رجعتم إلى مائدة القرآن الكريم لتغذيكم بالعقيدة الإسلامية الصحيحة فتكون حصنًا حصينًا يدرء عنكم سيل التيار الجارف. وتشربون من معين الاستقامة شربة تملأ قلوبكم إيمانًا صادقًا وإخلاصًا ساميًا.
يا شباب الإسلام: استيقظوا من سبات نومكم العميق وهبوا إلى نصرة الإسلام العزيز صونوه وحافظوا على مقدساته انظروا بأم أعينكم ما فعل بكم وما سيفعل بكم إذا لم تفتحوا أعينكم وتسلكوا درب الهداية والإرشاد.
يا شباب الإسلام: نومكم عار وسبة لكم فللإسلام شمروا سواعدكم وابذلوا ما بوسعكم في رفع راية الإسلام خفاقة فوق العالمين.
شباب الإسلام: أناديكم فهل من مجيب ؟
كنت جالسًا فشاهدت قلمًا، فأخذ يخاطبني، فقال لي تعال مسرعًا فقلت له: ما بالك فقال: أبكي حسرة على حال أمتك، فقلت له وما أنا صانع فقال امسكني وخط بي كلمات على صفحة بيضاء عسى أن تكون عونًا على إيقاظ شباب الأمة الإسلامية.
فقال: " أمة الإسلام أنتم خيار الله في الأمم، وأنتم مصابيح الظلم أنتم شعلة هداية لكل من ضل عن الطريق وتنكب عن اتباع الدليل كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.
يا شباب الإسلام أنتم الأمل الباقي والحل المجدي في إعادة تأريخ وكرامة الأمة الإسلامية ولن تصلوا إلى غايتكم وأحلامكم إلا إذا رجعتم إلى مائدة القرآن الكريم لتغذيكم بالعقيدة الإسلامية الصحيحة فتكون حصنًا حصينًا يدرء عنكم سيل التيار الجارف. وتشربون من معين الاستقامة شربة تملأ قلوبكم إيمانًا صادقًا وإخلاصًا ساميًا.
يا شباب الإسلام: استيقظوا من سبات نومكم العميق وهبوا إلى نصرة الإسلام العزيز صونوه وحافظوا على مقدساته انظروا بأم أعينكم ما فعل بكم وما سيفعل بكم إذا لم تفتحوا أعينكم وتسلكوا درب الهداية والإرشاد.
يا شباب الإسلام: نومكم عار وسبة لكم فللإسلام شمروا سواعدكم وابذلوا ما بوسعكم في رفع راية الإسلام خفاقة فوق العالمين.
شباب الإسلام: أناديكم فهل من مجيب ؟