بسم الله الرحمن الرحيم
القبر ........
وهل من القبر مفر؟!
وهل لأحد منه مهرب؟
والقبر ما هو؟
إنه بيت الظلمة والضيق، والدود والنتن والوحدة..
إن أخلص أصدقائك، وارحم خلانك !!!
وخاصة أهلك هم من يهيلون التراب عليك، ويحكمون سد القبر خلفك، ويلون ظهورهم لك، ويتركوك وحدك!! وقد قال صلى الله عليه وسلم:
[وإن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها بصلاتي عليهم]
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك المجتبى ورسولك المصطفى.
وإن أحداً من أهل الإيمان لو نجا من ضمة القبر لنجا منها سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته والذي استبشر بموته أهل السماء!! فكيف بنا؟!
كيف والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
[ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع بأخذ بشدقيه ويقول له أنا مالك أنا كنزك].
لقد صليت يوماً في البر وتسللت خنفساء إلى ثيابي وظلت تخرخش في ثوبي وتعضني عضاً خفيفاً، فوالله ما خشعت في صلاتي، وقد ازعجتني إزعاجاً بليغاً !!
فكيف لو كانت عقرباً!!
فكيف لو كانت حية!!
فكيف لو كانت وهذه الحية في ذلك القبر الضيق ولا مجال للفرار منها، فكيف والرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا صدقاً، ولا ينطق إلا حقاً، وقد أعلمنا أن القبر إما حفرة من حفر النار، أو روضة من رياض الجنة.
منقول للفائدة
القبر ........
وهل من القبر مفر؟!
وهل لأحد منه مهرب؟
والقبر ما هو؟
إنه بيت الظلمة والضيق، والدود والنتن والوحدة..
إن أخلص أصدقائك، وارحم خلانك !!!
وخاصة أهلك هم من يهيلون التراب عليك، ويحكمون سد القبر خلفك، ويلون ظهورهم لك، ويتركوك وحدك!! وقد قال صلى الله عليه وسلم:
[وإن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها بصلاتي عليهم]
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك المجتبى ورسولك المصطفى.
وإن أحداً من أهل الإيمان لو نجا من ضمة القبر لنجا منها سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته والذي استبشر بموته أهل السماء!! فكيف بنا؟!
كيف والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
[ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع بأخذ بشدقيه ويقول له أنا مالك أنا كنزك].
لقد صليت يوماً في البر وتسللت خنفساء إلى ثيابي وظلت تخرخش في ثوبي وتعضني عضاً خفيفاً، فوالله ما خشعت في صلاتي، وقد ازعجتني إزعاجاً بليغاً !!
فكيف لو كانت عقرباً!!
فكيف لو كانت حية!!
فكيف لو كانت وهذه الحية في ذلك القبر الضيق ولا مجال للفرار منها، فكيف والرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا صدقاً، ولا ينطق إلا حقاً، وقد أعلمنا أن القبر إما حفرة من حفر النار، أو روضة من رياض الجنة.
منقول للفائدة