[poet font='Simplified Arabic,5,crimson,normal,normal' bkcolor='black' bkimage='' border='double,4,red' type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter='']
* اللحظة الأولى : وهي أولى اللحظات وآخرها
ابحثـــــي عــــــنّي احتراقاً
مـــن لهيــــب الذكـــــريات
إنّ قلبــي مـــــن صخــــورٍ
جامـــــــِداتٍ قاســــــــــيات
ليس ذنبي مــــــوتُ قلبــــي
بل ذنوبُ العاشــــــــقــــات
كم وكم مـــــات احــــتراقاً
من ســـــهامٍ غــــــــادرات
* اللحظة الثانية :
اعـــــــــذريني لســــتُ إلاّ
مــــــــــــن بقايا وظــــلال
عــــــــــــــــاش مــــشتاقاً
إلى كُلِّ المـــــــــــــــــحال
لم أعــــــــــُد أقوى علــــى
درب الأمـــاني والخــــيال
فجلستُ أُلاعِبُ الأحــــجار
مـــــــــــــا بيـــن التــــلال
* اللحظة الثالثة :
تـــــــــــسأليني أن أعـــود
أن أحــــــــــرق الأحـــقاد
فـي قلب الحســــــــــــــود
أن أزرع البـــــــــــــستان
فُـــــــــــــــــــــلاً و ورود
أن أجــــــــــعل الخـــشب
الّــذي لامـــــــســــــتــــِهِ
للناس عــــــــــــــــــــــود
اللحظة الأخيرة :
عــــــذبيني ما أنا إلاّ بشر
ضائعٌ بين الأماني والقدر
ما كُنتُ أحسبُ أنّ للعشقِ
حصادٌ مــــــــــــــــن ثمر
يــــــــــحـــــــــرقُ القلبَ
وأضلاعُ الصـــــــــــــدر
اعــــــــــــــــــــــــذريني
اســــــــــــــــــــــــــأليني
ابـــــــحثي عنّي وعودي
عــــــــــــــــــــــــــذبيني
ما أنا إلاّ بــــشـــــــــــــر
ضائعٌ بين الأماني والقدر
[/poet]
* اللحظة الأولى : وهي أولى اللحظات وآخرها
ابحثـــــي عــــــنّي احتراقاً
مـــن لهيــــب الذكـــــريات
إنّ قلبــي مـــــن صخــــورٍ
جامـــــــِداتٍ قاســــــــــيات
ليس ذنبي مــــــوتُ قلبــــي
بل ذنوبُ العاشــــــــقــــات
كم وكم مـــــات احــــتراقاً
من ســـــهامٍ غــــــــادرات
* اللحظة الثانية :
اعـــــــــذريني لســــتُ إلاّ
مــــــــــــن بقايا وظــــلال
عــــــــــــــــاش مــــشتاقاً
إلى كُلِّ المـــــــــــــــــحال
لم أعــــــــــُد أقوى علــــى
درب الأمـــاني والخــــيال
فجلستُ أُلاعِبُ الأحــــجار
مـــــــــــــا بيـــن التــــلال
* اللحظة الثالثة :
تـــــــــــسأليني أن أعـــود
أن أحــــــــــرق الأحـــقاد
فـي قلب الحســــــــــــــود
أن أزرع البـــــــــــــستان
فُـــــــــــــــــــــلاً و ورود
أن أجــــــــــعل الخـــشب
الّــذي لامـــــــســــــتــــِهِ
للناس عــــــــــــــــــــــود
اللحظة الأخيرة :
عــــــذبيني ما أنا إلاّ بشر
ضائعٌ بين الأماني والقدر
ما كُنتُ أحسبُ أنّ للعشقِ
حصادٌ مــــــــــــــــن ثمر
يــــــــــحـــــــــرقُ القلبَ
وأضلاعُ الصـــــــــــــدر
اعــــــــــــــــــــــــذريني
اســــــــــــــــــــــــــأليني
ابـــــــحثي عنّي وعودي
عــــــــــــــــــــــــــذبيني
ما أنا إلاّ بــــشـــــــــــــر
ضائعٌ بين الأماني والقدر
[/poet]

)