الشاعر المتألق
فيصل السواط
قالـوا علامَـك قلـتُ مــدري مابـيـامجـنـي علـيّـه والـغــرامُ الجـانـيـا |
قابلـتُ لـي امــرأةً جمـيـلاً زولَـهـاخلّت من اقصى اقصاي شيئاً دانيا |
يازينَهـا زينـاهُ فـي غسـقِ الـدجـىماكنّـهـا الا جـايـه امــن اسبـانـيـا |
عــزالله انــي رُحــتُ فـيـهـا إنـمّــالااحـدٍ يلومنّـي علـى الـلـي جانـيـا |
ياعنكـم انّـي شفـت لـي شــيٍ كــذاثـوّر عـلـى قلـبـي لهـيـب احزانـيـا |
آآيه مـن الحسـن الطبيعـي دوبهـاصـغـيّـره عــشــرٍ عــلــى ثـمـانـيـا |
أخذَت من الظبيِ الجفـولِ جفولهـاومـن الـزرافـةِ طولُـهـا المتفانـيـا |
ومــن النعـامـةِ سـاقُـهـا ودلالـهــاومـن الحمامـةِ قلبهـا اللـي حانيـا |
ومـن الدجاجـةِ خيرهـا وعطاؤهـاومــن الفـراشـةِ أجـمـلُ الألوانـيـا |
ومــن النـجـومِِ العالـيـاتِ علـوّهـاومــن البـحـورِ الــدرّ والمرجانـيـا |
ومـن الجبـالِ صـلابـةٌ فــي قلبـهـاومن الحصـى مـا يُشعـلُ النيرانيـا |
ومن السحائبِ ما يسحّبني غصبوأتـبـع جـنـاح مـلـهّـي الرعيـانـيـا |
ومــن الفـواكـه طعمُـهـا وبريقُـهـاومـن الـروائـحِ ريـحـةُ الريحانـيـا |
ضحكَت فضجّ الكونُ منهـا عندهـاضـحِـكـاً جـمـيــلاً رائــعــاً فـتّـانـيـا |
حتّـى بقيـتُ هـنـاك وحــدي دائـخـاًوكأنـنـي صـاقـع مـــن الشمبـانـيـا |
تمشـي الهويـنـا فــي دلالٍ مـوجـعٍوالنـاسُ صرعـى سـبـةُ البرفانـيـا |
لبسَت عباءة أختها الصغـرى كـذاعلى شان يبـدو التـوتُ والرمّانيـا |
ماتـدري انّ القلـبَ طـيـبُ أخـضـرٌكمنـتـخـبـنـا يـــــوم راح الـمـانـيــا |
وبـلا شعـورٍ قـد مشـيـتُ بسـرعـةٍمـدري وش اللـي ياعـرب ودّانـيـا |
قالـت نعـم مـاذا تبـا رح مـن هُـنـافـضـلاً رجــاءاً يـاأخــي مـاادانـيـا |
قلـت اسمعـي ثكلـتـك أمّــك يـارنـايـــا الـبـنـدري يـامـاجـده يـارانـيــا |
إمّا احشمـي نفسـك وغطّـي مابـداولا اتركـي الموضـوعَ للشيطانـيـا |