علي بن بدر البوسعيدي
-
تعد شرطة عمان السلطانية من أهم ركائز الاستقرار الأمني في السلطنة، خاصة أنّها إحدى المؤسسات الحكومية ذات الصلة المباشرة بالمواطنين، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة من عُماننا الغالية. فالشرطة بتواجدها الدائم والكثيف في كل أنحاء السلطنة تحافظ على أمن الناس وتسهر على ممتلكاتهم.
وقد تطور أداء شرطة عمان السلطانية عبر مسيرتها كثيرًا بشكل نوعي في الكثير من مهامها؛ خاصة إذا ما عرفنا أنّه قبل النهضة المباركة لم يكن لها تواجد ملموس، وتتركز بشكل محدود في العاصمة، إضافة إلى قلة عدد مراكزها التي لم تكن تتعدى أصابع اليد، كما أنّ مهامها لم تكن كما هو عليه الحال الآن، وقد واكب هذا التطور الملحوظ في الكادر البشري أو المادي تطور السلطنة، ويظهر ذلك بصورة جلية في جوانب التدريب والتعليم وتأهيل الكادر الشرطي، كما أنّه بات من مهامها أيضًا تنفيذ عمليات الإنقاذ والتصدي للكوارث والأنواء المناخية التي مرت بها البلاد؛ والتي كان لطيران الشرطة دور مقدر فيها.
وكما أشرت فقد بدأ المواطن ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة يدرك مدى أهميّة خدمات الشرطة، وقد تفاعل الجمهور الواعي مع كثير من الخدمات التي تقدمها خاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات، إدراكًا بأهميّة العمل الشرطي والتعاون بين الشرطة والمجتمع.
وقد أورد بعض المواطنين المخلصين ومن باب الحرص على مصلحة أمن بلادنا، بعض الملاحظات البناءة التي من شأنها أن ترتقي بالخدمة الشرطية لو تمّ الانتباه إليها، ومفادها أنّ تواجد الشرطة لم يعد كما هو في السابق من حيث مرور الدوريات في الأحياء والأماكن العامة وخاصة في الفترة الليلية، وأنّ هذا المرور سيظهر الشرطة بمظهر المتابعة والمراقبة التي تعمل على مكافحة الجريمة قبل وقوعها، كما أنّ هذا المرور رسالة موجهة لكل من تسوّل له نفسه اقتراف جريمة ما كالسرقة مثلا أو السطو على المنازل وقلقلة راحة المواطنين الآمنين في منازلهم، ومن ضمن ملاحظاتهم أيضاً أنّ الطرق العامة تحتاج لمزيد من الكثافة الشرطية مع ازدياد الحوادث والتهور في القيادة من قبل الشباب، كما أنّ بعض أرقام الاتصال بالشرطة غير مفعّلة، وهذا يتضح جلياً في بطء الاستجابة لبعض الحوادث التي تحتاج لاستجابة سريعة. كما أنّ بعضهم يرى أن هناك شيئاً من التراخي في متابعة السرقات, فعلى سبيل المثال يقولون إنّ هناك شخصًا سُرقت سيّارته وقد فتح بلاغًا بذلك، وعند المتابعة أفادت الشرطة بعدم العثور على السيّارة؛ فما كان من المواطن وزملائه إلا أن كوّن فريقًا للبحث والتقصّي، وعندما أبلغ الشرطة بأنّ السيّارة الخاصة به موجودة في مكان كذا ردت عليه بأن ابحث عن سيارتك بنفسك، وفي نهاية الأمر عثر المذكور على سيّارته من خلال المخالفات التي ارتكبها السارق بالسيّارة في أماكن متعددة. كما أنّ هناك أحاديث وحكايات تروى في المجالس حول كثرة السرقات في فصل الصيف لاسيما على المنازل وخاصة في محافظة مسقط، وعند الإبلاغ عن تلك السرقات تكون النتيجة عدم العثور على السارق، دونما تحرك جدي وسريع وحازم. ومن وجهة نظري المتواضعة، علينا استباق ذلك بتكثيف الدوريات نتيجة لسفر العديد من العائلات خلال الفترة الصيفية. ولا بد من تكثيف مراقبة أصحاب السوابق ومن تسوّل لهم أنفسهم بالاعتداء على ممتلكات المواطنين والمقيمين.
يجب أن نتوقف مليًا حول ذلك، خاصة وأن عماننا الحبيبة قد حققت الكثير من الإنجازات والتطوير، وقطعت على درب النهضة المباركة أشواطاً عديدة تؤهلها لأن تكون بين مصاف الدول المتقدمة، مما اكسب بلادنا في عهدها الزاهر تحت القيادة الحكيمة لمولانا المفدى ـ حفظه الله ويرعاه ـ إلى أعلى مستويات في الرقي، ويجب ألا ندع شيئاً أو ممارسات تعيدنا إلى الوراء ونحن في ظل قيادة حكيمة همّها النهوض بهذا الوطن الغالي، ويجب أن يحرص الجميع على التعاون من أجل عمان الخير بمساعدة الشرطة في القيام بواجبها المنوط بها، وأن يعمل الجميع تحت شعار (كلنا شرطة) والله نسأل التوفيق لهذا الوطن الغالي.
-
تعد شرطة عمان السلطانية من أهم ركائز الاستقرار الأمني في السلطنة، خاصة أنّها إحدى المؤسسات الحكومية ذات الصلة المباشرة بالمواطنين، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة من عُماننا الغالية. فالشرطة بتواجدها الدائم والكثيف في كل أنحاء السلطنة تحافظ على أمن الناس وتسهر على ممتلكاتهم.
وقد تطور أداء شرطة عمان السلطانية عبر مسيرتها كثيرًا بشكل نوعي في الكثير من مهامها؛ خاصة إذا ما عرفنا أنّه قبل النهضة المباركة لم يكن لها تواجد ملموس، وتتركز بشكل محدود في العاصمة، إضافة إلى قلة عدد مراكزها التي لم تكن تتعدى أصابع اليد، كما أنّ مهامها لم تكن كما هو عليه الحال الآن، وقد واكب هذا التطور الملحوظ في الكادر البشري أو المادي تطور السلطنة، ويظهر ذلك بصورة جلية في جوانب التدريب والتعليم وتأهيل الكادر الشرطي، كما أنّه بات من مهامها أيضًا تنفيذ عمليات الإنقاذ والتصدي للكوارث والأنواء المناخية التي مرت بها البلاد؛ والتي كان لطيران الشرطة دور مقدر فيها.
وكما أشرت فقد بدأ المواطن ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة يدرك مدى أهميّة خدمات الشرطة، وقد تفاعل الجمهور الواعي مع كثير من الخدمات التي تقدمها خاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات، إدراكًا بأهميّة العمل الشرطي والتعاون بين الشرطة والمجتمع.
وقد أورد بعض المواطنين المخلصين ومن باب الحرص على مصلحة أمن بلادنا، بعض الملاحظات البناءة التي من شأنها أن ترتقي بالخدمة الشرطية لو تمّ الانتباه إليها، ومفادها أنّ تواجد الشرطة لم يعد كما هو في السابق من حيث مرور الدوريات في الأحياء والأماكن العامة وخاصة في الفترة الليلية، وأنّ هذا المرور سيظهر الشرطة بمظهر المتابعة والمراقبة التي تعمل على مكافحة الجريمة قبل وقوعها، كما أنّ هذا المرور رسالة موجهة لكل من تسوّل له نفسه اقتراف جريمة ما كالسرقة مثلا أو السطو على المنازل وقلقلة راحة المواطنين الآمنين في منازلهم، ومن ضمن ملاحظاتهم أيضاً أنّ الطرق العامة تحتاج لمزيد من الكثافة الشرطية مع ازدياد الحوادث والتهور في القيادة من قبل الشباب، كما أنّ بعض أرقام الاتصال بالشرطة غير مفعّلة، وهذا يتضح جلياً في بطء الاستجابة لبعض الحوادث التي تحتاج لاستجابة سريعة. كما أنّ بعضهم يرى أن هناك شيئاً من التراخي في متابعة السرقات, فعلى سبيل المثال يقولون إنّ هناك شخصًا سُرقت سيّارته وقد فتح بلاغًا بذلك، وعند المتابعة أفادت الشرطة بعدم العثور على السيّارة؛ فما كان من المواطن وزملائه إلا أن كوّن فريقًا للبحث والتقصّي، وعندما أبلغ الشرطة بأنّ السيّارة الخاصة به موجودة في مكان كذا ردت عليه بأن ابحث عن سيارتك بنفسك، وفي نهاية الأمر عثر المذكور على سيّارته من خلال المخالفات التي ارتكبها السارق بالسيّارة في أماكن متعددة. كما أنّ هناك أحاديث وحكايات تروى في المجالس حول كثرة السرقات في فصل الصيف لاسيما على المنازل وخاصة في محافظة مسقط، وعند الإبلاغ عن تلك السرقات تكون النتيجة عدم العثور على السارق، دونما تحرك جدي وسريع وحازم. ومن وجهة نظري المتواضعة، علينا استباق ذلك بتكثيف الدوريات نتيجة لسفر العديد من العائلات خلال الفترة الصيفية. ولا بد من تكثيف مراقبة أصحاب السوابق ومن تسوّل لهم أنفسهم بالاعتداء على ممتلكات المواطنين والمقيمين.
يجب أن نتوقف مليًا حول ذلك، خاصة وأن عماننا الحبيبة قد حققت الكثير من الإنجازات والتطوير، وقطعت على درب النهضة المباركة أشواطاً عديدة تؤهلها لأن تكون بين مصاف الدول المتقدمة، مما اكسب بلادنا في عهدها الزاهر تحت القيادة الحكيمة لمولانا المفدى ـ حفظه الله ويرعاه ـ إلى أعلى مستويات في الرقي، ويجب ألا ندع شيئاً أو ممارسات تعيدنا إلى الوراء ونحن في ظل قيادة حكيمة همّها النهوض بهذا الوطن الغالي، ويجب أن يحرص الجميع على التعاون من أجل عمان الخير بمساعدة الشرطة في القيام بواجبها المنوط بها، وأن يعمل الجميع تحت شعار (كلنا شرطة) والله نسأل التوفيق لهذا الوطن الغالي.