ما الفرق بين [ الحـظ والنصيب والصُدفة ] ؟

    • ما الفرق بين [ الحـظ والنصيب والصُدفة ] ؟

      السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته

      //

      قرأت تعاريف ومقالآت حول
      [ الحـظ ... والنصيب ... والصُدفة ... ]

      ومن مبدأ
      يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
      و جميعها من الكلمات الشائعة

      فـ ما الفرق بينهم ؟

      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • صباح الورد
      كالعادة طرح مصحوب بالفااائده
      :::
      اللغه العربيه واسعه شاااسعه وجميل ان نبحر ببعض المفاهيم والمصطلحات سوياااا
      || الحظ - النصيب - الصدفة ||
      بالبدااايه لابد من تحديد امر هام هو اذا كنا نتحدث عن امر الله ف جميعهاااا
      وفق اداره وعلم الله تعالى ....
      ولكن الحديث هناااااااااا المصطلحات حول اداره البشر ...
      الحظ والنصيب اراهماااا شبه متساويان ف المفهوم
      قد نال فلان هذااا وذاااك...تكون وفق السعي والتخطيط
      وان لم تكن ف الحسبااان سيقع المفهوم ضمن مصطلح الصدفة للشخص نفسة....

      قرااءه حسب خلفيتي البسيطه وان شااء الله لي عوده
      للاستفااادة .....
      :::
      مودتي
    • المشرفة القديرة مس فلورا

      صاحبة القلم المبدع

      اسمحي لي بالمشاركة

      كلمات مرت علينا في الواقع لكني لم ادقق في معانيها والفروق فيما بينها

      هنا حاولت تجميع بعض المعلومات

      كل الكلمات مستنبطة من القدر

      لكن لغويا هناك فرق بسيط

      الحظ والنصيب يتساويان في المعنى بمعنى الجزء من الشئ
      وهو حدوث امر مع وجود مسبب ويليه عواقب ونتائج للفعل

      اما الصدفة
      تطلق على فعل المرء لامر واقع بدون اتفاق مسبق او قصد
      فمثلا يقال قابلت فلان صدفة
      فهمو لم يحسب لها حساب ولو يعلم ان الله مقدر له مصادفة فلان

      طبعا الصدفة على الانسان ليست بصدفة على الله عز وجل
      فهنا الامور تقاس بالنيات
      فالصحيح ان يقال قابلته صدفة وبدون تقدير مني وليس بدون تقدير من الله تعالى

      هذا ولكم مني ارق التحايا

      :)

      رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

    • يتسائل المرء أحياناً عن معنى كلمة حظ أو محظوظ أو نصيب أو مقدر
      وما علاقة ذلك بالصدفة ..!!

      الحظ والنصيب
      قال الله تعالى :
      ((
      وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ))


      والحظ .. ورد في القرآن الكريم بـ معنى النصيب
      ( للذكر مثل حظ الأنثيين )

      ويقول الله عزوجل
      ( قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم )

      وقال تعالى :
      (( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين )) ..

      كلمة
      صدفة
      لأن مراد المتكلم بذلك أنه قابله بدون اتفاق سابق ، وبدون قصد منه ، وليس المراد أنه قابله بدون تقدير من الله عز وجل .

      عن أنس قال : فَانْطَلَقْتُ بِهِ ( يعني بعبد الله بن أبي طلحة ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ . . . الحديث. والميسم أداة تستخدم في الكي

      وصحيح أن الأمر صدفة لم يحسب لها الإنسان حساباً .. لاكن ليست صدفة على الله وتقاس بالنيات

      ويقول الحق جل وعلا
      ( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )


    • best hope كتب:

      صباح الورد
      كالعادة طرح مصحوب بالفااائده
      :::
      اللغه العربيه واسعه شاااسعه وجميل ان نبحر ببعض المفاهيم والمصطلحات سوياااا
      || الحظ - النصيب - الصدفة ||
      بالبدااايه لابد من تحديد امر هام هو اذا كنا نتحدث عن امر الله ف جميعهاااا
      وفق اداره وعلم الله تعالى ....
      ولكن الحديث هناااااااااا المصطلحات حول اداره البشر ...
      الحظ والنصيب اراهماااا شبه متساويان ف المفهوم
      قد نال فلان هذااا وذاااك...تكون وفق السعي والتخطيط
      وان لم تكن ف الحسبااان سيقع المفهوم ضمن مصطلح الصدفة للشخص نفسة....

      قرااءه حسب خلفيتي البسيطه وان شااء الله لي عوده
      للاستفااادة .....
      :::
      مودتي


      مرحبا عزيزتي
      والقصد حقاً الإفادة والإستفادة , أحاول معرفة الفروق معكم

      جُمل كثيرة متداولة .. هل حقا نعي ما نقول ..!!
      تلك الأفكآر في رأسي أحاول أن أجد لها مخرجاً

      مثل
      هناك من يقول حظي يكسر الصخر وهناك من يقول حظي تعيس
      وهناك من يتفآوت بينهما ..
      هل الحظ هو القدر ؟
      أم أنها أرزاق مُقدرّة ولكن تتأثر بأمور أخرى ك السعي لتحقيقه !!

      وهناك من يقول : هذا نصيبي من الدنيا , ومن يقول نصيبك يصيبك , الزوآج قسمة ونصيب
      هل النصيب أيضاً القدر ؟

      ومسألة الصدفة .. هناك من يقول :
      صدفة غريبة توآجد فلآن وفلآن, أو صدفة جميلة أن إلتقيت بك
      أنا أؤمن أن لآ يوجد بالكون شيء إسمه صدفة , فـ كل أمر إما مقدّر أو مُختار
      لذا لآ أفضل إستخدامها مطلقاً
      //




      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • ومن الآيات القرآنية :

      ( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )

      ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها )

      _________________________________________________________________

      المعاني اللغوية للكلمات :

      الحظ في اللغة:
      هو النصيب / حُظوظ و حِظاظ و أحظّ
      وهي النصيب من الخير و الفضل
      وهو اليسر و السعادة و الصدف الحسنة و حسن الطالع و التوفيق من الله
      وقد يطلق على النصيب من الشر و سوء الحظ من النحس و التعاسة و سوء الطالع ...!


      النصيب في اللغة:
      الحظ الوآفر من كل شيء

      الصدفة في اللغة:
      اسم علم مؤنث عربي من الأسماء المستحدثة .
      معناه : اللقاء من غير موعد ، المجيء من غير ترقُّب . من الفعل صدَفَهُ صَدْفاً

      ______________________________________________________________

      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • فراولة@ كتب:

      المشرفة القديرة مس فلورا

      صاحبة القلم المبدع

      اسمحي لي بالمشاركة

      كلمات مرت علينا في الواقع لكني لم ادقق في معانيها والفروق فيما بينها

      هنا حاولت تجميع بعض المعلومات

      كل الكلمات مستنبطة من القدر

      لكن لغويا هناك فرق بسيط

      الحظ والنصيب يتساويان في المعنى بمعنى الجزء من الشئ
      وهو حدوث امر مع وجود مسبب ويليه عواقب ونتائج للفعل

      اما الصدفة
      تطلق على فعل المرء لامر واقع بدون اتفاق مسبق او قصد
      فمثلا يقال قابلت فلان صدفة
      فهمو لم يحسب لها حساب ولو يعلم ان الله مقدر له مصادفة فلان

      طبعا الصدفة على الانسان ليست بصدفة على الله عز وجل
      فهنا الامور تقاس بالنيات
      فالصحيح ان يقال قابلته صدفة وبدون تقدير مني وليس بدون تقدير من الله تعالى

      هذا ولكم مني ارق التحايا

      :)



      مرحبا عزيزتي فرآولة
      تُشرفني مشاركتك الجميلة

      بحثك أكثر من راائع
      التعريف اللغوي للحظ والنصيب جدا مُقنع
      مع ذلك ..
      هناك من يُخطأ باللفظ غضباً من حظه
      ف هل يجوز أن نقول : حظي سيء أو مقزز أو يُعاندني أو تعيس
      وما شابهها من جُمل ؟؟
      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • عصفـور الداخليه كتب:



      قال الله تعالى :
      ((
      وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ))

      يقول الله عزوجل
      ( قال الذين يريدون
      الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم )

      وقال تعالى :
      (( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين )) ..


      مرحبا بأخي عصفور الدآخلية
      مشآركة طيبة
      أدلة يقينية من القرآن والسنة عن الحظ والنصيب
      سبحان الله لآحظت أن في الآيتين تكررت مع كلمتي ( الحظ والنصيب )
      كلمة ( الحياة الدنيا )
      يأخذني إلى سؤال ..
      هناك من يعتمد ويؤمن على أمور على أنها جالبة للحظ
      كالأرقام والأحجار وأغراض مختلفة ..
      ما مدى صحة هذا الفعل ؟



      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • m!ss flora كتب:

      مرحبا بأخي عصفور الدآخلية
      مشآركة طيبة
      أدلة يقينية من القرآن والسنة عن الحظ والنصيب
      سبحان الله لآحظت أن في الآيتين تكررت مع كلمتي ( الحظ والنصيب )
      كلمة ( الحياة الدنيا )
      يأخذني إلى سؤال ..
      هناك من يعتمد ويؤمن على أمور على أنها جالبة للحظ
      كالأرقام والأحجار وأغراض مختلفة ..
      ما مدى صحة هذا الفعل ؟





      قوله تعالى : "قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم"

      أي نصيب وافر من الدنيا
      ثم قيل : هذا من قول مؤمني ذلك الوقت ، تمنوا مثل ماله رغبة في الدنيا ..
    • m!ss flora كتب:

      مرحبا عزيزتي
      والقصد حقاً الإفادة والإستفادة , أحاول معرفة الفروق معكم

      جُمل كثيرة متداولة .. هل حقا نعي ما نقول ..!!
      تلك الأفكآر في رأسي أحاول أن أجد لها مخرجاً

      مثل
      هناك من يقول حظي يكسر الصخر وهناك من يقول حظي تعيس
      وهناك من يتفآوت بينهما ..
      هل الحظ هو القدر ؟
      أم أنها أرزاق مُقدرّة ولكن تتأثر بأمور أخرى ك السعي لتحقيقه !!

      وهناك من يقول : هذا نصيبي من الدنيا , ومن يقول نصيبك يصيبك , الزوآج قسمة ونصيب
      هل النصيب أيضاً القدر ؟

      ومسألة الصدفة .. هناك من يقول :
      صدفة غريبة توآجد فلآن وفلآن, أو صدفة جميلة أن إلتقيت بك
      أنا أؤمن أن لآ يوجد بالكون شيء إسمه صدفة , فـ كل أمر إما مقدّر أو مُختار
      لذا لآ أفضل إستخدامها مطلقاً
      //





      هلا بك غاليتي
      :::
      ذكرت بمطلع المداخله ونوهت اذا كان القصد بالشكل العام فهو كل شي مدبر من الخالق
      جل شأنه وتعالت عظمته...ولا يوجد ما يقال عنه حظ وصدفه
      لكن وفق ادارة البشر تقع امور دون سابق تخطيط لتقع ضمن مصطلح الصدفه
      هي مصطلحات لغويه تستخدم لدلالات معينه...

      حين نقول هذاا نصيبي من الدنياااا ...اراهااا اذا اجتمعت بهاا سعي الفرد وقناعته
      كانت بالفعل هي نصيبه ورزقه الذي اودعه الله له...
      نصيبي ورزقي وغالباا ماذكر النصيب والحظ بالقرءان دلالة على الكم والرزق

      حين يقال الزواج قسمه ونصيب تعني قسمه الله التي قسمها على عباده
      ف اذا اخذنا بالاسباب ووقع الحدث يقال نتصيب
      بحكم الله اودعه له....
      هنا النصيب او الحظ او الصدفه ليست عشوااائيه بل مقدره
      و يطلق عليهاا نصيب او حظ ....
      لكن الصدفه تختلف بحيث لا تختص بالرزق والتقسيم بل تكون غالبااا
      تدل على وقاائع لم يحسب لها حسبااان.......

      لكن مما لا يحق لنا قوله هو وصف الحظ بالتعاسه وغيرهااا
      كقول حظي تعيس وباائس او يفجر الصخر... فهي مقدره من الله
      ::
      مودتي
    • مس فلورا

      جميلة مداخلتك
      وبالنسبة لسؤالك الذي طرحتيه
      ف هل يجوز أن نقول : حظي سيء أو مقزز أو يُعاندني أو تعيس
      وما شابهها من جُمل ؟؟

      لا يجوز قول ذلك لانه تعدي على القدرة الالهية للخالق عز وجل
      فبما ان الحظ مقدر لي فلا يجوز ان اقول حظي سئ او نصيبي قليل او ما شابه من
      عبارات التذمر

      دائما علينا قول انا راض بنصيبي وحظي خيره وشره
      والله سيفتح ابواب الخير من حيث لا نحتسب

      رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
    • حظ يا نصيب اتذكر هذا لعبة على ما اعتقد يعني بالميقول عند حظ حلو او نصيب يعني هذا نصيبك فقط اذا ما حصلت لك شي

      والصدقة افضل شي وخاصة اذا كان لذوي الاحتياجات الخاصة
      اعوذو بالله منكم
    • عصفـور الداخليه كتب:


      يتسائل المرء أحياناً عن معنى كلمة حظ أو محظوظ أو نصيب أو مقدر
      وما علاقة ذلك بالصدفة ..!!

      الحظ والنصيب
      قال الله تعالى :
      ((
      وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ))


      والحظ .. ورد في القرآن الكريم بـ معنى النصيب
      ( للذكر مثل حظ الأنثيين )

      ويقول الله عزوجل
      ( قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم )

      وقال تعالى :
      (( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين )) ..

      كلمة
      صدفة
      لأن مراد المتكلم بذلك أنه قابله بدون اتفاق سابق ، وبدون قصد منه ، وليس المراد أنه قابله بدون تقدير من الله عز وجل .

      عن أنس قال : فَانْطَلَقْتُ بِهِ ( يعني بعبد الله بن أبي طلحة ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ . . . الحديث. والميسم أداة تستخدم في الكي

      وصحيح أن الأمر صدفة لم يحسب لها الإنسان حساباً .. لاكن ليست صدفة على الله وتقاس بالنيات

      ويقول الحق جل وعلا
      ( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )





      مداخلة رااائعة بحق ...

      تفي عن كل قول ...

      بارك الله فيك أخي
      سبحان الله وبحمد
    • عصفـور الداخليه كتب:

      قوله تعالى : "قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم"

      أي نصيب وافر من الدنيا
      ثم قيل : هذا من قول مؤمني ذلك الوقت ، تمنوا مثل ماله رغبة في الدنيا ..



      كذلك أخي الكريم
      لاحظت أيضا هذا ما إتفقت عليه التفآسير والمعاجم
      أجد ترابط بين كلمتي الحظ والدنيا
      هل الحظوظ دنيوية فقط ؟ .. أي مرتبطة بالدنيا فقط .. !!
      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • best hope كتب:

      هلا بك غاليتي
      :::
      ذكرت بمطلع المداخله ونوهت اذا كان القصد بالشكل العام فهو كل شي مدبر من الخالق
      جل شأنه وتعالت عظمته...ولا يوجد ما يقال عنه حظ وصدفه
      لكن وفق ادارة البشر تقع امور دون سابق تخطيط لتقع ضمن مصطلح الصدفه
      هي مصطلحات لغويه تستخدم لدلالات معينه...

      حين نقول هذاا نصيبي من الدنياااا ...اراهااا اذا اجتمعت بهاا سعي الفرد وقناعته
      كانت بالفعل هي نصيبه ورزقه الذي اودعه الله له...
      نصيبي ورزقي وغالباا ماذكر النصيب والحظ بالقرءان دلالة على الكم والرزق

      حين يقال الزواج قسمه ونصيب تعني قسمه الله التي قسمها على عباده
      ف اذا اخذنا بالاسباب ووقع الحدث يقال نتصيب
      بحكم الله اودعه له....
      هنا النصيب او الحظ او الصدفه ليست عشوااائيه بل مقدره
      و يطلق عليهاا نصيب او حظ ....
      لكن الصدفه تختلف بحيث لا تختص بالرزق والتقسيم بل تكون غالبااا
      تدل على وقاائع لم يحسب لها حسبااان.......

      لكن مما لا يحق لنا قوله هو وصف الحظ بالتعاسه وغيرهااا
      كقول حظي تعيس وباائس او يفجر الصخر... فهي مقدره من الله
      ::
      مودتي


      جميل جدا عزيزتي
      بدأت المعاني تتضح أكثر ..
      المُجمع حول ذلك كله أن الحظ والنصيب جزءاً من القدر
      مرتبطة بشكل أكبر بسعي الإنسان
      من هنا ,
      هل نستطيع القول أن [ الحظ هو التوفيق ] ؟

      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • فراولة@ كتب:

      مس فلورا

      جميلة مداخلتك
      وبالنسبة لسؤالك الذي طرحتيه
      ف هل يجوز أن نقول : حظي سيء أو مقزز أو يُعاندني أو تعيس
      وما شابهها من جُمل ؟؟

      لا يجوز قول ذلك لانه تعدي على القدرة الالهية للخالق عز وجل
      فبما ان الحظ مقدر لي فلا يجوز ان اقول حظي سئ او نصيبي قليل او ما شابه من
      عبارات التذمر

      دائما علينا قول انا راض بنصيبي وحظي خيره وشره
      والله سيفتح ابواب الخير من حيث لا نحتسب



      اللهم أهدنا سبل السلام أغفر لنا
      وان الحمدلله على ما أعطيتنا..
      بارك الله فيك
      حقاً لا يجوز الإمتعاض والتأفف من الحظ
      ومؤسف جدا سماع تلك العبارات
      عزيزتي ماذا نقول لمن يقول : ( لم يحالفني الحظ بالدنيا ؟ )

      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • مرحبا بنت قابوس ..
      أنرتي الموضوع بطلتك الجميلة
      شآركينا رأيكِ
      في مفهوم المقولة المشهورة عن الحظ
      [ الحظ يأتي من لآ يأتيه ]

      لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho
    • m!ss flora كتب:

      جميل جدا عزيزتي
      بدأت المعاني تتضح أكثر ..
      المُجمع حول ذلك كله أن الحظ والنصيب جزءاً من القدر
      مرتبطة بشكل أكبر بسعي الإنسان
      من هنا ,
      هل نستطيع القول أن [ الحظ هو التوفيق ] ؟


      اهلا بك مجدداا غالية
      ::
      هو التوفيق المطلق من الله عز وجل دون ادنى شااائبه....
      يختلف ما اذا كان على حسب رغبه الفرد او لا
      فهي تجري وفق اداره الله جل علاه....
      تحدث تلك الفجوات والنقص بسبب نقص البشر
      ف نحن مهما اوتينا من علم الا ان يظل هناك نقص بتدبر الامور او تخطيطهاااا
      لذالك تظهر مصطلحات مختلفه كالصدفه والحظ....

      :::
      مودتي