موسكو ترفض استخدام القوة لحل الأزمة في سوريا

    • موسكو ترفض استخدام القوة لحل الأزمة في سوريا

      بعثة المراقبين تتحقق من ملابسات "مجزرة القبير"

      تمكنت عناصر من بعثة المراقبين الدولية في سوريا من الدخول إلى مزرعة القبير في ريف حماة، حيث وقعت مجزرة منذ يومين راح ضحيتها العشرات.
      شاهدmp4
      .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
      أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
      اعرض الملف في مشغل آخر

      قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قلق بلاده يتزايد بشأن الوضع في سوريا، لكنها لن تسمح لمجلس الأمن الدولي بإصدار تفويض باستخدام القوة لحل الأزمة.
      وأقر لافروف، خلال مؤتمر صحفي في موسكو، بأن الأحداث في سوريا تنذر بالخطر، لكنه قال إن روسيا لا تزال تعتقد بأن استخدام القوة الخارجية سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
      واعتبر أن أي خطوة من هذا القبيل "ستؤدي الى نتائج خطيرة تشمل منطقة الشرق الاوسط برمتها".
      وحذر من أن التدخل العسكري في سوريا "يهدد بنشوء منطقة غير مستقرة من (البحر) المتوسط الى الخليج"، وقد يفضي الى "مواجهة سنية شيعية" في المنطقة.
      يذكر أن روسيا والصين، الدولتين دائمتا العضوية في مجلس الأمن، استخدمتا حق النقض (الفيتو) لمنع إصدار قرارات تدين القمع الذي تمارسه السلطات السورية بحق القوى المعارضة.
      إيران
      قال لافروف إن من غير المقبول فرض التغيير من الخارج

      لكن لافروف قال إن بلاده اتخذت مسافة من الرئيس السوري بشار الاسد خلال الأسابيع الأخيرة وأنها لن تعارض تنحيه إذا قرر الشعب السوري ذلك.
      وأضاف "اذا توافق السوريون انفسهم على هذا الامر لا يمكننا إلا ان ندعم مثل هذا الحل بكل سرور".
      لكنه استدرك قائلا إن من غير المقبول فرض مثل هذا الشرط من الخارج.
      وكانت دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طالبت بتنحي الأسد باعتباره خطوة تساعد على حل الأزمة.
      وبشأن رفض الولايات المتحدة انضمام ايران الى مؤتمر دولي حول سوريا، وصف لافروف هذا الموقف بأنه تفكير طائش.
      وأضاف "القول بالا تحضر ايران لانها مسؤولة عن كل شئ وانها جزء من المشكلة وليس الحل، هو حديث اقل ما يوصف به انه أرعن".
      28 قتيلا
      ميدانيا، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثمانية وعشرين شخصا قتلوا، أغلبهم في درعا، إثر قصف من قبل القوات النظامية استهدف أحياء سكنية ليلة أمس.
      وقال المرصد، السوري لحقوق الانسان انه بالاضافة الى قتلى درعا، قتل 44 مدنيا في شتى انحاء سوريا يوم الجمعة نصفهم تقريبا في محافظة حمص الواقعة وسط سوريا وفي دمشق وضواحيها.
      واشار الى ان 25 جنديا قتلوا يوم الجمعة في محافظات ادلب ودمشق ودير الزور وحمص ودرعا