عمان، وكالات الانباء - الدستورشارك خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وقيادات في الحركة الاسلامية في المملكة ونحو 500 شخص في تشييع جثمان القيادي في حركة حماس كمال حسني غناجة الذي اغتيل الاربعاء في سوريا.
وتم تشييع جثمان الشهيد غناجة بعد صلاة عصر أمس، من مسجد الفردوس في منطقة (طبربور)، حيث أمّ الصلاة مراقب عام الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد، ثم ووري الجثمان الثرى في مقبرة (أبو عليا).
وألقى مشعل كلمة احتسب فيها شهيد الحركة عند الله تعالى، متوعدا بالانتقام من «اليد الغادرة» التي اغتالت الشهيد، لافتاً الى ان «المجرمين» حرقوا صدره وعذبوه قبل ان يقتلوه.
من جانبه، ألقى سعيد كلمة اشار فيها الى ما اعده الله تعالى لعباده المجاهدين الذين يلقونه شهداء من المثوبة، داعيا الى استمرار المقاومة حتى تحرير الارض المقدسة.
وتوفي الشهيد غناجة في ظروف غامضة صباح الأربعاء الماضي أثناء وجوده في منزله الكائن في منطقة (قدسيا)، إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق.
وكان جثمان الشهيد غناجة وصل إلى عمّان في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول الخميس، ورافق الجثمان الذي تم نقله عبر الحدود السورية الأردنية البرية عدد من كوادر حركة حماس الذين توجهوا بالجثمان مباشرة إلى المستشفى الإسلامي.
وقال مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان في تصريح صحفي إن التحقيقات لا تزال جارية، وقد تفضي نتيجة التحقيقات إلى أن وفاته تمت بـ»عملية اغتيال»، مضيفا أن المستفيد الأول والأخير من هذا الاغتيال هو الاحتلال.
وأكد القيادي في الحركة عزت الرشق، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن التحقيق ما زال مستمرا لمعرفة ملابسات وفاة غناجة، حيث يتم الآن فحص وتدقيق كل الاحتمالات وجميع الظروف التي تحيط بالوفاة.
من جانبه، قال القيادي في الحركة خليل الحية لـ»فرانس برس» خلال مراسم التشييع ان «الاخ كمال توفي في ظروف غامضة وحتى الآن نجري التحقيقات اللازمة ونتابع ملابسات استشهاده».
يذكر أن كمال حسني غناجة من مواليد الأردن عام 1967، وهو متزوج وله 5 أبناء (4 ذكور وبنت) وتقيم عائلته في منطقة «طبربور» في عمان.
وعمل غناجة مساعدا للقيادي محمود المبحوح المسؤول السابق عن شراء وتوريد الأسلحة لقطاع غزة، الذي سبق أن اغتالته إسرائيل في دبي في كانون الثاني 2010.
وتم تشييع جثمان الشهيد غناجة بعد صلاة عصر أمس، من مسجد الفردوس في منطقة (طبربور)، حيث أمّ الصلاة مراقب عام الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد، ثم ووري الجثمان الثرى في مقبرة (أبو عليا).
وألقى مشعل كلمة احتسب فيها شهيد الحركة عند الله تعالى، متوعدا بالانتقام من «اليد الغادرة» التي اغتالت الشهيد، لافتاً الى ان «المجرمين» حرقوا صدره وعذبوه قبل ان يقتلوه.
من جانبه، ألقى سعيد كلمة اشار فيها الى ما اعده الله تعالى لعباده المجاهدين الذين يلقونه شهداء من المثوبة، داعيا الى استمرار المقاومة حتى تحرير الارض المقدسة.
وتوفي الشهيد غناجة في ظروف غامضة صباح الأربعاء الماضي أثناء وجوده في منزله الكائن في منطقة (قدسيا)، إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق.
وكان جثمان الشهيد غناجة وصل إلى عمّان في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول الخميس، ورافق الجثمان الذي تم نقله عبر الحدود السورية الأردنية البرية عدد من كوادر حركة حماس الذين توجهوا بالجثمان مباشرة إلى المستشفى الإسلامي.
وقال مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان في تصريح صحفي إن التحقيقات لا تزال جارية، وقد تفضي نتيجة التحقيقات إلى أن وفاته تمت بـ»عملية اغتيال»، مضيفا أن المستفيد الأول والأخير من هذا الاغتيال هو الاحتلال.
وأكد القيادي في الحركة عزت الرشق، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن التحقيق ما زال مستمرا لمعرفة ملابسات وفاة غناجة، حيث يتم الآن فحص وتدقيق كل الاحتمالات وجميع الظروف التي تحيط بالوفاة.
من جانبه، قال القيادي في الحركة خليل الحية لـ»فرانس برس» خلال مراسم التشييع ان «الاخ كمال توفي في ظروف غامضة وحتى الآن نجري التحقيقات اللازمة ونتابع ملابسات استشهاده».
يذكر أن كمال حسني غناجة من مواليد الأردن عام 1967، وهو متزوج وله 5 أبناء (4 ذكور وبنت) وتقيم عائلته في منطقة «طبربور» في عمان.
وعمل غناجة مساعدا للقيادي محمود المبحوح المسؤول السابق عن شراء وتوريد الأسلحة لقطاع غزة، الذي سبق أن اغتالته إسرائيل في دبي في كانون الثاني 2010.