قف مع نفسك لحظه

    • قف مع نفسك لحظه

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



      كثيرا ما نمرّ أثناء اطلاعنا على بعض الموضوعات القيّمة .. من قصص مفيدة جدا بها من العبرة الشيء الكثير والكبير .. ومن الكتابات ما يستحق القراءة .. ومن المشاركات ما يستدعي الإشادة به ..



      لكن الأمر الذي نفتقده في كل ذلك بصورة عامة هو التطبيق ..

      فما أعذب الكلمات وما أبدعها .. وما أروعها من مثالية تلك التي نتحدث بها عن القيم والمثل والمبادئ .. عن الممنوع والمباح .. عما يجب وما لا يجب .. عن الصواب والخطأ .. أمور كثيرة لا يختلف اثنان على خطئها إن نحن نظرنا إليها بعين الدين والأخلاق والإباء والعزة والكرامة والأنفة ..



      أما إن نظرنا لها بعيون الرغبة والهوى والنفس فهي أمور نسعى بخطى حثيثة لنختلق لأنفسنا الأعذار والمبررات لفعلها واقترافها .. فساعة نتعلل بالفراغ .. وساعة نتعذّر بعدم وجود خطر مباشر .. ومرة بالثقة بالنفس والقدرة على كبح جماح النفس عند اللزوم .. وتارة بقصورنا وعدم القدرة على ترك ما اعتدنا عليه .. وكلنا يدرك أنه ليس من بين جميع ذلك مبرر واحد يقبله العقل الواعي ..



      نقرأ من المشاركات ما يعجبنا فكرا ومنطقا .. لكنا والله والله نفتقد القدوة ونفتقد التطبيق .. إلا من رحم الله .





      أضع بين أيديكم تساؤلات واااقعية .. فتحلوا عند الإجابة عليها بالمصداااقية التاااامة التاااامة .. وأعني بالمصداقية تحري الصواب وما يجب أن يكون عليه الجواب المنطقي والعقلاني .. البعيد عن الأهواء والآراء الشخصية .. وتبريرات الهوى.



      وكل الصراحة ومدى توافق الآراء مع الأفعال .. فأتركها تجول بين الضلوع وفي رحاب الأذهان النيّرة .. ليتم القرار عن قناعة تامة بالكيفية التي يجب أن يكون عليها نمط الحياة الذي ينبغي رسمه وبدقة .. و الطريق الذي نسير على إثره لنصل معا إلى قناعات إيجابية نجاهد أنفسنا من أجل بلوغها والوصول إليها .. والوصول إلى مرحلة من احترام الذات في غير غرور .. والتواضع في غير احتقار ولا ذلة .. ترفع وارتقاء عن دنس الأفعال .. سمو و شموخ عن قذَر الأهواء ..







      أرجوا استحضار الواقع وتمثل الحاضر بين أيدينا عند الإجابة فهي مجرد اعترافات مطلقة أمام النفس لا مطلع عليها غير الخالق الذي يعلم الجهر و خائنة الأعين وما تخفي الصدور .



      1- ما الفائدة التي أنشئ النت من أجلها ؟ وهل وصلنا لمرحلة من الاستغلال الأمثل ؟



      2- لو تخيلنا الأخلاق والأعراف ثم سألناها عن علاقات البريد والمسنجر والشات .. فإلى أي مدى تكون موافقتها ؟



      3- ما هي الحدود التي يجب أن تقف عندها الفتاة في تعاملها مع الرجال .. والعكس .. ما الحدود التي يقف عندها الفتى في تعامله مع فتيات على النت ؟



      4- ما الهدف من إرفاق الصور في تواقيعنا أو مشاركاتنا ؟ و هل يوافق ذلك رضى الله الذي نطلبه في كل حركة وسكنة ليلا ونهارا ؟



      5- هل تستطيع الفتاة إطلاع ولي أمرها على كل تحركاتها بين ثنايا هذه الشبكة ؟ وكيف نوفق بين ذلك و عبارة : "والإثم ما حاك في صَدرك وكرهت أن يطلع الناس عليه " ؟



      6- هل يمكن للفتى أن يسمح لأخواته بإقامة العلاقات النتيّة مع الشباب كما يشجع عليها ويطلبها ؟؟



      7- هل نستحضرها باستمرار عبارة ( كما تدين تدان ) و ( الجزاء من جنس العمل ولو بعد حين ) ؟



      8- هل بلغنا الأمانة المناطة بنا والمحمولة على كواهلنا من أمر بمعروف ونهي عن منكر .. أمام ما سبق من مخالفات ظاهرة وغيرها مما يضيق المقام بذكره ؟









      أكتفي بهذه التساؤلات التي لا أهدف منها إلا لوقفة جادة مشفقة مع أنفسنا .. وقفة يسيرة وبشيئ من الشجاعة في المواجهة .. لنعرف فقط .. هل نسير في الاتجاه الصائب .. أم أن سلوكنا يحتاج للتعديل .. وهل نحن بذلك القدر من الحزم والقوة والصدق مع النفس ومع الله بقدرٍ كافٍ لتغيير المنكر من أفعالنا ؟؟



      ولا تنسوا .. فكلما كنا جادين صادقين في الإجابة أمام أنفسنا كلما زادت قدرتنا على تشخيص مواطن الخلل وتداركها .. وختاما فمن أراد صواب الأفعال والأقوال فليقرأ قول نبينا الكريم :



      سُئل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: " البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في صَدرك وكرهت أن يطلع الناس عليه "



      " إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي القلب"



      ولنتقِ الله في ما نفعل ونقول و نؤسس من منتديات ومواقع ومجموعات .. لتكون شاهدا لنا لا علينا .. وفقكم الله وسدد خطاكم وعلى طاعته أدامكم وابقاكم.
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      وقفة راقية جدا مع النفس البشرية ،،
      وموضوع جرئ جدا ،، لكل من يملك قلبا صافيا وعقلا مفكرا ناضجـــا ،،،
      تستوقفني اللحظات ،، وابحث فيها عن ذاتي ،، عن صورتي أمام نفسي ،، عن مرآتي !!!
      أخي العزيز : زير
      حينما نتخلى عن جمود الأشكال ،، وعن الأقنعـــة التي تغطي الوجوه ،،
      حينما أقف أمام نفسي لأتلمس صفاتي التي تبطن باطني ،،
      حينهــــــا أقف امام محكمة القاضي فيها ضميري ،،
      والمتهم أخلاقي !! ،، والمحامي ،، تلك اللذة !!
      استشعر الأحرف التي كتبتها هناك ،ن أجدها تكمن في النفس االبشرية السوية التي تسعى دوما
      للاحتفاظ بروتنقها الحقيقي لا الزائف
      تحاول أن تسترجع باطنها ليكون مزدوجا مع ظاهرهـــــــا ،،،
      موضوع جدا أعجبني بالفعل
      نحاتاج لجلسة مصارحة ،، الكل فيها مسؤول
      والكل فيها متهم يحاول اثبات براءته
      وسأقف أنا
      أول أولئك المتهمين

      لي عودة لأرتدي زي الاتهام ،، واحاول أن اجد الأعذار ,,,


      صغيـــرة
      [/CELL][/TABLE]