المصريون في انتظار الرئيس - جديد جريدة الرؤية

    • المصريون في انتظار الرئيس - جديد جريدة الرؤية

      القاهرة- الوكالات
      -


      يحبس المصريون أنفاسهم، فيما أنظارهم شاخصة أمام شاشات التلفاز؛ ترقبًا لإعلان أول رئيس بعد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المخلوع مبارك، فيما تتزايد المخاوف من احتجاجات عارمة أو أعمال عنف حال فوز المرشح أحمد شفيق.
      ووضعت نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة المصرية الناخبين في حيرة، إذا تعيّن عليهم الاختيار بين محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين- وبين أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، مما دفع البعض للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات إو إبطال الصوت في صندوق الاقتراع.
      وفي غياب استطلاعات الرأي، فمن المستحيل التكهن بالشخص الذي سيكون الفائز بحلول اليوم الإثنين. وأيا كان، فقد يكال له الغضب واتهامات بالتلاعب. ويحظى الرجلان بدعم واسع ولكنّ ناخبين كثيرين ربما يقاطعون الانتخابات بعد أن أصابهم خيار بين نقيضين بخيبة أمل في أعقاب خروج مرشحين يمثلون الوسط من الجولة الأولى في الشهر الماضي. وتشير عينة من تعليقات أدلى بها ناخبون لرويترز بالقرب من مراكز الاقتراع إلى أن كثيرين نحوا جانبا شكوكهم تجاه شفيق الذي اكتسبت حملته زخما منذ ان دخل السباق.
      وفي أواخر الأسبوع الماضي، حلت محكمة البرلمان الجديد؛ مما أثار غضب إسلاميين يمثلون الأغلبية الكاسحة فيه، ووصفوا الحكم بأنه انقلاب من الحكام العسكريين الذين أبعدوا مبارك وهو عسكري مثلهم قبل 16 شهرا لتهدئة احتجاجات الشوارع.